أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً جماهيرياً حاشداً في منطقة المغراقة وسط قطاع غزة تكريماً للأسيرين المحررين عبد المنعم وجابر الحسنات. وحضر المهرجان وفود تمثل القوى الوطنية والإسلامية والأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة، إلى جانب قيادات وكواد الجبهة الديمقراطية وبحضور عضو مكتبها السياسي ومسؤول إقليمها في قطاع غزة الرفيق صالح ناصر.

 بدأ المهرجان بعرض لكتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة. وألقيت عدة كلمات بدأها الرفيق مصطفى مسلماني عضو القيادة المركزية للجبهة ،تحدث باسم الجبهة والأسرى، ودعا إلى إنهاء الانقسام وإستعادة الوحدة الوطنية وطالب بتدويل قضية الأسرى وتفعيلها في المحاكم الدولية. وتحدث الأخ نشأت الوحيدي، عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية معتبراً الإفراج عن أي أسير إنجازاً وطنياً كبيراً، وقال إن استمرار الاعتقال الإداري يعد جريمة حرب تتطلب تحركاً دولياً لعزل الاحتلال ووقف سياساته العدوانية ضد شعبنا.

فيما أكد مختار عائلة الحسنات في كلمته بأن قضية الأسرى تشكل أحد عناوين النضال الفلسطيني، ووجه التحية للجبهة الديمقراطية على رعايتها وتكريمها للرفيقين المحررين. وقرأ الرفيق الأسير المحرر عبد المنعم الحسنات رسالة باسم الأسرى في سجون الاحتلال الذين يطالبون الفصائل الوطنية بالوحدة والالتفاف حول خيار المقاومة. وشدد الناطق الإعلامي باسم كتائب المقاومة الوطنية في كلمته ثبات قوى المقاومة على نهجها في الكفاح المسلح حتى تحرير آخر أسير ودحر الاحتلال عن أراضينا.

وفي نهاية المهرجان أهدي الأسيرين درع المقاومة، كما استلم الرفيق صالح ناصر درع الوفاء من عائلة الأسيرين. وبث عرض مرئي تخلله موكب استقبال الأسير المحرر عبد المنعم الحسنات بدءاً من معبر بيت حانون وانتهاء إلى منزله في بلدة المغراقة، وكان قد أفرج عنه بعد مضي ثلاثة عشر عاماً ونصف في سجون الاحتلال.