أكدت مصادر أمنية فلسطينية لـ"سكاي نيوز عربية" فرار المطلوب لدى الجيش اللبناني فادي إبراهيم أحمد علي أحمد الملقب بأبو الخطاب المصري، من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان.

ويعتبر أبو الخطاب أحد أبرز المطلوبين من قبل الجيش اللبناني والأجهزة القضائية اللبنانية التي تتهمه بترؤسه خلية تابعة لداعش، كانت تخطط لأعمال إرهابية في لبنان.

ونشر أبو الخطاب مقطعا مصورا بعد خروجه من لبنان وفق ما قاله، نافيا فيه التهم التي وجهت إليه.

وقال أبو الخطاب في الفيديو: "قالوا إني سأفجر مساجد وكنائس ولا أعرف ماذا، وقالوا إنهم قبضوا على 19 شخصا يتبعون لي، وهذا كله كذب وافتراء".

ولفت أبو الخطاب إلى أنه خرج من عين الحلوة "رأفة بالمشايخ والأهالي فيها الطيبين والأطفال والنساء".

ويعرف أبو الخطاب المصري الجنسية بأنه مقرب من مجموعة المطلوب شادي المولوي ومن القوى المتشددة في مخيم عين الحلوة، وتقول المعلومات إنه دخل المخيم منذ عام ٢٠١٤.

وكانت مخابرات الجيش اللبناني قد أعلنت في الخامس عشر من سبتمبر عن توقيف 19 شخصا في طرابلس، لارتباطهم بخلية يترأسها أبو الخطاب تابعة لداعش كانت تخطط وتحضر للقيام بعمل إرهابي.

واعترف عدد من الموقوفين بأنهم يتلقون تعليماتهم من أبو الخطاب بانتظار تحديد ساعة الصفر للقيام بأعمال انتحارية بعد تزويدهم بالأحزمة الناسفة والأسلحة والمعدات اللوجستية المطلوبة.

وتفيد معلومات أمنية بأن أحد المتشددين ساعد أبو الخطاب على الفرار بهوية مزورة، بعد أن غيّر هيئته الخارجية.

وقالت مصادر فلسطينية لـ"سكاي نيوز عربية" إنها تتابع الوضع الأمني داخل المخيم بشكل دقيق بعد التأكد من هروب أبو الخطاب وخروجه من عين الحلوة". ولفتت المصادر إلى أنها لم تتأكد من الوجهة التي توجه اليها المطلوب أبو الخطاب.

وسجلت الساعات الأخيرة مجموعة اجتماعات بين القوى الفلسطينية والجيش اللبناني والقوى الأمنية حيث تم تقديم المعلومات المتوافرة حول ظروف فرار أبو الخطاب.