صدر حديثا كتاب «القدس مفتاح السلام» عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية؛ من تأليف المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي، وتقديم محمود سويد.

الكتاب، (225 صفحة)، عبارة عن مجموعة من الدراسات عن القدس، أعدها الخالدي في مناسبات عديدة وخلال سنوات كثيرة، ابتداء من 1967، عندما كان مستشارا للوفد العراقي إلى الدورة الاستثنائية الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة (14/7/1967)، بعد حرب يونيو 1967 مباشرة، وانتهاء بخطابه في قاعة مجلس الوصاية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني 30 نوفمبر 2009، وقدم القسم الكبير من هذه الدراسات في مناسبات علمية في عواصم عربية وأجنبية، وباللغتين العربية والإنجليزية.

ويستعرض الكتاب تاريخ الاستعمار الصهيوني والمحادثات التي تمت من أجلها، والقدس وما تعانيه تحت وطأة الاحتلال، ونظرة الغرب تجاه القضية الفلسطينية.

وليد الخالدي، مؤرخ بارز ومرجع في القضية الفلسطينية معروف عربيا وعالميا، من مواليد القدس سنة 1925، وتخرج في جامعتي لندن وأكسفورد، عمل أستاذا في جامعة أكسفورد، والجامعة الأمريكية في بيروت، وجامعة هارفارد، وزميلا باحثا في جامعة برنستون، وزميلا باحثا متقدما (Senior Research Fellow) في مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفرد طوال الفترة 1982 – 1996.

والخالدي عضو منتخب في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، وعضو مؤسس في مؤسسة الدراسات الفلسطينية وأمين سرها منذ تأسيسها سنة 1963، ومنذ سنة 2016 اختاره مجلس الأمناء بالإجماع رئيسا فخريا للمؤسسة، وأسس في الولايات المتحدة جمعية أصدقاء المكتبة الخالدية في القدس، وهو أحد مؤسسي الجمعية الملكية العلمية في عمّان، وجمعية التعاون الفلسطينية.