بدعوة من المجلس العربي الأرثوذكسي الذي يمثل كافة الجمعيات والمؤسسات الأرثوذكسية في فلسطين، والشباب العربي الأرثوذكسي، وبمشاركة كافة الحراكات الوطنية والشبابية، تم تنظيم اعتصام كبير بالتزامن أمام كنيستي المهد في بيت لحم والقيامة في القدس المحتلة.

وتم رفع شعارات منددة بتسريب الأراضي المسيحية الفلسطينية إلى إسرائيل من قبل البطريرك ثيوفيلوس الثالث، كما رفع علم فلسطين فقط، كون القضية هي قضية وطنية من الطراز الأول. وشاركت فصائل العمل الوطني كافة في هذا الاعتصام على أساس أن القضية ليست مسيحية وإنما فلسطينية وطنية. وطالب محمد المصري أمين سر حركة فتح في بيت لحم بضرورة مشاركة كافة الفصائل باستمرار في هذه النشاطات لإعطاء الطابع الوطني لها.

وقال عيسى رشماوي من الحراك الشبابي الساحوري، الذي شارك في الاعتصام ودعا إليه، إن المجلس الأرثوذكسي الفلسطيني الأردني المشترك قد عقد اجتماعا عبر الفيديو كونفرنس في رام الله وعمان، وأصدر بياناً شديد اللهجة طالب صراحة بسحب الاعتراف الأردني والفلسطيني من البطريرك ثيوفيلوس الثالث وعزله.

كما طالب البيان بتغيير القانون الذي يحمل رقم 27 لعام 1958 باعتباره لم يعد يصلح لإدارة البطريركية وأملاكها، لأنه يحصر كل شيء في يد اليونانيين، ويبعد كل عربي وفلسطيني عن بطريركيته العربية في القدس المحتلة عن سدة الحكم.

ويتم تدارس عدة مقترحات من قبل سكرتاريا مصغرة تم تشكيلها من كافة الأطر الأرثوذكسية في فلسطين لأهداف قصيرة المدى وبعيدة المدى. ومن هذه الأفكار الطلب من الكهنة ورجال الدين في كافة الكنائس التوقف عن ذكر اسم البطريرك ثيوفيلوس الثالث خلال القداديس، وكذلك قرار بالوجود دائماً في كافة المؤسسات الأرثوذكسية والإعلان عن اعتبار ثيوفيلوس ومن يمثله غير مرغوب بهم في هذه المؤسسات والكنائس وكافة المواقع. وهناك قرار شبه نهائي بعدم الترحيب ورفض وجود البطريرك في أي مناسبة دينية في كافة المدن والقرى والأديرة والكنائس المنتشرة في فلسطين.

 

 

 

4.95 مليون عدد سكان الضفة والقطاع

 

استعرض الجهاز المركزي للاحصاء واللجنة الوطنية للسكان في بيان مشترك، أوضاع السكان في فلسطين، لمناسبة اليوم العالمي للسكان، الذي صادف يوم الثلاثاء (11/7).

وفيما يلي أبرز ما جاء:

 بناء على التقديرات التي أعدها الإحصاء، والتي بنيت بالاعتماد على نتائج التعداد العام للسكان، والمساكن والمنشآت 2007، فقد بلغ عدد السكان المقدر منتصف عام 2017 في فلسطين حوالي 4.95 مليون نسمة، منهم 2.52 مليون ذكراً و2.43 مليون أنثى. في حين بلغ عدد سكان الضفة الغربية المقدر حوالي 3.01 مليون نسمة، منهم 1.53 مليون ذكراً و1.48 مليون أنثى. بينما قدر عدد سكان قطاع غزة لنفس العام بحـــوالي 1.94 مليون نسمة، منهم 988 ألف ذكراً و956 ألف أنثى.

وقدرت نسبة الأفراد في الفئة العمريـة (0-14) سنة منتصف العام 2017 بـــــ 38.9% من مجمل السكان فـي فلسطين، بـواقع 36.6% في الضفة الغربية و42.6% في قطاع غزة.  ويلاحظ انخفاض نسبة الأفراد الذين تبلغ أعمارهم (65 سنة فأكثر) حيث قدرت نسبتهم في منتصف عام 2017 بـــ 2.9% في فلسطين، بواقع 3.3% في الضفة الغربية و2.4% في قطاع غزة.

كثافة سكانية مرتفعة في قطاع غزة

الكثافة السكانية في فلسطين مرتفعة بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص، إذ بلغت الكثافة السكانية المقدرة لعام 2017 نحو 823 فرداً /كم2 في فلسطين، بواقع 532 فرداً /كم2 في الضفة الغربية مقابل 5,324 فرداً /كم2في قطاع غزة.

واستناداً إلى نتائج المسح الفلسطيني العنقودي متعدد المؤشرات 2014، فقد طرأ انخفاض على معدل الخصوبة الكلية في فلسطين، حيث بلغ4.1 مولوداً للفترة (2011-2013) مقابل 6.0 مواليد في العام 1997. أما على مستوى المنطقة فيلاحظ استمرار ارتفاع معدل الخصوبة الكلية في قطاع غزة عنه في الضفة الغربية خلال الفترة (1997-2013)،  حيث بلغ 3.7 مولوداً للفترة (2011-2013) في الضفة الغربية مقابل 5.6 مولوداً في العام 1997. أما في قطاع غزة فقد بلغ هذا المعدل 4.5 مولوداً للفترة (2011-2013) مقارنة 6.9 مولوداً في العام 1997.

