يحمل هذا الملحق التقرير السياسي الصادر عن اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرر فلسطين في ختام أعمال دورتها العادية برئاسة الأمين العام نايف حواتمة. وهو يحمل في طياته مراجعة للتجربة الغنية لإنتفاضة الشعب الفلسطيني ضد إجراءات حكومة نتنياهو بما خص القدس والأقصى، وإنتصاره على هذه الإجراءات في معركة مفتوحة، تتراكم فيها الإنجازات في مواجهة سياسة تهدف إلى تهويد عاصمة الدولة الفلسطينية، وفرض وقائع ميدانية تشكل عناصر مؤثرة في أية عملية قادمة تحت الرعاية المنفردة الولايات المتحدة.

كما يحمل التقرير في طياته وقفة أمام بسالة الأسرى الفلسطينيين في مواجهة السجن والسجان، في الإضراب الكبير الذي خاضوه وحققوا فيه الكثير من مطالبهم، وشكلوا، في تلك الفترة، رأس الحربة في المواجهة مع الإحتلال.

كذلك يتطرق التقرير بالتفاصيل المطلوبة «لرؤية» الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترامب لحل قضية الشرق الأوسط، في إطار ما يسمى «صفقة القرن» و«الحل الإقليمي»، في تشريح لهذا الحل وخطورته على الحقوق الوطنية المشروعة لشعب فلسطين.

كما يتطرق التقرير، بالعمق المطلوب، لإتفاق المصالحة بين فتح وحماس، الذي رعته العاصمة المصرية، وكفلت تطبيقه، فيتوقف أمام الصعوبات والعراقيل المرتقبة، مؤكداً على ضرورة التحلي بالإرادة السياسية الصلبة، وتغليب المصالح الوطنية على المصالح الفئوية، مشدداً على ضرورة إطلاق مشروع طوارئ تنموي لصالح القطاع، الذي أنهكته عشر سنوات من الإنقسام المدمر والحصار الإسرائيلي، مؤكداً في السياق على ضرورة صون المقاومة الفلسطينية وحمايتها وتطوير دورها في القطاع، في إستراتيجية وطنية دفاعية تتصدى لسياسات الإحتلال والحصار والعدوان.

ويحمل التقرير في أقسام واسعة منه مراجعة لقضايا عديدة تتعلق بالحريات الديمقراطية في الضفة والقطاع، والإصلاح الديمقراطي للأوضاع داخل م.ت.ف، التحرير الفلسطينية، بما في ذلك مواصلة التحضير لعقد مجلس وطني فلسطيني توحيدي جديد، يتم تشكيله بالانتخاب الحر والنزيه والشفاف، بموجب التمثيل النسبي الكامل، في الداخل والخارج وحيث أمكن، ويعقد في مكان يتم التوافق عليه بين القوى الفلسطينية كافة.

واخيراً، وليس آخراً، يتوقف التقرير أمام السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى المس بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، بما في ذلك حل وكالة الغوث، بما هي مؤسسة دولية، توفر العديد من الخدمات الضرورية والملحّة للاجئين في المخيمات، وبما هي، في الوقت نفسه، اعتراف  بمسؤولية المجتمع الدولي عن ولادة قضية اللاجئين، ومسؤولياته عن حلها بموجب القرار 194.

 

المحرر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العناوين الفرعية

 

·        شكلت معركة القدس والأقصى تجلياً باهراً لطبيعة البرنامج الوطني الفلسطيني، برنامج وحدة الشعب ووحدة حقوقه الوطنية والقومية.

·        أكدت تجربة انتفاضة القدس أنّ قرارات وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي هي توجهات واقعية قابلة للتنفيذ فضلاً عن كونها أسلحة فعالة بيد الشعب.

·        ما زالت معركة القدس مفتوحة على مصراعيها الأمر الذي يتطلب صياغة رؤية وطنية شاملة مقاومة لسياسات الاحتلال ومشاريعه التهويدية.

·        شكل إضراب الأسرى البواسل استمراراً لمسيرة الانتفاضة الشبابية، بما هي علامة كبرى من علامات الغليان الشعبي المتزايد يوماً بعد يوم.

·        فتحت إدارة ترامب الباب لحلول وسيناريوهات لا تتجاوز حدود الحكم الذاتي وربما الارتباط بكونفدرالية مع الأردن مع الحفاظ على السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية.

·        تماهت إدارة ترامب مع الموقف الإسرائيلي حين تبنت المواقف الإسرائيلية التسعة كشروط مسبقة لاستئناف المفاوضات الثنائية.

·        تبنت إدارة ترامب «الحل الإقليمي» في ترجمة أميركية إسرائيلية لمبادرة القمة العربية في بيروت (2002) تقود إلى تطبيع العلاقات العربية ـ الإسرائيلية قبل حل المسألة الفلسطينية.

·        ما يعزز قدرة الجانبين الإسرائيلي والأميركي على الضغط على الجانب الفلسطيني حالة الضعف لدى القيادة السلطوية الفلسطينية، وتغييبها البرنامج الوطني الموحد، وكذلك حالة الانقسام.

