قال موقع تيك ديبكا الاسرائيلي للشؤون الامنية والمعروف بقربه من اجهزة الامن الاسرائيلية ان ايران تقوي جبهات المواجهة مع اسرائيل وهي جبهات سوريا ولبنان وغزة موضحة ان مواقف ممثلة الولايات المتحدة في مجلس الامن جاءت بناء على تقارير امنية دولية تشير الى ان ايران تسعى لتعزيز جبهات المواجهة مع اسرايل ولذلك كان موقف المندوبة الامريكية نيكي هايلي الذي قالت فيه ان على ايران ان تختار بين ان تكون جزء من المجتمع الدولي او زعيمة لجبهة الارهاب لانه لا يمكن ان تكون جزء من المجتمع الدولي ومسؤولياته ومسؤولة ومتزعمة لمنظمات وجبهات الارهاب على حد قولها.

واشار الموقع الى ان موقف هايلي هذا جاء بعد ان اطلعت المندوبة الامريكية على التقارير الاستخباراتية التي تكشف بدء ايران محادثات بتاريخ 2 أغسطس في بيروت بين قادة من حركات حماس والجهات وبحضور مسؤولين من حزب الله في لبنان والعرراق وسوريا والمسؤولين العسكريين والامنيين الإيرانيين.

وقالت التقارير ان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليمان جرت في طهران اولا ومن ثم استكملت في بيروت موضحة ان صالح العاروري الذي يعتبر احد قادة الجناح العسكري المتشددين والمسؤولين عن عمليات لكتائب عز الدين القسام في الضفة كان يتراس وفد حماس.

وبحسب تقرير تيك ديبكا فان العاروري الذي تم طرده من العاصمة القطرية الدوحة بعد طرده من تركيا بسبب استمراره في العمليات ضد اسرائيل ناشد الايرانيين اعادة العلاقات مع حماس بوساطة من الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح حيث تم التوجه لحزب الله من اجل المساعدة في اعادة علاقات الدعم الايراني لحماس في مجالي الامن و المال.

وبحسب تيك ديبكا قرر الايرانيين اعطاء الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي طلب من الايرانيين اعادة الدعم لحماس بعد الانتصارات الاخيرة له في سوريا ولبنان على داعش.

وقال التقرير ان موافقة حزب الله وامينه العام نصر الله على اعادة الدعم الايراني لحركة حماس جاء بعد عقد سلسلة جديدة من الاجتماعات التي عقدت في طهران بين القادة الإيرانيين وحماس، بحضور أعضاء قيادة حماس وجناحها العسكري، الذي جاء إلى طهران لحضور افتتاح الاحتفالات بانتخاب الرئيس الايراني حسن روحاني لولاية ثانية.

وقال التقرير الى ان الاجتماعات والمناقشات قررت تقوية حركة حماس وفتح شبكات امنية وعسكرية لها حتى في دول الخليج العربي تكون مرجعيتها طهران حيث ذهب المشاركون في هذه الاجتماعات بقدر كبير من التفصيل في مناقشة كيف ستتصرف حماس عسكريا، وهو ما يعني أنها قررت ان تكون اداة ارهابية بيد ايران من خلال تنسيق هذه الأنشطة في دول الخليج والرق الاوسط مع إيران وحزب الله وبعد موافقة حماس على الشروط الايرانية تقرر ان تقدم طهران مساعدات مالية وعسكرية لحركة حماس على نطاق واسع حيث بدات ايران بارسال المساعدات بالفعل.

التقرير اشار الى ان ايران لم ترسل الدعم العسكري لحماس والجهاد فقط بل ايضا قامت مؤخرا بتوجيه كميات مساعدات عسكرية ومالية لحزب الله ليكون قادرا على فتح جبهة عسكرية مع اسرائيل على الجبهة اللبنانية والسورية وهو ما تبين بالفعل خلال شهر اغسطس حيث وفق التقارير الامنية مما دفع هايلي الى الاعلان بتصريحات علنية عن مخاوف امريكية من تصرفات حزب الله.

وقال التقرير الاستخباري ان المخاوف الاسرائيلية ازدادت عقب قيام ضباط ايرانيين من الحرس الثوري الايراني بجولة بالقرب من الحدود الاسرائيلية السورية بهدف اطلاعهم على واثع الحدود وامكانية نشر قوات ايرانية وتابعة لحزب الله على بعد 2 كيلو متر من الحدود الاسرائيلية وهي الامر التي اثارت مخاوف اسرائيل ودفعتها الى التواصل مع المندوبة الامريكية من خلال السفير الاسرائيلي بالامم المتحدة لقيادة حملة ضد حزب الله وايران في سوريا ولبنان من خلال الاشارة فيها على ان حزب الله ينتهك القرار الاممي الخاص بقوات التواجد الدولي اليونفيل التي تراقب وقف اطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله.

التقارير الاستخباراتية اشارت الى ان الضباط الايرانيين ما زالوا متواجدين بالقرب من الحدود الاسرائيلية على الرغم من حملة الانتقادات التي قادتها هايلي المندوبة الامريكية موضحة ان الاشكالية الان في موقف الادارة الامريكية والرئيس ترامب الذي ينسق العمل مع روسيا بشان الصراع في سوريا حيث ان الادارة الامريكية لم تولي اهتماما لموقف مندوبتها في الامم المتحدة وبالتالي الموقف الاسرائيلي الذي تتبناه بعثة الولايات المتحدة الامريكية.

وكات البعثة الامريكية في الامم المتحدة قد تبنت موقف اسرائيل الداعي الى ابعاد القوات الايرانية وقوات حزب الله مسافة 40 الى 50 كيلو متر من الحدود مع الجولان لكن على ما يبدو الاتفاق بين الرئيسان الامريكي والروسي لا ينص على ذلك فيما يعطي الحضور والمراقبة الروسية مظلة عسكرية لهم للتقدم البطئي والسريع لمسافات اقرب من المسافة التي يجري الحدث عنها دوليا.

وبحسب التقرير فان اسرائيل التي حاربت حزب الله عام 2006 على جبهة واحدة ستكون مضطرة الى المحاربة على ثلاث جبهات هي السورية واللبنانية وقطاع غزة اذا لم يتم وقف الزحف الايراني على جبهتي غزة و سوريا.