أحيا الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن تواجده، الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم. وقد أقيمت فعاليات مختلفة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا والمانيا، حضرها، إلى جانب قيادات وكوادر الجبهة الديمقراطية، ممثلو القوى والفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والمنظمات الشبابية والهيئات الطلابية الفلسطينية والسورية، إضافة إلى حشود من أبناء المخيمات والتجمعات والجاليات الفلسطينية.

مهرجان في نابلس

قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم (أبو ليلى) إن وعد بلفور هو جريمة كل العصور، مؤكدا على مواصلة مقاومة هذا الوعد وما ترتب عليه، حتى الانتصار عليه.

وأضاف أبو ليلى، خلال كلمة ألقاها باسم فصائل العمل الوطني في المهرجان الذي أقيم بمدينة نابلس تنديدا بوعد بلفور، (2/11)، أن شعبنا  باق على أرضه متجذر بها، وسيواصل مقاومته، التي هي السبيل لدحر الاحتلال والانتصار عليه.

واستنكر موقف الحكومة البريطانية الذي يصر على وعد بلفور، مبينا أن رئيسة الوزراء تريزا ماي تحاول استعادة مكانة بلادها السابقة، لكنها وعلى العكس من ذلك، تقود بلادها إلى مزيد من التراجع، منوها إلى أنها لم تعد تمثل الأغلبية في بريطانيا حاليا.

وقال: لا تتعجبوا من تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي وفخرها بهذا الوعد  وتأسيس إسرائيل، فإن برنامجها السياسي قائم على أساس إعادة الاستعمار، ونحن نفخر بمواصلة النضال ومناهضة وعد بلفور، وليس هناك ما يشفع لهذه الجريمة المستمرة نتائجها يوما بعد يوم.

وأضاف أبو ليلى أن سياسة ماي تتناقض مع مصالح الشعب البريطاني وقواه الحريصة على حقوق الإنسان داخل بريطانيا، وأنه يجب الاعتراف بالخطيئة التي انطوت على وعد بلفور التي تمثلت بتجاهل وجود الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره على أرضه.

وتابع: إن وعد بلفور يلقى مقاومة من أغلبية البريطانيين، ومنهم من وقعوا على عريضة لتصحيح الظلم والاعتذار والاعتراف بالدولة الفلسطينية، وشدد على أهمية تحقيق المصالحة في إطار مواجهة الاحتلال ودحره.

مسيرات واسعة في غزة

أقيمت في غزة فعاليات ذكرى وعد بلفور بدعوة من لجنة القوى الوطنية والإسلامية، حيث خرجت جماهير واسعة من مختلف قوى العمل الوطني والإسلامي بمسيرات احتجاجية جابت شوارع مدينة غزة ، حُملت فيها الشعارات واليافطات والأعلام الفلسطينية المنددة بوعد بلفور المشؤوم.

وتوجهت الجماهير من ساحة الجندي المجهول بغزة صوب مقر منظمة (اليونسكو)، غربي المدينة، لإيصال مذكرة احتجاج للأمين العام للأمم المتحدة ألقاها أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والتي أكد فيها أن هذه الجريمة التاريخية فتحت الطريق لممارسة شتى صنوف الظلم والاضطهاد للشعب الفلسطيني في الثاني من تشرين الثاني عام 1917 عندما قدم وزير المستعمرات البريطانية اللورد بلفور وعده الشهير بالسماح للحركة الصهيونية بإقامة دولة لليهود على أرض فلسطين، متجاوزاً بذلك ما نص عليه صك الانتداب الذي أقرته عُصبة الأمم ومُتجاهلاً حقوق أصحابها الأصليين.

بدوره أكد طلعت الصفدي، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني بقواه الوطنية يرفع صوته عاليا ويستنكر حالة الصمت العربي والعالمي والأوروبي إزاء عدم تطبيق القرارات الدولية الخاصة بفلسطين حتى الآن، وأضاف أننا نجتمع اليوم لنعبّر عن رفضنا للاحتلال الإسرائيلي، وجرائمه المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

من جهته أكد أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن هذا الوعد جاء بمثابة وعد ممن لا يملك لمن ليس له حق، وجرى كل ذلك تنفيذاً لمقررات مؤتمر بازل عام 1898 وبتواطؤ كبير مع الامبريالية العالمية ورأس المال اليهودي الذي تم توظيفه في خدمة مشروع الحركة الصهيونية الباطلة.

