يمكن اعتبار النصف الاول  من شهر نوفمير-تشرين الأول الحالي  من  اكثر الفترات  تصعيدا في اكثر من مجال ،  لاسيما فيما اعلن  خلاله من قرارات ومشاريع ، وكذا في  عدد المنازل  المهدومة ، وايضا  في عدد النساء والاطفال الذين تعرضوا للاعتقال  خلال الاسبوعين الماضيين.

   على صعيد القرارات والمشاريع تم الاعلان عن شروع اسرائيل بتنفيذ مخطط سري لاكبر عملية هدم ستطال 6 بنايات سكنية  في كفر عقب تشكل فيما بينها حيا  سكنيا، كما جرى الاعلان عن خطة امنية بدأ تطبيقها من شانها تحويل البلدة القديمة الى منطقة عسكرية دائمة تتضمن  انشاء وحدة شرطة جديدة قوامها 200 شرطي  خاصة  بالمسجد الاقصى ومحيطه ونشر قوات حرس الحدود في نقاط دائمة في منطقة باب العامود ومحيطه  وتركيب 40 كاميرا ذكية اكثر تقدما من تلك التي ازيلت في تموز الماضي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال 41 مواطنا اضافة الى حالة ابعاد  استهدفت  احد حراس المسجد الاقصى واعتقال منزلي طال صحفيا،  وكان من المعتقلين  7 نساء منهن امراة وابناءها الثلاثة، واربع معلمات ، و19 طفلا اخرين

وفي شان متصل  هدمت قوات الاحتلال  3 منازل  ومبنى سكني قيد انشاء  مكون من طابقين وعدة شقق ومحلا تجاريا وبركسين احدهما سكني  والثاني للحيوانات ، وجرفت ارضا تستخدم كمعرض سيارات. فيما تم هدم منزلين ومحل تجاري بايدي اصحابهما خوفا من  فرض اسرائيل فواتير بمبالغ باهظة جراء عمليات الهدم.

الى ذلك حذرت هيئات القدس الإسلامية، من إنشاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدة شرطية جديدة مخصصة للمسجد الأقصى المبارك.وبينت أنه "إعلان حرب على ملياري مسلم في العالم"، ووصفته بـ"الكارثة".

وفيما يلي التفاصيل

قرارات ومشاريع

13/11 ذكرت قناة "كان" العبرية، مساء 12/11 ، أن "إسرائيل" تعكف على تنفيذ مخطط سري لتنفيذ أكبر عملية هدم ستطال بنايات سكنية في منطقة كفر عقب شمال القدس. وأوضحت القناة، أن المخطط الذي يشرف عليه رئيس بلدية القدس العبرية، اليميني "نير براخات"، يهدف إلى هدم ستة أبراج سكنية في منطقة كفر عقب التي تقع خارج الجدار. ولفتت القناة إلى أن هذه العملية ستتسبب في إخلاء المئات من الفلسطينيين من منازلهم، لافتة إلى أن تلك الأبراج تمثل "حارة" كاملة لفلسطينيين يحملون الهوية الزرقاء. وقالت القناة إن هناك جدلا في الأوساط السياسية "الإسرائيلية" بشأن المخطّط الذي قد يولّد أحداث عنف، مشيرةً إلى أن بلدية القدس تدعي أن الأبراج بنيت بدون ترخيص

8/11  قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، إصدار تصاريح لبناء 240 وحدة استيطانية سكنية في القدس الشرقية المحتلة. وأعلن عن ذلك نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس مير ترجمان، في بيان  صحفي ، موضحا أن "البلدية وافقت على بناء 150 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "رامات شلومو" التي تسكنها غالبية من اليهود المتطرفين و90 وحدة اخرى في مستوطنة "جيلو".

