رحب الرفيق تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين باعلان حركة حماس حل اللجنة الإدارية، التي تدير الأوضاع في قطاع غزة، بل أعلنت استعدادها لتمكين حكومة التوافق الوطني من تحمل مسؤولياتها في إدارة القطاع واستعدادها للذهاب لانتخابات عامة رئاسية وتشريعية ومواصلة السير في طريق المصالحة الوطنية وطي صفحة الانقسام الأسود.

ورأى في ذلك « تطورا إيجابيا ومهما في سياسة الحركة، ويشكل منصة انطلاق نحو تطبيق الاتفاق، الذي توافقت ووقعت عليه القوى الوطنية والديمقراطية والإسلامية في القاهرة في أيار/مايو من العام 2011 ».

وختم  بالقول«حتى لا تعود الأمور ثانية إلى الحلقة المفرغة المعروفة، يتوجب على حكومة الوفاق الوطني أن تباشر، دون تردد، عملها في إدارة شؤون قطاع عزة ويتوجب كذلك فتح تطبيق ذلك الاتفاق بمشاركة جميع القوى، التي وافقت ووقعت عليه، فأحد عوامل النجاح هو تجاوز هذه الثنائية نحو رحاب الشراكة الوطنية».