صدرت مختارات شعرية في نيكاراغوا، بعنوان "إرث الأجيال"، تضمنت قصائد ل49 شاعراً من 38 دولة في 16 لغة، إلى جانب ترجمتها الإسبانية. وصدر من الطبعة الأولى التي جاءت

تحت شعار "الشعر يوحّدنا في لغة واحدة" 300 ألف نسخة.

وشارك في المختارات ثلاثة شعراء عرب، هم الشاعر الفلسطيني علي العامري بقصيدة "حديقة"، والفلسطينية نجوان درويش بقصيدة "ولم نكن نتوقف"، والمغربي عبدالإله الصالحي بقصيدة "إلى الأبد في ضلال".

وتطوف المختارات العالم من خلال احتفاليات خاصة بإطلاقها وتوزيعها في مدن أوروبية

وأميركية وآسيوية، بعدما تم إطلاقها في عدد من مدن أميركا اللاتينية. ومن المتوقع إطلاقها

في الدورة ال36 لمعرض الشارقة للكتاب.

وتضمنت المختارات الصادرة عن "فلور دي كانيا" لوحات للفنان النيكاراغواي أوغستو سيلفا، من بينها لوحة الغلاف التي تمثل بركان “سان كريستوبال” الأكثر نشاطاً في نيكاراغوا، والذي

تحوّل إلى أيقونة.

وقال الشاعر الهندوراسي رولاندو قطان الذي قام بإعداد المختارات الشعرية وتحريرها، إن

"المشروع يوجه رسالة إلى العالم، بأنه على الرغم من اللغات الابجدية المتعددة في العالم، إلّا

أن الشعر يوحدنا جميعاً في لغة واحدة"، مشيراً إلى أن المختارات تضم شعراء وشاعرات من

أجيال مختلفة وأساليب وأشكال شعرية متنوعة.

وأوضح قطان الذي تتضمن المختارات إحدى قصائده أن برنامج إطلاق "إرث الأجيال" يشمل خلال العام الجاري، دولاً عدة في أميركا اللاتينية والولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، من بينها

نيكاراغو وهندوراس وفيتنام والصين وإسبانيا والإمارات وبوليفيا والمكسيك وبنما. كما سيتم

إطلاقها وتوزيعها في دول أخرى في العام المقبل.

وقال السفير الإسباني لدى هوندوراس، الشاعر ميغيل ألبيرو الذي يشارك بقصيدة في “إرث

الأجيال" إن "المختارات ذات أهمية بالغة، إذ تسهم في نشر الشعر على نطاق واسع".

وأضاف "كل مؤلف يريد لكتابه أن يكون مقروءاً، وهذه المختارات تحقق للشعراء المشاركين

فيها وصول أصواتهم إلى العالم".

وقالت المديرة الدولية لدى "فلور دي كانيا"، منسقة مشروع الكتاب، كريستينا كاسادو إن

برنامج عرض المختارات شمل عدداً من معارض الكتب، منها معرض مكسيكو سيتي الدولي

للكتاب، ومعرض الكتاب في غوادالاخارا، شمال المكسيك”، ويشمل معرض الشارقة الدولي

للكتاب في دولة الإمارات، ومدناً عدة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة وأميركا الجنوبية

والوسطى. وأضافت "بناء على تزايد الطلبات على الكتاب، تمت زيادة عدد نسخ الطبعة الأولى من 200 ألف نسخة إلى 300 ألف نسخة".