قدمت فرقة «ليزغينكا» الروسية الشهيرة، (8/10)، عرضاً فنياً، في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في ختام أيام الثقافة الروسية في فلسطين.

وترواح عرض الفرقة، الذي قدم على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي، ما بين الرقص الفردي والجماعي، عبر لوحات من الرقص الشعبي، والدبكة الداغستانية، والأكروبات، وعروض السيرك، واللوحات الجماعية والثنائية.

وحضر حفل الختام حيدر أغادير، سفير روسيا لدى فلسطين، وعبير عودة رئيسة اللجنة الفلسطينية الروسية المشتركة عن الجانب الفلسطيني وزير الاقتصاد الوطني، وممثل عن وزارة الثقافة الروسية، وممثلون عن وزارة الثقافة في السلطة الفلسطينية، وحشد كبير من المواطنين.

وكانت أيام الثقافة الروسية في فلسطين قد افتتحت، (6/10)، بعرض للفرقة الروسية نفسها في قصر المؤتمرات بمدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.

وقال أغادير، في حديث للإعلام على هامش الحفل، إن تنظيم أيام الثقافة الروسية في فلسطين يعد دعما للشعب الفلسطيني في المجال الثقافي والاجتماعي إلى جانب دعم بلاده السياسي.

وأضاف: «نقدم هذه العروض دعما للشعب الفلسطيني الذي يعيش ظروفا صعبة».

وبين أن المركز الثقافي الروسي يعد لتنظيم أسبوع السينما الروسي في فلسطين قبل نهاية العام الجاري، من دون تحديد موعد.

بدوره، أشاد محمد صالح، مدير عام الفنون في وزارة الثقافة في السلطة الفلسطينية، بالعروض الفنية الروسية ضمن أيام الثقافة الروسية.

 

 

وقال: «هذا العمل يعزز التبادل الثقافي الفلسطيني الروسي»، مشيرا إلى أن فلسطين سعيدة بقدوم فرقة «ليزغينكا» الروسية التي تعد من أشهر الفرق في العالم. 

ولفت إلى أن الفرقة زارت عدداً من المدن الفلسطينية، ومن ضمنها مدينة القدس المحتلة، وتعرف أعضاؤها على المعاناة اليومية للسكان تحت الاحتلال.