· ندعو لتطبيق إتفاق المصالحة كاملاً بما في ذلك رفع العقوبات عن القطاع وفتح معبر رفح واطلاق برنامج تنمية طارئ للقطاع.

· بات ملحاً ترتيب البيت الفلسطيني بدعوة لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف لبناء استراتيجية وطنية موحدة.

· اتفاقات القاهرة (2005 + 2011 + 2013) ووثيقة الوفاق الوطني (2006) وقرارات المجلس المركزي (5/3/2015) واجتماع بيروت (كانون الثاني 2017) هي أسس بناء الاستراتيجية الجديدة الموحّدة والبديلة.

 

بمناسبة انعقاد اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة في 21/11/2017، لمناقشة اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، بما في ذلك رسم الآليات الضرورية لاستكمال خطوات المصالحة، وبما يعود على شعبنا في قطاع غزة، وعلى عموم القضية الوطنية الفلسطينية بالفائدة المرجوة، وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى شعبنا الفلسطيني والفصائل الفلسطينية في اجتماع القاهرة، والشعوب العربية، والرأي العام الدولي الرسالة المفتوحة التالية:

(1)

تجدد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحيبها بالدور الذي لعبته مصر الشقيقة، في انجاح المباحثات بين فتح وحماس التي أوصلت إلى اتفاق 12/10/2017، كما ترحب بدعوتها الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع 21/11/2017، وإن الجبهة على ثقة أن الاخوة في مصر، سيواصلون تحملهم لمسؤولياتهم القومية والاخوية، نحو القضية الوطنية الفلسطينية وشعبها، بما في ذلك القيام بالدور الأخوي المطلوب لمساعدة الطرفين فتح وحماس، على ازالة العوائق والعراقيل التي يمكن أن تنتصب في طريق تطبيق الاتفاق، وتخص في هذا السياق قضية الاسراع بفتح معبر رفح، للمسافرين والبضائع، باتفاق فلسطيني – مصري، دون العودة إلى اتفاق 2005، مع الجانب الاسرائيلي، والذي من شأنه، عودة سلطات الاحتلال للتدخل في الشؤون الفلسطينية والعبث بها.

(2)

تجدد الجبهة الديمقراطية ترحيبها باتفاق 12/11/2017 بين حركتي فتح وحماس، وترى فيه مكسباً وطنياً فلسطينياً، لإنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، كما ترى فيه ثمرة لنضالات شعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية في الضغط على الطرفين، للاستجابة إلى المبادرات الوطنية، منها مبادرات الجبهة الديمقراطية لوضع حد للانقسام، واعادة توحيد وبناء الحالة الوطنية الفلسطينية.

وفي هذا السياق تدعو الجبهة الديمقراطية، طرفي الاتفاق فتح وحماس، كما تدعو المجتمعين في القاهرة، لوضع الآليات الضرورية للإسراع في تطبيق ما تم الاتفاق عليه في 12/10/2017، وبما يرفع الضيم والظلم الذي لحق بأهلنا في قطاع غزة. في مقدمة المطلوب، في هذا الأمر، رفع العقوبات الجماعية الجائرة التي اتخذتها القيادة الرسمية ضد أهلنا في القطاع، والاسراع بفتح معبر رفح، للمسافرين والبضائع، باتفاق مصري – فلسطيني، دون العودة إلى اتفاقية المعابر مع الاسرائيليين لعام 2005