شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ببناء مستوطنة جديدة «عميحاي» التي تلتهم مئات الدونمات من أراض فلسطينية خاصة تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين في قرية جالود إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، تنفيذاً لقرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بحجة إسكان مستوطني «عمونا» المخلاة. وتصادر المستوطنة الجديدة مساحات زراعية مستثمرة تصل مساحتها إلى أكثر من 205 دونمات, وجرى وضع اليد عليها ومصادرتها العام الماضي، بذريعة «احتياجات عسكرية» وسيطر عليها جيش الاحتلال واعتبرها «أراضي دولة».

وفي القدس تم تدشين مفترق طرق جديد حوّل الشارع الرئيسي في المدينة، شارع بيغن، إلى مسار يربط بين شمال الضفة الغربية وجنوبها. ويربط المفترق الذي يحمل اسم روزمارين، القسم الجنوبي من شارع بيغن، بشارع رقم 60، المسار الرئيسي لمستوطنات الضفة الغربية، وبشارع الأنفاق الممتد من غوش عتصيون إلى جنوب القدس. وسيخدم هذا الطريق سكان المستوطنات بشكل خاص، لتسهيل وصولهم إلى المدينة. ومع انتهاء العمل في هذا المفترق، ينتهي بذلك العمل في شارع بيغن، الذي يعتبر أكبر مشروع للمواصلات في القدس ويصل طول شارع بيغن إلى 16 كلم، ويخترق في قسمه الجنوبي بلدة بيت صفافا الفلسطينية، التي فشل سكانها في منع تنفيذ هذا الشارع الذي يشطر بلدتهم إلى قسمين. وتدفع الحكومة وبلدية نير بركات مخططا لتوسيع شارع 60 في المقطع الممتد من شارع الأنفاق وحتى المفترق الجديد، وتجري حاليا في منطقة مدينة بيت جالا الفلسطينية أعمال حفريات لفحص إمكانية تنفيذ المشروع. ويتوقع أن تصادق «لجنة التنظيم والبناء» في مدينة القدس المحتلة على ترخيص 176 وحدة استيطانية جديدة في حيّ جبل المكبر، عبر توسعة مستوطنة «نافيه تسيون»، والتي أقيمت قبل 6 سنوات في قلب الحي الفلسطيني، وهي تضم حاليا 91 منزلا، وفي حال المصادقة على الوحدات الجديدة، ستصبح أكبر مستوطنة تقام داخل الأحياء الفلسطينية في المدينة المحتلة.

وكشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن وضع السلطات الإسرائيلية حجر الأساس لبناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في مستوطنة «بيت أريه» شمال غرب رام الله شمال القدس المحتلة. وذكرت شبكة «كان» الإخبارية العبرية، أن وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت شارك في مراسم وضع حجر الأساس لبناء 650 وحدة في مستوطنة «بيت أريه». يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت قد صادقت على إقامة 1100 وحدة سكنية استيطانية في هذه المستوطنة بزعم أنها بدأت تستقطب العديد من الأزواج الشابة اليهودية.

 

وفي آخر وأحدث نموذج للسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية، طرح عضو الكنيست المتطرف العنصري بتسلئيل سموتريتش خطة لطرد وترحيل الفلسطينيين من وطنهم وحل السلطة الفلسطينية وتشجيع الفلسطينيين على الهجرة إلى خارج فلسطين التاريخية، حيث تبنت حركة الاتحاد الوطني في مؤتمرها «خطة الحسم»، وهي الخطة السياسية التي قدمها سموتريتش، رئيس الحركة التي تعد إحدى مركبات حزب «البيت اليهودي» الذي يرأسه وزير التعليم نفتالي بينت،   حيث أوضح أن خطته مستوحاة من «الإنذار الذي بعث به النبي يوشع بن نون عشية اقتحامه مدينة أريحا قبل ألفي عام»!.   

وحسب الخطة التي أطلق عليها عضو الكنيست المتطرف «خطة الحسم»، فإنه «في حال لم يقبل الفلسطينيون بها، فإن عليهم أن يغادروا أماكن تواجدهم، أو أن يواجهوا ردة فعل عسكرية قوية في حال تصدوا لتطبيقها».

وتقترح الخطة على الفلسطينيين ثلاثة بدائل،الأول أن يتنازل الفلسطينيون عن الحقوق الديموقراطية ويتنازلوا أيضا عن تطلعاتهم الوطنية مع السماح لهم بالعيش في دولة اليهود، أما البديل الثاني للخطة فهو الترانسفير لكل من يرفض المقترح الأول والعيش في الدولة اليهودية بموجب الشروط التي يتم تحديدها، والبديل الثالث سيكون القمع والتصفية من قبل قوات الأمن الإسرائيلية بحال قرر الفلسطينيون مواصلة مقاومة الاحتلال.

 

وقد حظيت «خطة الحسم» التي صادقت عليها حركة الاتحاد الوطني، بدعم من نتنياهو حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «الضفة الغربية مثل أي منطقة تقع في دولة إسرائيل» وإنه «لدى سكانها الحق في العيش فيها». وأضاف «نحن نبني الأرض ونستوطنها على الجبل وفي الوادي والجليل والنقب ويهودا والسامرة، لأن هذه الأرض أرضنا ولدينا الحق في العيش بها، هنا إسرائيل، نعيش ونموت من أجلها».  

