لم يغير الهجوم الإرهابي الكبير على نقطة تابعة للجيش المصري في شمالي سيناء من حقيقة تراجع العمليات الإرهابية في النصف الأول من عام 2017 بشكل ملحوظ.

وتعتبر العملية الإرهابية بحسب التقرير الذى أعدته الهيئة العامة للاستعلامات بمشاركة الباحث أحمد البحيري هي العملية الثانية ضد قوات الجيش المصري فقط خلال 18 شهر منذ نهاية عام 2015، بينما كانت العملية الأولى يوم 9 مارس 2017.

وبحسب التقرير، نجح الجيش خلال هذه الفترة في الحد من نسبة العمليات الإرهابية الموجهة إلى قواته في منطقة الصراع والتي تمتد من شرق مدينة العريش وحتى غرب مدينة رفح وصولا لمنطقة الحسنة جنوبا.

وقال التقرير إن سيناء شهدت 6 هجمات في المجمل خلال هذا العام ، بينما تم تنفيذ 25 عملية إرهابية على مستوى البلاد، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015 والتي شهدت 532 عملية إرهابية علي مستوى مصر منها ما يقرب من 120 عملية إرهابية في سيناء.

واعتبر التقرير أن هدف العملية الإرهابية هو التظاهر بقدرة تنظيم داعش الذي ينحسر في سوريا والعراق، على شن هجمات كبيرة خاصة بعد الضربات القوية التي تلقاها في سيناء على يد الجيش المصري.

وكثف الجيش المصري من عملياته في سيناء في الآونة الأخيرة. وعقب الهجوم الذي راح ضحيته 26 جنديا، شن ضربات جوية متعددة في سيناء أسفرت عن مقتل 15 إرهابيا خلال 24 ساعة.

وتواصل قوات الجيش والأمن عمليات التمشيط والدوريات الأمنية الاعتيادية في مدن العريش والشيخ زويد ورفح.

وتوقعت مصادر أمنية رفيعة أن تشهد المرحلة المقبلة تكثيفا للضربات الجوية والمداهمات.