وأشار حلس إلى أنه في هذا العام يختتم هذا الوعد الظالم 100 عام على إعلانه بتمكين الحركة الصهيونية من تحقيق النجاح لمشروعها العنصري مٌستندة لهذا الوعد بتشكيل نقطة ارتكاز مفصلية تمكنت من خلالها العصابات الصهيونية، وبدعم من قوات الانتداب البريطاني في حينه، من ارتكاب مئات المجاز وحملات التشريد بحق شعبنا وتحويل غالبيته إلى لاجئين مانعة إياه تحت وطأة هذه المجازر من حقه في التحرر والاستقلال الوطني وبناء مستقبلة أسوة بباقي شعوب العالم.

ودعا القيادي في حركة فتح لـمحاكمة بريطانيا دولياً، وإجبارها على الاعتذار عن الخطيئة التاريخية التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني.

من جهتها أكدت القيادية في حركة حماس، رشا الرنتيسي، أن بريطانيا هي من أسست وثبتت الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين عبر تقسيم المنطقة العربية وتشريد الشعب الفلسطيني عن أرض أجداده ضمن ترتيبات ما بعد اتفاقية سايس بيكو عام 1916 وعليه تكون بريطانيا هي من خططت وشاركت في السرقة الموصوفة حيث بقيت الحكومات البريطانية المتعاقبة وبينها الحكومة الحالية تفتخر بهذا الوعد وتحتفل به كما وترفض الاعتذار عنه على اعتبار أنه سيفتح عليها أبواب جهنم على حد وصفها.

وأوضحت الرنتيسي أن هذا الوعد جر على شعبنا تطهيرا عرقيا للمدن والقرى ومذابح كبيرة في دير ياسين وكفر قاسم وتهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم.

.. واعتصام شبابي في بيروت

نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» اعتصاماً شبابياً وطلابياً أمام السفارة البريطانية في بيروت، (3/11)، بمشاركة قيادة الاتحاد وممثلين عن المنظمات الشبابية الفلسطينية واللبنانية وحشد من الشباب. ورفع المشاركون رايات اتحاد الشباب والأعلام الفلسطينية واللبنانية وشعارات ولافتات تستنكر الجريمة البريطانية بحق الشعب الفلسطيني، وتطالب باعتذار بريطانيا عن وعدها الاستعماري.

وألقى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان، يوسف أحمد، كلمة اعتبر فيها أن جريمة الوعد الاستعماري البريطاني، الذي سلب الأرض الفلسطينية من أصحابها وأحل مكان الشعب الفلسطيني الاحتلال الاسرائيلي، ما زالت تداعيتها مستمرة ومتواصلة حتى اليوم. وما زال الاستعمار الصهيوني ينهب الأرض الفلسطينية ويقتل الشعب الفلسطيني.

وأكد أحمد أن إصرار تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية على الاحتفال بذكرى وعد بلفور هو وصمة عار واستمرار لعقلية الاستعمار والاستهتار بحقوق الشعب الفلسطيني وانتهاك سافر لأبسط مبادئ حقوق الإنسان، والقوانين الدولية، وما من جريمة في عصرنا الحالي تضاهي في بشاعتها وعنصريتها جريمة وعد بلفور.

وشدد على أن إرادة ومقاومة الشعب الفلسطيني المتواصلة منذ مائة عام، سوف تتواصل حتى يندحر هذا الوعد الاستعماري والاحتلال الإسرائيلي، وينتصر الشعب الفلسطيني ويستعيد أرضه ووطنه وحقه الذي لا يمكن أن يمحوه وعد عنصري ولا احتلال استعماري.

وحيا أحمد أبناء شعبنا الصامدين في المناطق المحتلة في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة وأراضي 48، ومناطق اللجوء والهجرة، في وقفتهم دفاعاً عن حقوقهم الوطنية والقومية. وطالب باستراتيجية وطنية فلسطينية تحفظ الحقوق الوطنية لشعبنا وتوحد نضاله.

وألقى نائب رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، حسن يونس، كلمة أكد فيها أن وعد بلفور هو وصمة عار على جبين الاستعمار البريطاني، وهو الوعد الذي تسبب بنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده من وطنه. وقال إن أقل ما يمكن أن نطالب به حكومة بريطانيا هو الاعتذار عن هذا الوعد الذي سلب أرض فلسطين وتبث كيانا غاصبا. وأكد أننا اليوم وبعد مئة عام نوجه إلى الشعب الفلسطيني وعد الاستمرار بالنضال من أجل تحرير فلسطين من رجس الاحتلال الصهيوني واقتلاع جذوره عن الأرض الفلسطينية ولو كلفنا الأمر مئة عام أخرى..

وألقى عضو قيادة منظمة الشباب التقدمي، كمال العماطوري، كلمة اعتبر فيها أن الاحتفال في بريطانيا بذكرى وعد بلفور قد أسقط القناع وكشف الوجه العنصري الحقيقي لرئيسة الحكومة البريطانية، مؤكدا بأن القضية الفلسطينية باقية ولن تمحوها جريمة بلفور، وستبقى فلسطين هويتنا وعزتنا وكرامتنا، وسنبقى نقاوم بكل إمكاناتنا من أجل استعادة الحق الفلسطيني..

