قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو(11/6) خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، إنه حان الوقت لتفكيك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وأكد نتنياهو خلال حديثه في الجلسة، أنه طرح موضوع تفكيك الوكالة خلال اللقاء الذي جمعه بسفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، خلال زيارتها إلى إسرائيل مؤخرا.

 واستغل نتنياهو المزاعم حول اكتشاف نفق يمر أسفل مدرستين تابعتين للوكالة في قطاع غزة، قائلاJحماس تستغل المدارس وتستعملها كدروع بشرية، فهذه جرائم حرب مضاعفة، إذ تقوم الحركة باستهداف المدنيين وأيضا التستر وراء الأولاد». ولفت نتنياهو إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستقوم عبر سفير إسرائيل في الأمم المتحدة بتقديم شكوى رسمية ضد حماس بالهيئات الدولية ومجلس الأمن.

وقال نتنياهو « التقيت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي وشكرتها، باسمكم أيضا، على تصريحاتها الحازمة المؤيدة لدولة إسرائيل التي شجبت الهوس المعادي لإسرائيل السائد في الأمم المتحدة. قلت لها أيضا إنه آن الأوان للأمم المتحدة أن تنظر في استمرار عمل الأونروا».

وأضاف«الأونروا، إلى حد كبير بسبب وجودها وأنشطتها تخلّد مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بدلا من حلها. ولذلك حان الوقت لتفكيك الأونروا ولدمج أجزائها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة».

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين قد زعمت، في بيان أصدرته(9/6) أنها اكتشفت نفقا يمر أسفل مدرستين تابعتين للوكالة في قطاع غزة. وادعت أنه تم الكشف عن النفق في أعقاب أعمال بناء لتوسيع إحدى المباني القريبة من مدرسة في مخيم اللاجئين المغازي، وإنها تنوي إغلاق النفق في أسرع وقت ممكن.

تنديدات واسعة

·    أدانت «دائرة وكالة الغوث» في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الدعوات التي صدرت عن رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بتفكيك وحل وكالة الغوث وتحويل قضايا اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، معتبرة ان هذا الموقف ينسجم مع الأهداف الإسرائيلية القديمة - الجديدة التي ترى في استمرار وكالة الغوث عقبة يجب تجاوزها في إطار تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم بالعودة..

واعتبرت الدائرة (11/6) أن تجرؤ مسؤول إسرائيلي على الدعوة  إلى تفكيك الوكالة وحلها يعتبر نتيجة طبيعية لسياسات بعض الدول المانحة التي تضغط منذ فترة على موازنة وكالة الغوث نزولا عند الرغبات الإسرائيلية».

وطالبت الدائرة الأمم المتحدة بإدانة هذه المواقف والالتزام ببقاء الوكالة وربط إنهائها ١٩٤٩ بحل قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا عنها بقوة القتل والإرهاب.

ودعت الدائرة قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية إلى إدانة هذه المواقف والرد عليها بتأكيد التمسك بوكالة الغوث وخدماتها باعتبارها إحدى الأركان الأساسية التي يتأسس عليها حق العودة، وبالتالي فان ما كان يعتبره  البعض في السابق اتهامات أصبح واقعا لا يقبل النقاش بأن إسرائيل تعمل سرا وعلنا من أجل إلغاء وكالة الغوث، وان دعوات البعض للاونروا بالتزام نهج «الحياد» ليس سوى ذريعة لتمرير سياسات ومشاريع تنسجم مع الأهداف الإسرائيلية.

كما دعت الدائرة كل أبناء شعبنا وفصائله ومؤسساته الرسمية والشعبية وشخصياته وفعالياته الوطنية إلى الحذر من أية سياسات قد تقدم عليها وكالة الغوث تجاوبا مع المطالب والضغوط الإسرائيلية والأميركية. كما دعت إلى إبعاد وكالة الغوث وخدماتها عن دائرة الابتزاز الذي تمارسه بعض الدول المانحة وعدم المس بالتفويض الممنوح لها من قبل الأمم المتحدة بحصر عملها في إطار إغاثة وتشغيل اللاجئين».

 

·    وأدان اتحاد لجان حق العودة «حق» تصريحات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الداعية إلى حل وكالة الغوث وتحويل قضايا اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية السامية العليا لشؤون اللاجئين.   

 

وقال الاتحاد، في بيان له، «إن رئيس وزراء حكومة الاحتلال يعرف تمام المعرفة أن الأونروا هي من بين الركائز الرئيسية المعبرة عن قضية اللاجئين وحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها العام 48 بفعل المجازر التي ارتكبت بحقهم وأدت إلى تهجيرهم عن أرض وطنهم من قبل العصابات الصهيونية.. وإن إحالتها إلى المفوضية السامية هي خطوة نحو حل قضية اللاجئين على قاعدة التوطين».   

 

وأضاف «إن هذا الموقف يأتي في سياق المسعى الدائم والمستمر من أجل تصفية قضية اللاجئين على مرأى ومسمع ومباركة الولايات المتحدة الأميركية، وتأتي في هذا السياق حملات التحريض المستمر من العديد من البلدان بالاتهامات الباطلة للأونروا بدعم الإرهاب من أجل التحريض عليها وعدم الإيفاء بالالتزامات نحوها وبما يساعد على حلها وتصفيتها». 

·        وأدانت دائرة اللاجئين«عودة» في حزب الشعب الديمقراطي الأردني«حشد»الدعوات التي صدرت عن قادة العدو  بإنهاء وكالة الغوث وتحويل قضايا اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين. وقالت في بيان إنها«تعتبر تجرؤ مسؤول صهيوني على الدعوة إلى تفكيك الوكالة وحلها يعتبر نتيجة طبيعية لسياسات بعض الدول المانحة والتي تضغط منذ فترة على موازنة وكالة الغوث وتقود حملات التحريض الممنهج ضدها بذريعة تحريضها على «العنف والارهاب ضد دولة العدو».

ودعت  المجتمع الدولي إلى تجديد التزامه ببقاء وكالة الغوث وربط إنهائها ووقف خدماتها بحل قضية اللاجئين وعودتهم الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها.

 

 

اللجان الشعبية للاجئين: لا صحة لوجود نفق للمقاومة أسفل مدرسة للاونروا

 

     «الحرية» ـ غزة

أصدر المكتب التنسيقي للجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة بياناً صحفياً (13/6) ، قال فيه بأن تحقيقات أولية أشارت إلى عدم صحة ما ادعته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونرو» بأن ما عثرت عليه أسفل أحد مدارسها في منطقة المغازي وسط قطاع غزة هو نفق للمقاومة.

وقال بيان اللجان الشعبية إن مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين كان قد أقيم على أرض زراعية تعود ملكيتها لآل المصدر، وكانت تحتوي على عدد من آبار وبرك المياه قبل بدء عمل «الأونروا»عام 1950.

وأضاف البيان«ومن الواضح أن عوامل طبيعية مع طول الزمن أدت إلى انهيارات محدودة في إحدى المدارس ولا يوجد مؤشرات، أو أدلة على وجود أية أنفاق للمقاومة في المكان، خصوصاً أن جميع قوى المقاومة نفت استخدامها مقرات «الأونروا» في أية أعمال مقاومة، بل إنها جميعها أكدت حرصها على تحييد الوكالة ومقراتها».

ودعا البيان وكالة الغوث الدولية إلى التريث في إصدار البيانات وعدم التسرع، والتواصل مع السلطات المحلية لمعالجة أية إشكاليات تعترضها.

هذا وحملت اللجان الشعبية للاجئين في بيانها «الأونروا» مسؤولية الضجة الإعلامية التي استغلها الاحتلال الصهيوني في التشويش على عمل وكالة الغوث، ومحاولته الفاشلة في إظهار تواطؤ «الأونروا» مع أعمال المقاومة.

وأكدت اللجان حرص الشعب الفلسطيني على استمرار عمل «الأونرو» وأنه لا تملك دولة أو مجموعة دول إنهاء أعمالها لأنها أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة الرقم 302 للعام 1949.

 

 

 

مدير عمليات «الأونروا» في غزة يرفض تصريحات نتنياهو

 

    «الحرية» ـ غزة

رفض مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة بو شاك، تصريحات بنيامين نتنياهو ، وأكد خلال مؤتمر صحفي أن «الأونروا موجودة بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ نشأتها، ولا يحق لأية حكومة طلب مثل هذا الأمر».

وقدم عرضاً مفصلا عن عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في قطاع غزة والتحديات التي واجهتها خلال العشر سنوات الماضية، التي تعتبر الأشد قسوة على حياة الفلسطينيين في القطاع، وانعكست نتائجها على كافة مناحي الحياة.

واستعرض دور الأونروا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي في التخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المترتبة على إغلاق القطاع والحروب المتعاقبة منذ عام 2007.

وتحدث مدير وحدة الشرق الأوسط في المفوضية الأوروبية مايكل ميلر عن أهمية التعاون بين الأونروا والاتحاد الأوروبي في الارتقاء بالوضع الإنساني المتدهور في القطاع ، وعبر عن رفض الاتحاد الأوروبي لأي نشاطات استيطانية في الضفة الغربية والقدس.

وحذر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك من تعليق برنامج الأغذية العالمي الذي يقدم المساعدات الغذائية لمئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية بسبب نقص التمويل.

وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي عقد في مقر المنظمة الدولية في نيويورك«ما لم يتوفر تمويل جديد لبرنامج الأغذية العالمي، سوف يتم في شهر تموز/يوليو المقبل تعليق تقديم المساعدات الغذائية بالبطاقات لما يقرب من 150 ألف فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال».

وأضاف المسؤول الأممي أن«تعليق مساعدات البرنامج سيؤدي إلى تقويض الأمن الغذائي وتدهور الظروف المعيشية السيئة للأسر الأشد فقرا والتي تعيش معظمها على أقل من 3.20 دولار في اليوم».

ووفقا لمعلومات صدرت في تقارير الأمم المتحدة، فإن برنامج الأغذية العالمي يحتاج بشكل عاجل إلى 6.6 مليون دولار لتوفير المساعدات الغذائية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.