تحدث تقرير نشرته مجلة "Time" الأمريكية، عن نشر الإمارات طائرات حربية أمريكية الصنع في قاعدة تسيطر عليها قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر بشرق ليبيا.

وذكرت المجلة الأمريكية أن صورا لأقمار اصطناعية التُقطت في يوليو الماضي، أظهرت ست طائرات ثابتة الأجنحة على الأقل من صنع أمريكي، وطائرتين صينيتين من دون طيار على أرضية قاعدة "الكاظم" في شرق ليبيا.

وأشار التقرير إلى أن طائرات "Archange" المعنية، طراز مطور لنوع كان استخدمه الجيش الأمريكي في حرب فيتنام، تصنعه شركة "Iomax USA"، ومقرها ولاية كارولينا الشمالية، وأن هذا الطراز مصمم للاستخدام المزدوج الحربي والمدني، ويمكن تزويدها بأسلحة وبمعدات متقدمة للمراقبة والاستطلاع.

كما أن سرعتها البطيئة وتحليقها على ارتفاعات منخفضة تجعلها سلاحا مثاليا للقيام بدوريات على الحدود ومحاربة الإرهاب وحركات التمرد ومكافحة المخدرات والقرصنة.

وقالت المجلة إن الإمارات اشترت 48 طائرة من هذا النوع، وأن السجلات الفدرالية تظهر أن من بين زبائن الشركة المصنعة السابقين قيادة العمليات الخاصة الأمريكية وإدارة مكافحة المخدرات.

ولفتت إلى أن صور الأقمار الاصطناعية التي نُشرت في أكتوبر الماضي، رصدت نشاطا ملحوظا لتطوير قاعدة "الكاظم" وتوسيعها على مدى ستة شهور بما في ذلك إضافة سبعة مبان وحظائر طائرات.

ونقلت "Time" نفي المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، العقيد أحمد المسماري، وجود طائرات إماراتية  في قواعد ليبية، وأوردت، في الوقت نفسه، تصريحا مناقضا لرئيس الاستخبارات السابق في فترة المجلس الانتقالي الليبي.

كما نقلت المجلة عن مسؤول بالخارجية الأمريكية قوله بهذا الشأن: "نرفض التعليق على تفاصيل تعاملات وزارة الخارجية مع الشركات الخاصة والحكومات الأجنبية"، مضيفة أن مسؤولين إماراتيين رفضوا الرد على استفساراتها.

ويمكن الإشارة إلى أن ما نشرته المجلة الأمريكية عن وجود طائرات حربية إماراتية خفيفة في قاعدة بشرق ليبيا ليس بالجديد، وقد تداولته وسائل الإعلام في أكتوبر الماضي، ولم يضف التقرير الأخير إلا تحديد منشأ الطائرات الحربية