إستنكر إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، قرار الإدارة الامريكية بإغلاق ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، بحجة نية القيادة الفلسطينية التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، لفتح تحقيق حول انتهاكات إسرائيلية ترقى لجرائم حرب، والاستمرار في بناء المستوطنات.

 واكد الإتحاد في بيانه الذي وصل نسخة منه لدائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، على أن الابتزاز الامريكي باغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن لا يزيد شعبنا الا اصرارا على مقاومة المشروع الصهيوني الامريكي المعادي لحق شعبنا التاريخي في وطنه، وان قرار الاغلاق هو محاولة جديدة لفرض المشروع الصهيوني الامريكي وطرح حلول بديلة للدولة الفلسطينية المستقلة.

 وهذا نص البيان :

 اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا

بيان حول قرار الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب ممثلية منظمة التحرير الفلسطينية

 •         منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ارادت الادارة الامريكية ام لا

•         الابتزازالامريكي لاغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن لا يزيد شعبنا الا اصرارا على مقاومة المشروع الصهيوني الامريكي المعادي لحق شعبنا التاريخي في وطنه

•         قرار اغلاق مكتب المنظمة في واشنطن هو محاولة جديدة لفرض المشروع الصهيوني الامريكي وطرح حلول بديلة للدولة الفلسطينية المستقلة

 يدين اتحادنا ويستنكر قرار وزارة الخارجية الامريكية باغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن, هذه الخطوة تؤكد  مرة اخرى على انحياز الادارة الامريكية بالكامل لمشاريع الاستيطان الصهيوني على ارضنا الفلسطينية والتي تعمل على منع تدخل العدالة الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب في فلسطين.

 ان برنامج اليمين الاسرائيلي المتطرف المدعوم من وزارة الخارجية الامريكية يعمل على الاجهاز على اي افق لعملية سياسية حقيقية وتتقاطع مع صفقة القرن الترامبية التي تتحايل على قواعد القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة في هذا السياق وتعمل على فرض الاملاءات على الشعب الفلسطيني وتستجيب للمواقف والسياسات الاسرائيلية.

 اننا في الاتحاد ندعو الى تعليق الاتصالات مع الادارة الامريكية لاننا ندرك ان لا حل في منطقة الشرق الاوسط دون الاخذ بالاعتبار منظمة التحرير والشعب الفلسطيني الذي اكد من خلال نضاله انه لايريد تسهيلات اقتصادية ولايريد دولة على ورق وانما قدم الاف الشهداء لبناء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ,ومن هنا ندعو الى الوحدة الوطنية في مواجهة دولة الاحتلال المعادية للسلام واعتبارها دولة ابارتهايد وتطهير عرقي.

 اننا وفي ظل هذه التطورات السياسية في المنطقة ندين قرار وزراء الخارجية العرب اعتبار حزب الله حزبا ارهابيا ونؤكد على انه حزب المقاومة ضد الاحتلال ,وندعو الى انهاء ملف اوسلو الساقط تاريخيا ومعا من اجل برنامج وطني مشترك لصالح حق العودة وبرنامج الانتفاضة والمقاومة وتدويل القضية الفلسطينية واعادة بناء منظمة التحرير ووحدة وطنية راسخة تقوم على مبدا الشراكة الوطنية بعيدا عن الهيمنةوالتفرد والمحاصصة وببرنامج وطني موحد, برنامج المقاومة والانتفاضة , ومن هنا ندعم ونحيي لقاء اليوم في القاهرة من اجل استعادة الوحدة الوطنية على اساس الاتفاقيات الوطنية السابقة في القاهرة واهمها اتفاق 4/5/2013 ووثيقة الاسرى عام 2006.

 الهيئة الادارية لاتحاد الجاليات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا

المانيا  21/11/2017