.. واعتصام في سعد نايل

وللمناسبة نفسها، أقيم اعتصام في سعدنايل ـ البقاع، (3/11)، حيث ألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عبدالله كامل، كلمة اعتبر فيها بأن وعد بلفور هو مؤامرة كبرى على الشعب الفلسطيني، إذ كان بمثابة الضوء الأخضر الدولي لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.

ورحب كامل بالمصالحة الفلسطينية على طريق المصالحة الشاملة التي ما زالت بحاجة الى  استكمالها في جلسة الحوار القادمة لتصبح بين الجميع الفلسطيني لترجمة اتفاق القاهرة ورسم آليات تنفيذه وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد مواعيد انتخابات للسلطة ومنظمة التحرير على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، وجدد كامل التمسك بحق العودة رافضا كل اشكال التوطين والتهجير.

كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» ألقتها عضو قيادة اتحاد الشباب في منطقة سعدنايل، سماء شعبان، التي اعتبرت بأن الأجيال الفلسطينية ستبقى متمسكة بحق العودة إلى الديار والممتلكات في فلسطين.

وتلى عبدالرحيم عوض، عضو قيادة الجبهة الديمقراطية، المذكرة الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بواسطة مدير الأونروا في البقاع، الأستاذ أحمد موح.

.. واعتصام في دمشق

أقامت المنظمات الشبابية والهيئات الطلابية الفلسطينية والسورية اعتصاما أمام مقر الأمم المتحدة في دمشق، (4/11)، احتجاجاً على وعد بلفور في ذكرى مئويته، وذلك بمشاركة المنظمات الشبابية الفلسطينية والسورية والمؤسسات والهيئات الشبابية والفعاليات الاجتماعية وعدد من وسائل الإعلام وعدد من الطلبة الدارسين في جامعة دمشق، وحمل المشاركون أعلام فلسطين ولافتات كتب عليها عبارات تندد بالجريمة التي ارتكبتها بريطانيا بحق الشعب الفلسطيني.

وفي ختام الاعتصام تلا الرفيق وليد الهرش السكرتير العام لشبيبة حزب الشعب الفلسطيني رسالة باسم المعتصمين إلى الأمين العام للأمم المتحدة احتجاجاً ورفضاً لوعد بلفور المشؤوم، وطالبت الرسالة بريطانيا بالاعتذار والاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.

وتلا الاعتصام إطلاق حملة واسعة من الهاشتاغات على مواقع التواصل الاجتماعي تنديداً بوعد بلفور  في صالة خريجي المعاهد التجارية بالمزة. وألقيت خلال الفعالية كلمة اتحاد شبيبة الثورة ألقتها الدكتورة علا مقداد مسؤولة العلاقات العامة في الاتحاد؛ وكلمة الاتحاد العام للطلبة العرب ألقاها الدكتور نضال عمار الأمين العام للاتحاد.

وفي ختام الفعالية تلا الرفيق محمد آغا، مسؤول المكتب الطلابي ـ عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بيانا سياسيا صادرا عن المنظمات الشبابية والهيئات الطلابية الفلسطينية والسورية بمناسبة مئوية وعد بلفور المشؤوم، حيث أكد البيان على أن هذا الوعد  هو جريمة كبرى ارتكبتها بريطانيا في دعم المشروع الصهيوني الاستعماري العنصري وتمزيق الوطن الفلسطيني وكيانيته الوطنية. وتحويل فلسطين إلى أرض لقيام دولة استعمارية عنصرية. أدت إلى تشريد شعبنا وتفتيته وإلحاق الكوارث الوطنية به.

وقفة احتجاجية في برلين

بدعوة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أُقيمت وقفة احتجاجية أمام السفارة البريطانية في برلين، (2/١١)، بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، ولتذكير العالم بالظلم والجرم التاريخي وعدم شرعيته، والمطالبة بالاعتذار من الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقوقه ولاسيما بالعودة إلى ديارة وممتلكاته وتقرير مصيره وبناء دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وأكد المشاركون أن مقاومة شعبنا ستبطل مفاعيل هذا الوعد غير القانوني لأنه صدر عن دولة ليس لها الحق بإعطاء أرض ليست أرضها ولم تخول من شعب فلسطين.