·        شهدت القيادة السلطوية تحولات اجتماعية طبقية بنت لنفسها مصالح سياسية واقتصادية ونفوذاً اجتماعياً قادت إلى حالة من الافتراق التدريجي عن المزاج السياسي الفلسطيني العام.

·        لعب الضغط الشعبي والسياسي، على طرفي الانقسام، ومنذ أن طرحت الجبهة مبادرتها في 21/6/2007، دوراً رئيسياً في ولادة اتفاق القاهرة الأخير.

·        وصول مشروع أوسلو إلى الطريق المسدود، وفشل مشروع الانقسام، وسقوط مشروع الإسلام السياسي في مصر وتونس، عوامل أخرى في ولادة اتفاق القاهرة.

·        ترحب الجبهة باتفاق القاهرة وتدعو لتطبيقه كاملاً بما ينهي الانقسام بشكل نهائي ويعيد بناء المؤسسات الوطنية على قاعدة الشراكة الوطنية الكاملة.

·        ندعو لإطلاق مشروع تنموي طارئ لقطاع غزة، نضع حلولاً لمشكلة الكهرباء والصحة والاستشفاء والبيئة والبطالة وفتح الأفق أمام الشباب والحد من الهجرة إلى الخارج وإعادة اعمار ما دمره العدوان.

·        من الملح العمل على وضع نظام وآليات لفتح معبر رفح وبشكل دائم وتطويره ليصبح معبراً للمسافرين وللتجارة معاً.

·        لحماية المقاومة وضمان أمنها وأمن القطاع من أية تداعيات سياسية محتملة ندعو لفرقة عمليات مشتركة تصوغ خطة دفاع شاملة عن القطاع وتفوت على الاحتلال الفرص لزرع الفتنة.

·        تثمن اللجنة المركزية الدور الذي لعبته هنيات الجهة في الضفة الفلسطينية وإنجاح الانتخابات المحلية والبلدية وتعزيز مؤسسات المجتمع المدني في سياق رؤيتها السياسية الكفاحية الشاملة للمعركة الوطنية ضد الاحتلال.

·        العمل من أجل بناء جهة عريضة للدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق المواطنين والتصدي لتغول السلطة التنفيذية وللاتهامات الاستبدادية من قبل أجهزة الأمن .. مهمة بارزة من مهمات نضالنا الوطني.

·        لمواصلة النضال من أجل إعادة الاعتبار للجنة التنفيذية في م. ت. ف. قيادة يومية لشعبنا على مبدأ الائتلاف الوطني والشراكة الوطنية.

·        لمواصلة معركة صون مكانة ومهام ووظيفة دائرة شؤون المغتربين في إطار الدفاع عن مكانة المنظمة واللجنة التنفيذية بعيداً عن هيمنة البيروقراطية السلطوية.

·        لمواصلة النضال لتطبيق قرارات المجلس المركزي في 5/3/2015 على طريق طي صفحة أوسلو واعتماد البرنامج الوطني الائتلافي بديلاً.

·        مواصلة التصدي لسياسة التلاعب بالحقوق الوطنية للفصائل الفلسطينية في الصندوق القومي، وقطع الطريق على القيادة السلطوية الرسمية لتحويل هذه الحقوق إلى أداة ابتزاز وضغط سياسي على فصائل العمل الوطني.

·        الدعوة لدورة جديدة للمجلس الوطني تقوم على الانتخاب داخل الوطن المحتل في اقطار اللجوء والشتات وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل يعقد في مكان يتم التوافق عليه بمشاركة الجميع.

·        المعركة مفتوحة دفاعاً عن حق العودة ورفض التوطين وعن مجمل قضايا اللاجئين لما فيها حقهم في العيش الكريم في مخيماتهم وتطوير كل دوائر م. ت. ف. والدول المضيفة، ووكالة الغوث، كل في إطار التزاماته السياسية والإنسانية والأخلاقية.

 

 

الصور:

 

ü     انتفاضة القدس: العودة إلى البرنامج الوطني الموحد.

ü     الاحتلال في القدس: المعركة مفتوحة على مصراعيها.

ü     اضراب الأسرى: التواصل مع الانتفاضة الشبابية.

ü     إدارة ترامب: انزياح خطير لصالح المشروع الإسرائيلي.

ü     الحل الإقليمي: نسف الحل الوطني لصالح حلول بديلة هابطة.

ü     السلطة الفلسطينية: تحولات طبقية وافتراق عن المزاج السياسي العام.

ü     أوسلو: وصل إلى الطريق المسدود.

ü     حماس: فشل مشاريع الإسلام السياسي.

ü     مصر: الورقة الفلسطينية.

ü     البلديات: تعزيز مكانة المجتمع المدني.

ü     الحريات الديمقراطية: في مواجهة تغول السلطة والأجهزة الأمنية.

ü     اللجنة التنفيذية: قيادة يومية للشعب؟!

ü     دائرة المغتربين: ضد تسليط البيروقراطية السلطوية.

ü     المجلس المركزي: تطبيق قرارات 5/3/2015.

ü     المجلس الوطني: جديد ومنتخب بالتمثيل النسبي.

ü     اللاجئون: حق العودة والمصالح الاجتماعية.