بعد خمس سنين تأتي أخيرا

المدينه تلك التي لم تجدها كما من قبل لم تتبدل كثيرا

إن شيئا تغير فيك.لذا لم تجدها

وتنقل عينيك ما بين مقهى ومكتبة

بين بائع تبغ وشرفة سيدة

تسكن الطابق الثاني

لا تزال كعادتها في الصباح المبكر تنشر بعض ملابسها الداخليه

وتثبتها بمشابك من خشب

خوف أن تتجرأ ريح فضوليه وترى ما بداخلها..........

وإذن كل شيء كما كان......اضغ؟

يمر هنا الزمن المتخفي

وراء الجلود الحزينة أسرع من ظله ومر به مثقلين نحاذر أن

لا نطالع أوجهنا  في زجاج النوافذ كي لا نراه!

أين نهر من ضحكات المرايا

وصمت الزجاج........؟

آه ديدوش.........آه

شعر

محمد حسيب القاضي