وقام المعتصمون بتوزيع بيان باللغات الألمانية والإنكليزية على المارة من متضامنين أجانب وسياح. وأيضاً تم تسليم رسالة إلى السفارة البريطانية في برلين باللغة الإنكليزية تضمنت شرحا لحجم المعاناة والظلم والتهجير والتشتيت والقتل والتدمير وتهويد الأرض الفلسطينية، واستنكاراً لتصريحات الحكومة البريطانية الحالية التي تتفاخر بوعد بلفور التي أقامت إسرائيل دولتها بناءً عليه، وإدانة لاحتفال حكومة بريطانيا بهذه الذكرى والذي تؤيد من خلاله إرهاب الدولة الذي تمثله إسرائيل وتشجعها على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

 

دائرة وكالة الغوث في «الديمقراطية» تجدد رفضها لوعد بلفور ونتائجه

طالبت «دائرة وكالة الغوث» في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين جميع المؤسسات الدولية، خاصة الأمم المتحدة، بإعادة الاعتبار للحقوق الفلسطينية ودعم شعبنا ومطالبه بالحرية والاستقلال، ومحاكمة مجرمي الاحتلال على جرائمهم اليومية بحق الشعب الفلسطيني..

ودعت الدائرة، في بيان لها بمناسبة مئوية وعد بلفور، شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي جميع أقطار اللجوء والشتات والمهاجر الأجنبية إلى إحياء هذه المناسبة بفعاليات وطنية تؤكد على التمسك بالحقوق الوطنية لشعبنا وترفض كل النتائج التي جاء بها وعد بلفور.

*من جانبه، وفي بيان له (1/11)، جدد اتحاد لجان حق العودة في لبنان مُطالبة بريطانيا  بالاعتذار من الشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم تطبيقا للقرار 194.

*كما استنكر بيان صادر عن فصائل العمل الوطني الفلسطيني في كوبا، (2 /11)، موقف حكومة بريطانيا الرافض للاعتذار عن جريمة دولتها بحق شعبنا الفلسطيني حين أطلقت وعد بلفور، وأدان التمادي بهذه الجريمة وتنظيم احتفالات بمرور مئة عام عليها، وطالب حكومة بريطانيا بتحمل مسؤوليتها التاريخية عن الجريمة من خلال: الاعتراف بمسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية؛ والاعتراف بحق شعبنا في تقرير مصيره على أرض وطنه فلسطين؛ والالتزام بقرارات الشرعية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة؛ وإدانة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والعربية ومقاطعة منتجات هذه المستوطنات؛ ونزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والعربية وعزل الكيان الصهيوني على الصعيد الدولي لحين التزامه بقرارات الشرعية الدولية؛ إضافة إلى الاعتراف بدولة فلسطين اعترافاً كاملاً، سياسياً وقانونياً، وعاصمتها القدس الشريف.

 

 

اعتصام في سعد نايل - شمال لبنان منددة بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم
كلمة مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد رزق العلي  

 


كامل: نعم لإنجاز الوحدة الوطنية تحت سقف المشروع الوطني
شعبان: مهما طال الزمان سنبقى متمسكين بحق العودة

 


كلمة الجبهة الديمقراطية  لتحرير فلسطين  ألقاها عضو اللجنة المركزية للجبهة  الديمقراطية لتحرير فلسطين عبدالله كام الذي اعتبر بأن وعد بلفور هو مؤامرة كبرى على الشعب الفلسطيني الذي كان بمثابة الضوء الأخضر الدولي لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.

رحب كامل بالمصالحة الفلسطينية على طريق المصالحة الشاملة التي ما زالت بحاجة الى  استكمالها في جلسة الحوار القادمة لتصبح بين الجميع الفلسطيني لترجمة اتفاق القاهرة ورسم آليات تنفيذه وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد مواعيد انتخابات للسلطة ومنظمة التحرير على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، وجدد كامل التمسك بحق العودة رافضا كل اشكال التوطين والتهجير والامسك بكافة الحقوق المدنية والاجتماعية وخاصة حق العمل والتملك وطالب الأونروا  بمزيد من تقديماتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجرين من مخيمات شعبنا في سوريا وخاصة مع قدوم فصل الشتاء القارص.

كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد ألقتها عضو قيادة اتحاد الشباب في منطقة سعدنايل سماء شعبان التي اعتبرت بأن الأجيال الفلسطينية ستبقى متمسكة بحق العودة الى الديار والممتلكات في فلسطين   وان هذه الاجيال اسقطت وبالملموس مقولة غودمائير بأن الكبار سيموتون والصغار سينسون، وطالبت شعبان الأونروا  بتعليم لائق وتجديد مناهج التعليم ومبنى جديد  لمدرسة وادي الحوارث  الكائنة على نهر الموت والغير المستوفية للمعاير  اللائقة للتعليم

تلى عبدالرحيم عوض عضو قيادة الجبهة المذكرة الموجهة الى الامين العام للأمم المتحدة بواسطة مدير الأونروا في البقاع الأستاذ احمد موح.

3/11/2017