رحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية بخطوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتهنئة الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني بعيد الاستقلال برسالة رسمية.

واعتبر اشتية الامر سابقة ويعكس توجها فرنسيا بوضع مسألة الاعتراف بدولة فلسطين على جدول الأعمال في حال فشل الجهود الحالية للوصول لحل سياسي.

وكان اشتية قد التقى نهاية الأسبوع الماضي بالقنصل الفرنسي العام في القدس بيير كوشارد، وطالبه بتجديد الجهود الدبلوماسية الفرنسية في حال أخفقت واشنطن في لعب دور موضوعي للوصول لحل سياسي يلبي الحد الأدني من الحقوق الفلسطينية المتمثّلة بدولة فلسطينية على حدود عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس والعودة للاجئين.