<!--[if gte mso 9]><xml> </xml><![endif]-->

دعا الرفيق تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القوى المشاركة في حوار القاهرة للمصالحة الوطنية ‍وخاصة حركتي فتح وحماس الى وضع المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ‍، ‍تحديدا في هذه الظروف الحساسة والخطيرة ، فوق جميع المصالح الحزبية والفئوية الضيقة والمضي قدما في تطبيق ‍اتفاق القاهرة في أيار عام 2011 و‍ما تم التوافق عليه في أكتوبر ‍الاخير ‍في القاهرة بين حركتي فتح و حماس وعدم اللجوء الى مناورات سياسية ‍أ‍و التمترس خلف شعارات للتهرب من استحقاق طي صفحة الانقسام الاسود واستحقاق استعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني على مستوى إدارات ومؤسسات وأجهزة السلطة الوطنية ، ‍ليصبح ممكنا الانتقال خطوة الى الأ‍مام تفتح الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر لانتخابات عامة رئاسية وتشريعية متزامنة مع انتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني على أساس قوانين انتخابات عصرية وديمقراطية  ‍تأخذ بمبدأ التمثيل النسبي الكامل  .

وأضاف أن الانقسام القى بظلاله على النظام السياسي الفلسطيني على مستوى كل من السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث بات يعاني من أزمات بنيوية تركت بصماتها على دور ومكانة جميع الهيئات والإدارات والمؤسسات وحولتها إلى هيئات ومؤسسات وإدارية عاجزة ومسلوبة الإرادة بعد أن عطل الانقسام الحياة ‍الدستورية وحق المواطن في الممارسة الديمقراطية وأفسد الحياة السياسية الفلسطينية وألغى الفواصل بين سلطات الحكم ومكن السلطة التنفيذية من الاستحواذ على جميع السلطات وحولها الى سلطة مطلقة ، ما ينذر بتعميق وتوسيع الفجوة بين الجمهور ومؤسسات الحكم وإشاعة حالة من الاحباط في الشارع تستغلها سلطات الاحتلال لمواصلة مشروعها الاستيطاني العدواني التوسعي والتوسع في مشاريع التهويد والتمييز العنصري والتطهير العرقي التي تجري على قدم وساق في القدس والأغوار الفلسطينية وفي مناطق جنوب الخليل وغيرها من مناطق الضفة الغربية تحت الاحتلال.

وأكد على أهمية تمكين الحكومة في قطاع غزة وفق ما تم الاتفاق عليه بين حركتي فتح و حماس برعاية مصرية وفي أكثر من اتفاق وشدد في الوقت نفسه على أن التقدم في مسيرة استعادة وحدة النظام السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية لا يقل أهمية عن تمكين الحكومة ودعا على هذا الأساس الى التعاون مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية والتوجه نحو معالجة الازمات المعيشية والإنسانية للمواطنين في قطاع غزة جنبا الى جنب مع معالجة مختلف ملفات المصالحة الأخرى بروح وحدوية ومسؤولية وطنية تضع أقدامنا على الطريق الصحيح لإعادة بناء نظامنا السياسي على قاعدة تمكننا من الصمود في وجه سياسة حكام تل ابيب المعادية للسلام وسياسة الادارة الأميركية الحالية الأكثر انحيازا لسياسة اسرائيل الاستيطانية التوسعية ومحاولاتها تطويع الموقف الفلسطيني لشروط وقواعد سلوك مهينة تسعى لفرضها على الجانب الفلسطيني.

 

 

من بينهم حاتم عبد القادر

 

 

الاحتلال يعتقل قيادات فتحاوية  و5 فتيات في القدس

 

شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مدينة القدس، شملت قيادات من حركة فتح و5 فتيات مقدسيات. وقالت مصادر فلسطينية  إن قوات الاحتلال اعتقلت حاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري بحركة فتح في مدينة القدس بعد اقتحام منزله في حي بيت حنينا، كما واعتقلت القيادي فوزي شعبان  ووالقيادي عبد ابو صبيح عضو لجنة اقليم القدس في الحركة . كما اعتقلت الفتاة ديما عدنان النتشة ( 18عاما) من بيت حنينا شمال القدس.

 وأوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية واعتقلت روان موسى عرفات وشقيقها عرفات. واقتحمت قوات الاحتلال القدس القديمة واعتقلت عبد المطلب أبو صبيح، كما اقتحمت حي الجالية الافريقية واعتقلت ميس فيراوي ورؤى بلالة وعلي فيراوي. كما اعتقلت فوزي شعبان رئيس تجمع مؤسسات سلوان، والفتاة أسيل حسونة.

 

 

المؤتمر الشعبي لدعم المصالحة

 

 

«الديمقراطية» : حاضنة شعبية لرفع الإجراءات المفروضة على غزة

 

أكد محمود خلف عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي لدعم المصالحة ، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن عقد المؤتمر الشعبي هدفه التركيز على ضرورة تطبيق كل بنود إنهاء الانقسام ، مُشدداً على أهمية وضع الآليات والسقوف الزمنية لكل ملفات المصالحة وتطبيقها خلال فترة محددة.

وكان وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضم أعضاء المكتب السياسي قد شارك في افتتاح المؤتمر الشعبي لدعم المصالحة الفلسطينية ، في مركز رشاد الشوا الثقافي بغزة ، والذي حضره قطاع واسع من مختلف قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي ، والمؤسسات والفعاليات الوطنية والعشائرية .

وأضاف خلف ان المؤتمر والمكون من حاضنة شعبية واسعة ، يُشكل رافعة قوية للتأكيد على رفع كل الإجراءات والعقوبات المفروضة على قطاع غزة ، ووضع برامج محددة لترجمة اتفاق القاهرة الموقع عام 2011، مع التركيز  على الملفات الخمس في بنود المصالحة لاعتبارها من أهم القضايا المشتركة بين الفصائل الفلسطينية.

وأعرب خلف عن أمله  في تجاوز كل العقبات المتعلقة بالمصالحة من خلال روح المبادرة الوطنية للانتقال بالحالة الفلسطينية إلى مرحلة جديدة تًعيد اللحمة للشعب الفلسطيني في مواجه الاحتلال الإسرائيلي الذي بات يمارس عدوانه بشكل يومي ضد شعبنا في الضفة والقدس وباقي الأراضي المحتلة .

 

 

 

 

 

 

 

<!--[if gte mso 9]><xml> Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:6.0pt; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:0in; mso-para-margin-left:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; text-align:justify; text-justify:kashida; text-kashida:0%; text-indent:21.25pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; mso-bidi-font-size:13.0pt; font-family:"Simplified Arabic","serif";} </style> <![endif]-->