في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي كتب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يقول :

 دخل الاسرى الفلسطينيون شهرهم الثاني في إضرابهم المفتوح عن الطعام دون أن تلوح في الأفق فرص التوصل الى تسوية تلبي حقوقهم وتحقق مطالبهم وتحفظ كرامتهم بفعل إصرار حكومة اسرائيل على مواصلة معاملتها غير الانسانية للأسرى الذين تحتجزهم في معسكرات اعتقال جماعية أقامتها خلافا للقانون الدولي الانساني في أراضي 1948 .

ولفت الى أن مصلحة سجون الاحتلال قامت مساء أمس الثلاثاء بنقل كافة الأسرى المضربين عن الطعام في سجن "النقب"، إلى سجن "إيشل"، وسجون أخرى ومنعت المحامين من زيارتهم وفبركت التقارير عن مواقف قيادتهم في محاولة لحجب معاناتهم عن الرأي العام وتضليله وفي محاولة كذلك للتأثير على معنوياتهم .

ودعا تيسير خالد في ختام مدونته لاستقبال الرئيس الاميركي الزائر بمواقف رسمية وشعبية تضعه أمام الاختبار حيث قال  : نحن على موعد مع زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب لمدينة بيت لحم يوم الثلاثاء القادم فضلا عن زيارته لدولة الاحتلال ، ويجدر في مناسبة كهذه توجيه رسالة واضحة للرئيس الزائر نختبر فيها موقفه من حقوق الانسان في ضوء معاناة الأسرى المضربين عن الطعام  وتدهور اوضاعهم الصحية الى الحد الذي بات يهدد حياتهم .