قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب، إن تركيب الاحتلال للكاميرات الجديدة على بوابات المسجد الأقصى، كان مخططاً له في تموز الماضي، مشيراً إلى أن "تراجع الاحتلال عن تركيب الكاميرات والبوابات الالكترونية حينها، جاء استعدادا لترتيبات أخرى نراها اليوم واقعاً بتركيب الكاميرات، إدراكا من الاحتلال بأن تلك الجولة لن تكون الأخيرة".

وأضاف الخطيب أن "الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة في انتزاع الحقوق، وهو يتعامل بوقاحة وصلف، مستفيداً مما يجري حولنا من انشغال الأمة بقضاياها وهمومها، لذلك فهو مطمئن بأن ليس هناك من يخرج ولو ببيان استنكار".

وأكد الشيخ الخطيب أن تركيب الكاميرات إن تم بهدوء؛ فهذا لأن الاحتلال لا يريد أن يعيد مشهد تموز الماضي حينما اجتمع أهل القدس مرابطين حول الأقصى، متسائلا "هل فعلا ركبت الكاميرات خلسة وبهدوء؟ وهل غاب أهل القدس والأوقاف عن هذه الأماكن لحظة تركيبها؟ أم أن هناك شركاء خلف الستار وموافقة غير معلنة على تركيب الكاميرات؟".

وأردف الخطيب أن شعبنا لن يترك الأقصى ولن يخذله أو يفرط فيه، وسنترك الأيام تحدد شكل التحرك وطريقة الانتقام، داعيا الأمة الإسلامية كافة إلى تحمل مسئولياتها، وأن تدرك أن الأقصى في خطر، وأن لا زوال لهذا الخطر إلا بزوال الاحتلال.