وتشير الاسقاطات السكانية إلى أن معدل المواليد الخام في فلسطين سينخفض من 30.9 مولوداً لكل 1000 من السكان عام 2016 إلى 29.0 مولوداً لكل 1000 من السكان عام 2020.  من جانب آخر يتوقع انخفاض معدلات الوفيات الخام المقدرة في فلسطين من 3.5 حالة وفاة لكل 1000 من السكان عام 2016 إلى 3.4 حالة وفاة لكل 1000 من السكان عام 2020.

وتشير بيانات عام 2016 إلى أنه طرأ انخفاض في متوسط حجم الأسرة المقدر في فلسطين مقارنة مع عام 1997، حيث انخفض متوسط حجم الأسرة إلى 5.2 فرداً عام 2016 مقارنة مع 6.4 فرداً عام 1997. من جانب آخر انخفض متوسط حجم الأسرة في الضفة الغربية إلى 4.8 فرداً عام 2016 مقارنة مع 6.1 فرداً عام 1997، أما في قطاع غزة فقد انخفض متوسط حجم الأسرة إلى 5.7 فرداً في العام 2016 مقارنة مع 6.9 في العام 1997.

27% نسبة العاطلين عن العمل

تشير بيانات مسح القوى العاملة 2016، إلى أن 11% من الأسر ترأسها إناث في فلسطين، بواقع 12% في الضفة الغربية و9% في قطاع غزة. وغالباً ما يكون حجم الأسرة التي ترأسها أنثى صغيراً نسبياً، حيث بلغ متوسط حجم الأسرة التي ترأسها أنثى عام 2016 في فلسطين 3.0 أفراد مقارنةً بمتوسط مقداره 5.7 فرداً للأسرة التي يترأسها ذكر.

وأشارت نتائج مسح القوى العاملة إلى أن نسبة المشاركة في فلسطين بلغت 45.8% من إجمالي القوة البشرية (الأفراد الذين أعمارهم  15 سنة فأكثر) خلال الربع الأول من العام 2017 (أي من بين كل 10 أفراد أعمارهم 15 سنة فأكثر هنالك 4 أفراد مشاركين في القوى العاملة). بواقع 45.8% في الضفة الغربية مقابل 45.7% في قطاع غزة. كما تعتبر نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة متدنية مقارنة مع الذكور، حيث تصل نسبة مشاركة الإناث إلى 19.4% بواقع 17.6% في الضفة الغربية و22.3% في قطاع غزة، وبلغت هذه النسبة 71.6% بين الذكور، بواقع 73.3% في الضفة الغربية و68.6% في قطاع غزة.

وتشير البيانات إلى أن نسبة العاطلين عن العمل من بين المشاركين في القوى العاملة في الربع الأول 2017 بلغت 27.0% في فلسطين، بواقع 18.8% في الضفة الغربية و41.1% في قطاع غزة.  كما وصلت نسبة البطالة في فلسطين بين الإناث المشاركات في القوى العاملة إلى 46.6% مقابل 21.9% بين الذكور.

وتشير بيانات عام 2016 على مستوى فلسطين إلى أن نسبة الأفراد (15 سنة فأكثر) الذين أنهوا مرحلة التعليم الجامعي، بكالوريوس فأعلى، قد بلغت 14%. أما نسبة الأفراد الذين لـم ينهوا أيـة مرحلة تعليمية فبلغت 9%.

وتظهر بيانات عام 2016 أن نسبة الأمية بين الأفراد الذين أعمارهم 15 سنة فأكثر في فلسطين بلغت 3.1%، وتتفاوت هذه النسبة بشكل كبير بين الذكور والإناث، فبلغت بين الذكور 1.4%، في حين بلغت بين الإناث 4.8%.

وبلغت نسبة الأسر الفلسطينية التي تعود ملكية المسكن فيها لأحد أفراد الأسرة حوالي 77% في عام 2016، بواقع  79% في الضفة الغربية و72% في قطاع غزة، في حين أن نسبة الأسر التي تعيش في مساكن مستأجرة في فلسطين بلغت 9% أسرة، بواقع 10% في الضفة الغربية و7% في قطاع غزة.

مصادر المياه

وتفيد البيانات المتوفرة لعام 2016 إلى أن 88% من أسر فلسطين تسكن في مساكن المصدر الرئيسي للمياه فيها شبكة مياه عامة، حيث بلغت هذه النسبة في الضفة الغربية 83% مقابل 94% في قطاع غزة، وأظهرت البيانات للعام 2016 أن جميع الأسر تقريباً في فلسطين تسكن في مساكن متصلة بالشبكة العامة للكهرباء وذلك على مستوى الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتشير البيانات المتوفرة لعام 2016 أن حوالي 37% من الأسر الفلسطينية تقيم في مساكن موصولة بحفر امتصاصية أو صماء للتخلص من المياه العادمة بواقع 56% في الضفة الغربية و9% في قطاع غزة. في حين أن هناك 62% من الأسر الفلسطينية تقيم في مساكن موصولة بشبكة صرف صحي، بواقع 43% في الضفة الغربية مقابل 91% في قطاع غزة.