7/11 ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن جمعية الراعي اليهودي وهي منظمة غير حكومية مدعومة من وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية قررت بأثر رجعي إعادة إنشاء بؤرة استيطانية على تلة مجاورة لمستوطنة كفار أدوميم قرب أبو ديس.وبحسب الصحيفة، فإنه تم تمهيد الطريق المجاورة للتل لإقامة البؤرة على أراضٍ فلسطينية خاصة دون أن يتم صدور أي تصريح بناء من الحكومة.وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم نفت سابقا أن يكون للجمعية أي دور استيطاني. مشيرةً إلى أن الوزارة رفضت التعليق على محاولاتها لإعادة بناء البؤرة من جديد.ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الجمعية تعمل من أجل إعادة تأهيل ما يعرف بجماعة شباب التلال التي تضم مستوطنين شبان من اليمين المتطرف.وبينت أن الجمعية قدمت إلى الإدارة المدنية طلبا لترتيب أوضاع البؤرة الاستيطانية، إلا أن الإدارة لم ترد عليها بعد ولم تناقش الطلب ما دفع الجمعية بالبدء بتسوية الأراضي المحيطة بالتلة التي ستنشئ عليها البؤرة.

4/11 ذكرت القناة العبرية العاشرة ، ان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان أعد خطة أمنية لمنع ما وصفته بـ "الهجمات الفلسطينية" في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.واوضحت القناة، ان هذه الخطة تهدف إلى تشديد الحزام الأمني في منطقة باب العامود والبلدة القديمة من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيش كبيرة تشبه النقاط العسكرية سيتم نشرها في منطقة باب العامود ومحيطه للسيطرة على الوضع الأمني.وقالت القناة أنه سيتم نشر قوات ما يسمى بحرس الحدود في تلك النقاط، مشيرةً إلى أن الخطة تشمل نشر 40 كاميرا أمنية ذكية لتمكين الشرطة من مراقبة ما يحدث في المنطقة.واكدت أن عملية إقامة هذه النقاط ستتم في غضون شهر، مشيرةً إلى أنها ستطغى بوضوح على صورة البلدة القديمة.

وكان اعلن يوم  1  /11 ان وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان،  قرر إنشاء وحدة شرطة جديدة تكون مهمتها الحفاظ على الأمن في المسجد الأقصى ومحيطه.وبحسب صحيفة "معاريف" العبرية، فإن هذه الوحدة ستنشأ كجزء من الدروس المستفادة من قضية البوابات الإلكترونية والأحداث التي جرت في المسجد الأقصى مؤخرًا.وأشارت الصحيفة إلى أن الوحدة ستضم 200 عنصر من الشرطة، مهمتهم تعزيز الأمن وحماية المستوطنين الذين يزورون المنطقة، وستكون بحوزتهم وسائل تكنولوجية متقدّمة.

وفي اطار الخطة،  كانت  القناة العبرية العاشرة، ذكرت  مساء 7/11 ، أن الشرطة الإسرائيلية أقدمت على تركيب كاميرات جديدة على جميع المداخل التي تؤدي إلى المسجد الأقصى.وفقا للقناة فإن تلك الكاميرات متطورة جدًا، وأن تركيبها جزء من التدابير الأمنية التي تم إقرارها بعد احداث 14 تموز الماضي  عند المسجد الأقصى.

ولفتت لقناة إلى أن الكاميرات التي تم تركيبها أكثر تطورًا من تلك التي تم إزالتها عقب أحداث المسجد الأقصى الأخيرة في شهر يوليو/ تموز الماضي.

الاسرى

2/11   اعتقل 3 مواطنين  هم فؤاد إسماعيل الخطيب في مخيم شعفاط بمدينة القدس والصحفي أمين صيام، أثناء مراجعته المخابرات الاسرائيلية، بناءً على إخطار مسبق. والمواطن إيهاب حسن عمر أبو غزالة في البلدة القديمة بمدينة القدس.

3/11 اعتقل المواطن محمد أبو نجمة خلال مشاركته في مسيرة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس.

5/11 اعتقل  3 مواطنين هم عمر أبو السعيد 15 سنة، وأحمد كمال أبو زنيد 16 سنة في مخيم شعفاط ، والمواطن عرمان ظاهر عرمان سعيد على حاجز حزما العسكري

- فرضت سلطات الإحتلال في مدينة القدس، الحبس المنزلي لمدة 5 أيام على الصحفي: أمين صيام - سكان حي سلوان بمدينة القدس، بالإضافة إلى دفع غرامة مالية وقدرها 750 شيكلاً، كشرط لإطلاق سراحه بعد أن اعتقلته في وقت سابق.

6/11 اعتقلت قوات الإحتلال  3 مواطنين هم المواطنة هدى محمد عودة.  في حي اللوزة بمدينة القدس،  و محمود رمضان شرايعة - سكان مخيم الجلزون قرب مستعمرة "معاليه أدوميم"، وأيمن الحروب في بلدة العيزرية.

