تحت عنوان: «خطوة على طريق وحدة القوى الديمقراطية» عقد التجمع الديمقراطي الأردني، الإطار السياسي الصديق لحزب الشعب الديمقراطي الأردني «حشد»، مؤتمره الأول، (5/8), وذلك بحضور عدد واسع من ممثلي الفروع والمحافظات في قاعة نقابة المقاولين.

وقد سبق انعقاد المؤتمر سلسلة من التحضيرات أنجزت خلالها اللجنة التحضيرية مشاريع الوثائق السياسية والتنظيمية إضافة لتقرير الإنجازات بين مؤتمرين.

وكان التجمع قد عقد مؤتمره التحضيري في نهاية كانون الثاني العام 2013، حيث شرعت الهيئات المنتخبة منذ ذلك الوقت بتشكيل الفروع في المحافظات وتفعيل الدور السياسي للتجمع.

وبروح عالية من المسؤولية الوطنية, ناقش المؤتمر مشاريع الوثائق المقدمة, وأقرها بعد إجراء عدد من التعديلات الضرورية.

وبعد إقرار الوثائق البرنامجية والتنظيمية, انتخب المؤتمر الأمانة العامة للتجمع وفق اللائحة الداخلية المقرة, حيث ستجتمع الأمانة من أجل انتخاب المكتب التنفيذي ورئيس التجمع.

وفي ختام أعماله, صادق المؤتمر على عدد من مشاريع القرارات:

1 ـ دعا إلى المشاركة في الانتخابات اللامركزية والبلدية, ودعم مرشحي الحزب ومرشحي ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية وحث المواطنين على الذهاب إلى صناديق الاقتراع.

2 ـ كما توجه بالدعوة للأحزاب والقوى الديمقراطية من أجل تشكيل إطار وطني جامع يعمل على توحيد الحركة الجماهيرية وتفعيل دورها.

3 ـ وتوجه المؤتمر بالتهنئة للشعب الفلسطيني المناضل الذي حقق نصراً مشرفاً في معركة الدفاع عن الأقصى.

4 ـ وأدان كل أشكال الإرهاب كما دعا إلى مواجهته بمنظومة إصلاحية شاملة.

5 ـ وعلى صعيد آخر فقد وجه المؤتمر تحيته إلى الحركتين النسائية والعمالية الأردنية وثمن إلغاء المادتين (308) و(183) من قانون العقوبات كخطوة على الطريق الصحيح من أجل رفع الظلم عن المرأة الأردنية وعن الطبقة العاملة.