وجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تحية تقدير وإكبار للأخوة البرلمانيين العرب الذي وقفوا في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي موقفاً مشرفاً، عبر عن روح القومية الأصيلة، وعن حقيقة تضامنه الأخوي الصادق مع شعب فلسطين ونضالاته، ما دعى إلى طرد الكيان الاسرائيلي من الاجتماع، يجرجر أذيال الخيبة والذل.
وحضت الجبهة بتحيتها الأخ مرزوق الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي، ودولة رئيس مجلس النواب اللبناني الاستاذ نبيه بري، والسيدة وفاء بني مصطفى عضو مجلس النواب الأردني.
وقالت الجبهة في بيانها، أن ما جرى في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، شكل صفعة قاسية وجهت إلى الكيان الصهيوني، وخطوة شديدة الأهمية ساهمت في تعرية سياساته المزيفة وادعاءاته الكاذبة بالديمقراطية، وبينت طبيعته الاستعمارية العنصرية وكشف جرائمه ضد أبناء شعبنا في المناطق المحتلة في الضفة والقدس والقطاع، وداخل الكيان نفسه ضد ابنائنا من الفلسطينيين العرب.
وقالت الجبهة أن ما جرى في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، يؤكد ضرورة مقارعة الاحتلال الاسرائيلي والمشروع الصهيوني الاستعماري في كل مكان، وفي كافة الميادين، بما يقود على الصعيد الدولي إلى نزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل الكيان الصهيوني، وبما يقود في الميدان إلى طرد الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، واستعادة ارض الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس بحدود 4 حزيران 67، وضمان حق اللاجئين من أبناء شعبنا الفلسطيني في العودة إلى الديار والممتلكات التي حرموا منها منذ العام 1948.