7/11 اعتقلت قوات الإحتلال 9 مواطنين  منهم طفلين و4 نساء  هن معلمات . وهم رمزي الضميري، وعبد الله عمرو في حي سلوان بمدينة القدس والطفلين يزن زهير الرجبي 17 سنة، وعدي مازن الرجبي 14 سنة في حي سلوان بمدينة القدس و4 من المعلمات  في مدرسة زهوة القدس في بلدة بيت حنينا وهنَّ: منى الكراوي، نور الدجاني، نسرين شومان، ومنال العلمي. كما اعتقلت محمود جمال غيث في حي سلوان بعد مداهمة منزله.

8/11  ابعدت   سلطات الإحتلال في مدينة القدس  حارس المسجد الأقصى: إيهاب حسن عمر أبو غزالة، لمدة 6 أشهر عن محافظات الضفة، بالإضافة إلى الحبس المنزلي لمدة 10 أيام ودفع كفالة مالية، كشرط لإطلاق سراحه بعد أن اعتقلته في وقت سابق.

كما احتجزت قوات الإحتلال في مدينة القدس المواطن أمجد أبو عصب، عقب استدعائه والتحقيق معه في مركز التوقيف والتحقيق في "المسكوبة"، وأطلقت سراحه بكفالة مالية وقدرها 5000 شيكل مساء نفس اليوم.

9/11  اعتقلت سلطات الاحتلال  3 مواطنين  منهم امراة وهم ميرفت خطاب الخطيب، وشقيقها سليمان في بلدة حزما ، والمواطن محمد الطويل - سكان حي سلوان بمدينة القدس، أثناء مراجعته المخابرات الاسرائيلية، بناءً على إخطار مسبق

10/11 اعتقلت  قوات الإحتلال 3 مواطنين  هم : حمودة علي قراعين في حي سلوان بمدينة القدس، بعد مداهمة وتفتيش منزله.و رامي حماد محمد منصور في قرية مخماس  و حكم مصطفى مرار في قرية بيت دقو .

11/11 اعتقلت قوات الإحتلال في حي جبل الطور بمدينة القدس، الطفل: أمير أبو مفرح 15 سنة.

12/11   اعتقلت قوات الإحتلال    10 مواطنين  منهم امراة  وابناءها الثلاثة  ، اضافة الى 3 اطفال اخرين.  فقد اعتقلت المواطنة فوزية الكسواني، وأبناءها علاء حسين عبد القادر الكسواني، عزت حسين عبد القادر الكسواني، وعمار حسين عبد القادر الكسواني  بعد مداهمة منزلهم في

بلدة بيت حنينا كما اعتقلت  عبد الرحمن الشويكي 14 سنة، عمران مفيد خضور 15 سنة، وخالد وليد أبو ميالة في حي سلوان بمدينة القدس.  واعتقلت قصي حسام زيتون 13 سنة، ومهدي مفيد خضور في حي سلوان، والمواطن وليد وسام عويسات في حي جبل المكبر بعد مداهمة وتفتيش منزله.

13/11 اعتقلت قوات الإحتلال مواطنين هما   الطالب الجامعي ُسامة الخصيب  سكان بلدة عارورة بمحافظة رام الله، أثناء عودته من جامعة القدس في بلدة أبو ديس.

على أحد الحواجز العسكرية، ورزق عرموش سكان مخيم الجلزون بمحافظة رام الله على حاجز مفاجئ في مدخل بلدة عناتا .

14/11 اعتقلت قوات الإحتلال 4 أطفال في حي سلوان بمدينة القدس وهم: مهدي موسى قراعين، محمد زيتون، قصي الرجبي، وعدي الرجبي 16 سنة.

15/11  اعتقلت قوات الإحتلال 17 مواطنا  منهم  16  مواطناً (بينهم 7 أطفال) في حي الطور بمدينة القدس وهم: دانيال زهير أبو نصرة 16 عاماً، عدنان يوسف الهدرة 17عاماً، عدي فادي أبو جمعة 14 عاماً، سفيان فراس أبو الهوى 14 عاماً، مهدي نبيل أبو الهوى 16 عاما، خالد رجائي أبو سبيتان 14 عاماً، محمد محمود أبو سبيتان 14 عاماً، أحمد عطوان ربايعة، أحمد محمد عشاير، عدي مروان الهدرة، محمد أبو الهوى، إبراهيم الصياد، مصطفى محمد أبو الهوى، يوسف سامي أبو الهوى، وجيه أبو سبيتان، محمد عيسى سطليح.  كما اعتقل براء كايد فايق عيسى في بلدة عناتا.

