حذرت دراسة طبية مؤخرا من أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى لديهم خطر متزايد للإصابة بالعدوى المكتسبة في التهابات الجهاز التنفسى السفلى والتهابات المسالك البولية وتعفن الدم.

وتشير النتائج المتوصل إليها في "معهد كارولينسكا" فى السويد، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى سيستفيدون من زيادة التركيز على الوقاية من العدوى الشائعة، والتي تسهم بشكل كبير في زيادة تكاليف الرعاية الصحية.

وقال خوان كاريرو، الباحث في "معهد كارولينسكا" في السويد، إن العلاقة ظلت بين اختلال وظائف الكلى وزيادة التهابات الجهاز التنفسي موضع بحث لسنوات طويلة.

فقد قام الباحثون بتحليل المعلومات المسجلة عن 1.139.470 شخص على مدار 12 شهرا، شاركوا في برنامج قياسات ستوكهولم، الذي جمع قياسات وظائف الكلى بين عدد من المرضى في ستوكهولم بالسويد.

وتوصل الفريق البحثي إلى أن معدل الإصابة زاد مع انخفاض وظائف الكلى، من 74 لكل 1000 شخص بين الأشخاص الذين عانوا من وظائف الكلى العادية إلى 419 لكل 1000 شخص مع المرحلة الرابعة من أمراض الكلى المزمنة.. كما لوحظ ارتفاع نسبة التهابات الجهاز التنفسي السفلي، والتهابات المسالك البولية والتسمم، لتصبح أعلى على نحو متزايد مع انخفاض وظائف الكلى.

وقال الدكتور "كاريرو"، نظرا إلى أن أمراض الكلى المزمنة لا تزال غير مشخصة وغير معترف بها في معظم المجتمعات، فإن النتائج المتوصل إليها قد تساعد المرضى والأطباء على أن يصبحوا أكثر وعيا بمضاعفات أمراض الكلى المزمنة".

واقترحت الدراسة - التي نشرت نتائجها في عدد أغسطس من مجلة "الجمعية الأمريكية لأمراض الكلى"- أن هذا بدوره قد يكون مفيدا لتحديد المرضى الذين يعانون من خطر متزايد من العدوى وإبلاغ المناقشات حول استراتيجيات الوقاية، مثل التطعيم