قالت مصادر أميركية رفيعة المستوى لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن المعلومات الاستخبارية السرية التي كشفها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام المسؤولين الروس مصدرها إسرائيل.

وبحسب الصحيفة فإن المستشار للأمن القومي الأميركي، هربرت مكماستر، قد صرح أن "المعلومات التي كشفها ترامب أمام المسؤولين الروس لم تمس بأمن الدولة".

وفي حين أضاف أن الرئيس لم يكن يعلم مصدر هذه المعلومات، فإن البيت الأبيض رفض التعقيب على التقارير بأن إسرائيل هي مصدر المعلومات.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في موقعها على الشبكة، إن إسرائيل امتنعت عن التعقيب على ذلك.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الكشف عن نقل معلومات سرية حساسة بشكل خاص من إسرائيل إلى روسيا يجعل إمكانية وصول هذه المعلومات إلى إيران محتملة، باعتبار أنها حليف لروسيا في الشرق الأوسط.

وأشارت إلى أن مسؤولين إسرائيليين امتنعوا عن التأكيد لـ"نيويورك تايمز" أن إسرائيل هي مصدر هذه المعلومات التي نقلها ترامب لروسيا.

وأضافت، أنه جاء في رسالة بعث بها سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمر، بالبريد الإلكتروني إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، أن إسرائيل والولايات المتحدة ستواصلان تعزيز علاقتهما الوثيقة بكل ما يتصل بالحرب على الإرهاب.

وقال ديرمر إن "لإسرائيل ثقة كاملة بعلاقات التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة"، مضيفا أن "إسرائيل تتوقع أن تتعمق هذه العلاقات في عهد إدارة ترامب".

وبحسب مسؤولين أميركيين إثنين فإن "إسرائيل شددت في السابق أمام الولايات المتحدة على أنه يجب عليها أن تتوخى الحذر في معالجة المعلومات الاستخبارية التي نقلها ترامب إلى روسيا".

يذكر في هذا السياق أن مصدرا استخباريا أوروبيا كان قد صرح، اليوم، أن بلاده تدرس وقف التعاون الاستخباري مع واشنطن بداعي أن استمرار التعاون يعرض مصادر بلاده للخطر.

وتشير التقارير إلى أن المعلومات التي نقلها ترامب للمسؤولين الروس كان مصدرها "حليفة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط".

وبحسب "نيويورك تايمز" فإن هذه "الدولة الحليفة" قد أوضحت أنه "في حال تبين أنه حصل تسريب للمعلومات فإنها ستتوقف عن مشاطرة المعلومات الحساسة مع الولايات المتحدة".

وقالت الصحيفة نفسها لاحقا إن هذه "الدولة الحليفة" هي إسرائيل.