خاطب الرفيق نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،«المنتدى الدولي من أجل العدالة لفلسطين» بالقول« من قلب المقاومة والانتفاضة ومن صميم معركة الأمعاء الخاوية، معركة الحرية والكرامة نتوجه اليكم مقدرين لكم هذا الاسهام العالي في دعم شعب فلسطين ومقاومته وأسراه في مواجهة أعتى هجمة أميركية ـ صهيونية تستهدف قضيتنا الوطنية، قضية العالم الحر وقوى التقدم والمقاومة في أمتنا وعالمنا».

وأضاف«إن الصراع الدائر في المنطقة يستدعي اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية مركزية لأمتنا واحرار العالم، وما انعقاد مؤتمركم هذا وبالتزامن مع الذكرى الـ69 للنكبة والأسبوع الرابع من إضراب الأسرى إلا دليلا على ذلك وخطوة هامة على هذا الطريق لوضع خطة عمل على كافة المستويات لعزل اسرائيل وسحب الاعتراف بها ومقاطعتها اقتصاديا ودبلوماسيا ومقاضاتها ومحاكمتها على جرائم الحرب التي ارتكبتها ضد شعبنا وأسرانا وشعوب أمتنا العربية وأحرار العالم».

وأكد الرفيق حواتمة أن المعركة الوطنية التي يخوضها الأسرى« تتطلب استراتيجية فلسطينية موحدة، بإنهاء الانقسام ، عملا بوثيقة الاسرى واتفاقات القاهرة وبيروت وموسكو والتحرر من قيود اتفاق اوسلو. لتوفير الشروط التي تؤسس لانتفاضة شعبية شاملة ومقاومة موحدة ومعركة سياسية ودبلوماسية وقانونية واقتصادية ضاغطة على اسرائيل لإنهاء احتلالها واستيطانها وجرائمها، وتمكين شعبنا من تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طردوا منها».

 

 

من جهته،اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو لجنة المتابعة للمنتدى العربي العالمي من أجل العدالة لفلسطين الرفيق علي فيصل بأن قضية الأسرى، وبالنظر الى ابعادها الانسانية والقانونية والسياسية والاخلاقية، هي قضية كل المؤمنين بقيم الحرية والعدالة وقبل ذلك هي قضية كل عربي حر وواجب دعمها هي مسؤولية الجميع، ما يحمل الفصائل الفلسطينية مسؤولية مضاعفة لجهة تقديم الحالة الفلسطينية إلى الرأي العام العربي والدولي بشكل موحد بعيدا عن الحسابات الفئوية الضيقة

جاء ذلك خلال إلقاء الرفيق علي فيصل كلمة الجبهة في المنتدى الذي عقد في بيروت (15/5) بحضور حزبي وسياسي وثقافي فلسطيني ولبناني وعربي ودولي. وقد شاركت الجبهة الديمقراطية بوفد قيادي من أعضاء مكتبها السياسي ولجنتها المركزية ضم الرفاق: صالح زيدان، علي فيصل، عبد الغني هللو، ابراهيم النمر، خالدات حسين، سهيل الناطور، أركان بدر وعدنان يوسف.

وأكد فيصل أن تحقيق العدالة في فلسطين يكون من خلال الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها اقامة دولة فلسطينية مستقلة وسيدة فوق أرضها المحتلة بعدوان عام 1967 بدون تدخل خارجي وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين. واعتبر أن المجتمع الدولي بمؤسساته وهيئاته المختلفة ما زال مقصرا في دعم مطالب الأسرى وادانة العدو الإسرائيلي على جرائمه اليومية.