لم تَذبل الوردة،،،

طالَ انتظاري...
يُسابقني عُمري
عشرون عاماً
أجلس على
ذات المقعدِ 
الخشبيِّ
لأهديك وردةً
ذَبِلت أنا
ولم تَذبل
الوردة
ظَمئتُ 
ولا زال طيفي
في ماءِ
كأسكِ