هدم منشات

15/11 فجّرت قوات الاحتلال، منزل الشهيد نمر الجمل من بلدة بيت سوريك شمال غرب القدس المحتلة، وسط أجواء شديدة التوتر وحصار عسكري على المنطقة.وكان الشهيد الجمل، 37 عاماً،

نفذ في شهر أيلول الماضي عملية بالقرب من مدخل مستوطنة "هار ادار" شمال غرب المدينة المقدسة قتل فيها ثلاثة من عناصر أمن الاحتلال قبل أن يرتقي شهيدا برصاص قوات الاحتلال.قوات الاحتلال اقتحمت بيت سوريك، وشرعت بفرض حصار عسكري على محيط المنزل والشوارع المؤدية إليه، وطلبت من عائلة الشهيد إخلاء المنزل والاحتياجات الضرورية، في الوقت الذي أخلت فيه منازل مجاورة للمبنى وتجميعهم بساحة مدرسة في البلدة.يذكر أن الاحتلال سلّم عائلة الشهيد الجمل-عبر محاميها محمد دحلة- قراراً قبل نحو أسبوع بإخلاء منزلها حتى الرابع عشر من الشهر الجاري، تمهيداً لهدمه

15/11 دمرت جرافات تابعة لبلدية القدس الاسرائيلية  ترافقها وتحرسها قوة من جنود الاحتلال، في ساعة مبكرة من الصباح مبنى قيد الإنشاء مكونا من طابقين وعدة شقق سكنية، في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص تعود  للمواطن داود يوسف عطية.وقال عضو لجنة المتابعة في البلدة محمد أبو ريالة إن أصحاب المبنى تلقوا إخطارات سابقة بوقف البناء، وفعلا تم توقيفه والشروع بالحصول على رخصة من بلدية القدس العبرية، إلا أن البلدية باغتت أصحاب المبنى وهدمته صباح اليوم دون سابق إنذار.

يُشار أن بلدة العيسوية تقع وسط القدس، واستولى الاحتلال على معظم أراضيها طوال السنوات الممتدة من عام 1967م، وشيّد عليها آلاف الوحدات الاستيطانية، فضلاً عن بناء مبانٍ تابعة للجامعة العبرية، وأخرى لمشفى هداسا، وحاصر البناء الفلسطيني لسكان البلدة لمتطلبات الزيادة الطبيعية للسكان، وأصدر مئات الاخطارات بهدم منازل المواطنين، وأقدم على هدم عدد كبير منها، وما زال خطر الهدم يتهدد المزيد منها في البلدة لنفس الذريعة والحجة "البناء دون ترخيص" علماً أن البلدية العبرية لا تمنح تراخيص بناء بتاتا في المنطقة

15/11 هدمت جرافات تابعة للبلدية العبرية في القدس ، بركساً سكنياً في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، يعود للمواطن عمر داري، بحجة البناء دون ترخيص.ويتكون البركس من غرفتين وتوابعهما، وكان لجأ المواطن داري للسكن في "البركس" بسبب عدم منح بلدية الاحتلال تراخيص بناء في البلدة وسواها في مدينة القدس.

14/11 أجبرت قوات الإحتلال في حي سلوان بمدينة القدس، المواطن عبد الرحيم عبيات، على القيام بنفسه بهدم منزله، تفادياً لدفع غرامات باهظة، بحجة عدم الترخيص.

13/11  أجبرت قوات الإحتلال في منطقة عين اللوزة في حي سلوان بمدينة القدس، عائلة المواطن أمين العباسي، على القيام بنفسها بهدم محلاً تجارياً، تفادياً لدفع غرامات باهظة، بحجة عدم الترخيص.

12/11 شرع المواطن المقدسي عبد المغني الدويك، مساء ، بهدم أجزاءٍ من منزله في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بضغطٍ من بلدية الاحتلال في القدس، والتي هددته بهدمه وتحميله تكاليف عملية الهدم والتي تبلغ قيمتها نحو 80 ألف شيكل، أو أن يقوم هو بهدم منزله بيده. وتبلغ مساحة منزل المواطن الدويك 80 متراً، وأخطرته البلدية بهدم ما مساحته 60 مترا بحجة "البناء غير المرخص."

