دعا الرفيق زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (9/10)، للإسراع  في تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، مؤكداً على أهمية ألا تقتصر اللقاءات بين الطرفين في فتح وحماس على المصافحة وتكرار إنتاج المتاريس بين فريقي الانقسام، وعلى ضرورة الإسراع في رفع الظلم الذي وقع على كاهل أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة خلال المرحلة الماضية من سنوات الانقسام، كما دعا أيضاً لإطلاق برنامج طوارئ تنموي للقطاع، مع ضرورة  إعادة إعمار ما دمره العدوان عام 2014 واعتماد شهداء حرب عام 2014 أسوة بباقي شهداء الوطن، والاتفاق مع الأشقاء في القاهرة على نظام فتح دائم لمعبر رفح.

وشدد جرغون على أهمية إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، من خلال حوار شامل تشارك فيه الأطراف كافة، لتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، تعمل على تنظيم انتخابات شاملة للرئاسة والتشريعي ومجلس وطني فلسطيني جديد، في الداخل والخارج، بنظام التمثيل النسبي الكامل، وانعقاده في القاهرة أو أي مكان يتم التوافق عليه بين الجميع، لطي صفحة اتفاق أوسلو والمفاوضات المنفردة مع الجانب الإسرائيلي، والعودة إلى البرنامج الوطني الموحد.

وثمن الدور المصري في دعم عملية  المصالحة، ودعا لتشكيل غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تكون معنية بصياغة خطة دفاعية شاملة عن القطاع تصون أمنه وأمن أبنائه، كما تصون أمن المقاومة وتفوت على الاحتلال الإسرائيلي الفرص لزرع الفتنة والادعاء بمساواة المقاومة بالإرهاب أو الضغط على السلطة لسحب سلاح المقاومة.

في الذكرى (44) لحرب تشرين

«الديمقراطية»تدعو لقيام جبهة عربية تقدمية في مواجهة الإرهاب والمشاريع الأميركية

توجهت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في ذكرى حرب تشرين المجيدة، بالتحية والتقدير «لأبطال الجيشين المصري والعربي السوري، الذين كتبوا صفحة مشرقة من صفحات النضال ضد الكيان الإسرائيلي واحتلاله لأرضنا العربية»، وخصت بالتحية «أرواح الشهداء الذي سطروا واحدة من أروع الملاحم في التاريخ العربي».

ودعت الجبهة، في هذه المناسبة، «لاستخلاص العبر والدروس الغنية التي صنعتها ملحمة تشرين البطولية، والتي تؤكد أن المقاومة والصمود هما السبيل إلى طرد الاحتلال الإسرائيلي من أرضنا العربية والفلسطينية، كما تثبت في السياق فشل المشاريع الأميركية في صون حقوقنا القومية والوطنية».

ودعت الجبهة الديمقراطية إلى «أوسع جبهة عربية تقدمية مقاومة، تعمل على توحيد نضالات شعوبنا العربية وقواها السياسية الوطنية والتقدمية والديمقراطية واليسارية، في معارك الخلاص من الإرهاب، وإعادة بناء الدولة العربية، دولة الكرامة الوطنية والعدالة الاجتماعية، وفي إسناد شعبنا الفلسطيني، وهو يرسم هذه الأيام نهاية الانقسام البغيض الذي استمر لأكثر من عشر سنوات».

 

 

تيسير خالد يحذر من التواطؤ الأميركي مع الاحتلال

حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطورة مصادقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بناء‍ نحو 3829 وحدة استيطانية في مستوطنات الضفة الغربية، بما فيها  بناء 30 وحدة استيطانية جديدة في الخليل وذلك لأول مرة منذ 40 عاما، و300 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «بيت إيل» المقامة في محافظة رام الله والبيرة، و453 في مستوطنة «جفعات زئيف»، وفي مستوطنات أخرى بعضها معزولة خارج الكتل الاستيطانية.

  وأضاف أن ‍نتنياهو يعتبر هذه المصادقة كإثبات على عمق العلاقة مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وتأكيدا على ما قاله خلال جلسة الحكومة للوزراء حول الدعم الأميركي لإسرائيل. كما يعتبرها كذلك مؤشرا على نجاحه بإقناع ترامب بأنه لا فرق بين مستوطنات منظمة وبؤر استيطانية عشوائية، الأمر الذي يؤشر على عمق التساوق بين الإدارة الأميركية وحكومة نتنياهو ومشاريعها الاستيطانية وتأثير ذلك على فرص التقدم في التسوية السياسية.

 

ودعا تيسير خالد إلى مغادرة الأوهام حول مساعي هذه الإدارة الأميركية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي تستجيب للحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، حيث بات واضحا أن هذه المساعي تنصب على ترتيبات إقليمية تفضي إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية وفي سياقها منح الفلسطينيين حكما ذاتيا موسعا بتوسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في المناطق المصنفة (ا + ب) وبعض الامتدادات في المنطقة المصنفة (ج)، ما يتطلب التصدي لكل ذلك بدفع عجلة الحوار والمصالحة الوطنية، برعاية الأشقاء في مصر، إلى الأمام لطي صفحة الانقسام واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني وتمتين الجبهة الداخلية للوقوف صفا واحدا متماسكا في مواجهة سياسة حكومة إسرائيل العدوانية وتساوق الإدارة الأميركية مع مشاريعها الاستيطانية.