 

 

شهادة جديدة تعزز شبهة الرشوة ضد نتنياهو

 

قالت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية، (18/9) إن شهادة الملياردير ليونارد بلافاتنيك في لندن عززت الشبهات بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، تلقى رشوة.

وبحسب التقرير، فإن بلافاتنيك اشترى أسهما في القناة الإسرائيلية العاشرة من أرنون ميلتشين بسعر يصل إلى ضعف السعر الذي اقترحه رجل الأعمال، إيلان شيلوح.

وكان محققون اسرائيليون قد توجهوا إلى لندن للحصول على إفادة رجل الأعمال وأحد مالكي القناة الإسرائيلية العاشرة، ليونارد بلافاتنيك، باعتبار أن إفادته مهمة في «الملف 1000» الذي يشتبه فيه نتنياهو، بالحصول على منافع من أصحاب الثروة المقربين منه، وعلى رأسهم رجل الأعمال ميلتشين.

 وجاء أن بلافاتنيك أكد للمحققين أن شراء القناة العاشرة كان بعد أن توجه إليه نتنياهو، وبعد أن أوفد إليه الأخير مدير مكتبه السابق، آري هارو. وبهذه الطريقة ، فإن ميلتشين حصل على مقابل للهدايا التي قدمها لرئيس الحكومة.

وكانت القناة العاشرة قد نشرت قبل أكثر من أسبوع تبريرات ميلتشين، والتي ادعى فيها أن محاولة الربط بين الهدايا التي قدمها لنتنياهو وبين الرشوة هي مفتعلة، وأنها قدمت بدون توقع أي مقابل.

 

 

ملك البحرين يؤيد التطبيع

 

قالت صحيفة «جيروزاليم» الإسرائيلية(17/9)، إن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أعرب عن معارضته المقاطعة العربية لإسرائيل، مضيفاً أنه «يحقّ لمواطني بلادي زيارة إسرائيل». وأضافت أن ملك البحرين أدلى بهذه التصريحات أمام الحاخام اليهودي إبراهام كوبر، رئيس مركز «إيلي فيزنطال» في لوس أنجلوس. وقد نشر موقع الخارجية الإسرائيلية باللغة العربية أن «ملك البحرين دان مقاطعة إسرائيل وأعطى لسكان البحرين الحرية في زيارتها».

 يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قال في وقت سابق «لإسرائيل علاقات سرية مع دول عربية كثيرة».

«الحريديم» في الجيش

أسقطت المحكمة العليا في إسرائيل الإعفاء الذي كان يتمتع به طلاب المدارس الدينية اليهودية من الخدمة العسكرية، ما أغضب طائفة اليهود الأرثوذكس الصغيرة التي تتمتع بنفوذ قوي و يشكلون 10 بالمئة من سكان اسرائيل.

وجاء في القرار أن «القضاة كلهم اتفقوا أن ترتيبات القانون الجديد تخرق مبدأ العدالة، وبأن إلغاء الترتيبات سيدخل حيز النفاذ بعد عام من الحكم».

 وصب قادة اليهود الأرثوذوكس غضبهم على القرار، وقال مناحم اليعازر موسيس من حزب «يهودات هتوراة:«هذا الحكم مشين، سنغير القانون». واتخذ وزير الداخلية آرييه درعي (حزب شاس)  موقفا مشابها.

 

عودة في الصدارة 

نشرت صحيفة «ذي ماركر»، الملحق الاقتصادي لصحيفة «هآرتس»، (12/9) تصنيف الشخصيات الأكثر تأثيراً في المجتمع الاسرائيلي، وقد شملت القائمة النائب أيمن عودة رئيس «القائمة المشتركة» في الكنيست الاسرائيلي، وهو المصنف العربي الوحيد للسنة الثانية على التوالي.

يذكر أنه تم اختيار النائب عودة ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم العام 2015 بحسب مجلة «فورن بولسي» الأجنبية، حيث يثير جدلا دائما داخل أوساط إسرائيلية واسعة، وكان اسمه يتصدر العناوين الرئيسية في كثير من الصحف العالمية.

 

قاعدة عسكرية أميركية دائمة في إسرائيل

افتتحت ، للمرة الأولى (18/9)  قاعدة عسكرية دائمة للجيش الأميركي ضمن نطاق «المدرسة للدفاع الجوي» الإسرائيلي في الجنوب. ومن المتوقع أن يقيم في القاعدة العسكرية بشكل دائم عشرات الجنود الأميركيين الذين سيعملون على تفعيل الرادار الكبير والمشترك لإسرائيل والولايات المتحدة، والذي نصب هناك قبل نحو 10 سنوات.

وقال تقرير نشره موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه منذ نصب الرادار، قام بتفعيله الجيش الأميركي بواسطة مواطنين أميركيين عملوا في اسرائيل بشكل غير دائم. وفي السنوات الأخيرة تقرر أن يتم تفعيل الرادار بواسطة عناصر من الجيش النظامي الأميركي.

وجاء أن سلاح الجو الإسرائيلي رحب بإقامة القاعدة العسكرية الأميركية، باعتبار أن ذلك يشكل جزءا من «تعميق التعاون الدائم والعملاني بين إسرائيل والولايات المتحدة، والذي يتوقع أن يصل أوجه في المناورة العسكرية (جنيفر كوبرا) في شباط/فبراير القادم». وتحاكي المناورة سيناريو هجوم صاروخي على إسرائيل من عدة جبهات.