8/11 هدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس بركساً لتربية الأغنام  يعود لعائلة ابو نجمة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة عدم الترخيص.

8/11 جرفت آليات تابعة للاحتلال اليوم أرض معرضٍ للسيارات يعود لعائلة "حرحش" في منطقة أرض السمار "التلة الفرنسية" القريبة من حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة، وبالتالي باتت أرض المعرض غير صالحة لعرض المركبات.

اعتداء على قطاع التعليم

7 /11  اقتحمت قوات الإحتلال مدرسة وروضة زهوة القدس في بلدة بيت حنينا، ودهمت عدداً من الغرف الصفية، واعتقلت 4 معلمات (بينهم مديرة المدرسة)، كما أغلقت المدرسة وأبلغت ذوي التلاميذ بنقل أبنائهم منها.

06/11

حذرت هيئات القدس الإسلامية، من إنشاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدة شرطية جديدة مخصصة للمسجد الأقصى المبارك.وبينت أنه "إعلان حرب على ملياري مسلم في العالم"، ووصفته بـ"الكارثة".

وأوضحت هيئات القدس الإسلامية والتي تضم (مجلس الأوقاف الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ودار الإفتاء، ودائرة الأوقاف)، في بيان مشترك لها اليوم الاثنين، أن الاحتلال يهدف من هذا الاعلان تحقيق أهدافٍ، منها "زيادة القبضة الحديدية الأمنية على الوافدين والزوار والمصلين في المسجد الأقصى المبارك، من أجل تجفيف هذا الوجود الذي أزعج الاحتلال على مدار 50 عاما".وأضافت: "يبدو أن الاحتلال لم يكتف بعناصر الشرطة، ولا بجنود "حرس الحدود" ولا بالشرطة النسائية والمخابرات والقوات الخاصة، التي عاثت فسادا في المسجد الأقصى المبارك منذ عهود، لترفدهم بوحدة عنصرية كي تنفذ المخططات الهادفة إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا وإحكام القبضة الإرهابية الاحتلالية على المسجد وأهله". وبينت أنه "وفي الوقت الذي

 

تحارب فيه الشرطة دائرة الأوقاف الإسلامية وتعطل مشاريعها وتمنع الحراس الجدد من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، تقوم بتعيين مائتي شرطي يكتمل عددهم مطلع العام 2018م".

 

وأكدت هيئات القدس الإسلامية استنكارها ورفضها مثل هذا الإجراء و"الذي يعتبر في غير مكانه، "حيث إن مكان الشرطة هو خارج أبواب المسجد الأقصى بحكم أنها سلطة احتلال، ولا شأن لها داخل المسجد، وأن المسجد الأقصى البالغ مساحته 144 دونما بما يشتمل عليه من أبنية فوق الأرض وتحت الارض وما حوله من مداخل وبوابات وطرقات حق خالص للمسلمين وحدهم، وأن هذا العمل انتزاع للسيادة على المسجد الأقصى المبارك، على مرأى ومسمع من العالم الذي يطالب باتخاذ الإجراءات للمحافظة على الوضع التاريخي والقانوني القائم قبل عام 1967م، وما بعده وهو ما يدعي الاحتلال الحفاظ عليه أمام العالم كذبا وزورا". وناشدت هيئات القدس الإسلامية

"الملك عبد الله الثاني صاحب الوصاية والرعاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية التدخل المباشر لإدخال الحُرّاس الذين تم تعيينهم حديثا ومنعتهم سلطات الاحتلال من ممارسة عملهم في المسجد الأقصى".وشدد البيان على "أن مثل هذه الأفعال ستقود المنطقة برمتها إلى صراعات وحروب سيكون المتسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي وتصرفاته وعنجهيته تجاه المسجد المبارك".

وحذرت "شرطة الاحتلال ومن يقف وراءها من الجهات السياسية، من الإقدام على مثل هذا العمل الذي لا تحمد عقباه"، في الوقت الذي أهابت فيه بالأمة العربية والإسلامية بأن تأخذ دورها في حماية أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال.