شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بوفد ترأسه عضو المكتب السياسي الرفيق عبد الغني هللو (أبو خلدون) في اعمال المؤتمر القومي العربي الذي يعقد في بيروت بحضور ممثلين عن احزاب ومؤسسات عربية وشخصيات رسمية وفكرية وثقافية عربية. وقد ألقى الرفيق هللو كلمة خلال المؤتمر وجه فيها التحية للأسرى وإضرابهم البطولي ودعا إلى أوسع حملة فلسطينية وعربية ودولية من أجل فرض تحريرهم.

واعتبر أن كل عمليات الاعتقال بحق الشعب الفلسطيني تشكل خرقا لكل المواثيق الدولية وهي جرائم حرب موصوفة بحق المواطنين الفلسطينيين وبحق الأسرى، داعيا إلى استثمار كل وسائل القانون لحماية الأسرى من بطش الاحتلال واتخاذ الاجراءات الكفيلة بمعاقبة اسرائيل وملاحقتها قانونيا على جرائمها التي ترتقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.

 

 

وختم قائلا«إن السياسة الفلسطينية الرسمية تضعف وحدة الشعب الفلسطيني، كما تضعف الاطار الائتلافي لقواه السياسية. ولا بديل لهذه السياسة سوى بالعودة الى البرنامج الوطني الفلسطيني الذي يصون الحقوق القومية والوطنية للشعب الفلسطيني، وهو الذي يضمن وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة حقوقه، والوحدة الوطنية هي التي تفتح الطريق أمام دحر الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وهو الطريق لضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948».