تدرس حكومة الاحتلال على رأسها بنيامين نتنياهو إصدار عفو عن الجندي الاسرائيلي اليؤور ازاريا، قاتل الشهيد عبد الفتاح الشريف في الخليل، وذلك في اعقاب رفض المحكمة الاستئناف الذي قدمه محاموه، وإصدارها حكما بسجنه 18 شهرا.

وكان الجندي قد اعدم الجريح الفلسطيني عبد الفتاح الشريف بالرصاص من مسافة بضع أمتار، بينما كان الاخير ممددا على الارض ومصابا بجروح خطيرة. واضطرت حكومة الاحتلال الى محاكمته بعد بث فيديو يظهر عملية القتل المروعة، اذ اصاب الجندي الشهيد برأسه.

ورغم الجريمة المروعة، والحكم المخفف الا ان ذلك لم يمنع نتنياهو وحاشيته من التزام الصمت.

وقال نتنياهو عبر موقعه في شبكات التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن رأيه: "لم يتغير إزاء منح العفو لاليئور ازاريا، مثلما عبرت عنه بعد صدور الحكم السابق، عندما تصل القضية الى نقاش عملي سأنقل توصيتي لمنح العفو الى الجهات ذات الصلة".

وانضم عدد من السياسيين الإسرائيليين من اليمين المتطرف الى موقف نتنياهو.

وقال وزير جيش الاحتلال افيغدور ليبرمان الذي توجه الى عائلة الجندي ازاريا عبر تويتر قائلا :"اطلب من عائلة ازاريا بان لا تقدم استئنافا جديدا وان تتوجه الى رئيس هيئة الأركان في تقديم طلب العفو".

وأضاف :"بدون ادنى شك بأن رئيس الأركان سيأخذ بعين الحسبان كافة الظروف الصعبة وكونه جنديا متميزا".

وقال وزير التعليم رئيس حزب "البيت اليهودي" المتطرف الاخر نفتالي بينت انه "بعد عام ونصف من المشقة حان الوقت للعفو عن ازاريا"، على حد تعبيره.

كما طالبت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف بالعفو عن ازاريا وقالت: "الجندي المتميز ازاريا يجب ان يكون في منزله منذ وقت طويل".