قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إننا مطالبون بشكل جدي بعد 31 يومًا من إضراب الأسرى في سجون الاحتلال عن الطعام بمعركة "الحرية والكرامة"، بزيادة الدعم والإسناد لهم على الصعيدين الشعبي والوطني.
وأوضح عبد الكريم في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك"، أن أية خسائر ناتجة عن حالة التعنت ورفض مطالب الأسرى، سيترتب عليها أمور لم تكن بالحسبان وهذا ما على حكومة نتنياهو أن تعيه.
ودعا نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، الرئيس محمود عباس إلى المبادرة لعقد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لوضع الخطط والإقدام على خطوات ملموسة لدعم الأسرى ومواجهة تعنت حكومة نتنياهو. لافتاً إلى أن اللجنة التنفيذية للمنظمة لم تجتمع منذ ثلاثة أشهر رغم إضراب الأسرى.
وشدد أبو ليلى أن الوقت مناسب لدعم إضراب الأسرى والحراك الشعبي المساند، بتنفيذ قرارات المجلس المركزي للمنظمة وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني ووقف العمل باتفاق باريس الاقتصادي، وتحميل حكومة نتنياهو كلفة احتلالها.