أعرب الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، الدكتور محمد المومني، اليوم الثلاثاء، عن قلق المملكة الأردنية الهاشمية من تداعيات الاستفتاء أحادي الجانب الخاص باستقلال إقليم كردستان العراق، على تماسك الشعب العراقي الشقيق وعلى وحدة الأراضي العراقية، داعيا إلى تحاشي التصعيد وإلى حل الخلاف عبر الحوار.

نشرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" دعوة المومني للأطراف في العراق إلى "تحاشي التصعيد وإلى حل الخلاف عبر الحوار وبما يضمن الالتزام بالدستور العراقي بالكامل ويحافظ على وحدة الأراضي العراقية، وعلى تماسك كل مكونات الشعب العراقي وتلاحمها في وطن مستقر موحد، يلبي حقوق جميع أبنائه ويحكمه القانون والدستور". مؤكداً على أن "أمن العراق واستقراره ووحدة أراضيه ركن أساس لاستقرار المنطقة وأمنها".

كما أعرب المومني عن أمله في أن "تنطلق عملية الحوار هذه وفق مرجعية الدستور في أسرع وقت ممكن لحماية المكتسبات الوطنية في كل أنحاء العراق، بما فيها إقليم كردستان ولتجنيب العراق الشقيق أزمة جديدة في الوقت الذي يحقق فيه انتصارات كبيرة على الإرهاب، ويحتاج إلى تكاتف كل مكونات شعبه للحفاظ على مكتسباته ولبناء المستقبل الأفضل الذي يستحقه كل العراقيين".

وفي هذا السياق دعا المومني إلى "عدم اتخاذ أي خطوات أحادية تهدد وحدة العراق وسيادته، ويمكن أن تقوض منجزات العملية السياسية التي يقودها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لحماية مصالح العراق ولتجاوز التحديات وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة".

وأكد المومني أن "المملكة تقف مع الأشقاء العراقيين في الحرب على الإرهاب، وتعتبر النصر الذي حققوه على العصابات الداعشية نصرا للمنطقة وللعالم الذي يمثل الإٍرهاب خطرا مشتركا عليه".

كما شدد على "وقوف المملكة إلى جانب الحكومة العراقية في جهودها المستهدفة تحقيق الأمن والاستقرار وتكريس دولة المواطنة المستندة إلى القوانين والدستور العراقي، وبما يضمن الوئام والمساواة بين جميع مكونات الشعب العراقي الشقيق".