قال نايف حواتمة، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إنهم ملتزمون بما تقرر في أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، التي عقدت في يناير الماضي 2017، والتي شارك فيها 13 فصيلا فلسطينيا.

وأضاف حواتمة، في مشاركة مع الإعلامي محمد عبد الله، أنهم وصلوا إلى معادلة إبداعية جدية ومفترض أن ينفذها الجميع، وهذه المعادلة تتشكل من خطوتين استراتيجيتين بالتوازي.

وأوضح حواتمة، أن الخطوة الأولى تتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة لجميع الفصائل حتى تكون ملزمة، والثانية تمثلت في استكمال أعمال اللجنة التحضيرية لتحضير آليات انتخاب مجلس وطني فلسطيني جديد في الداخل والخارج، على أساس وثيقة الانتخابات التي تقررت في القاهرة عام 2013 وأكملت بعمان وصادقت عليها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، برئاسة محمود عباس.

وأكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن هاتين الخطوتين كان من المفترض أن تسيرا معا، لكنهم فوجئوا بدعوات صدرت من عناصر فتحاوية تدعو للعودة إلى المجلس القديم، في الوقت الذي اتفقوا فيه على أنه لا عودة للمجلس الوطني القديم.

ولفت إلى أنهم فوجئوا بأعضاء من حماس يشكلون اللجنة الإدارية لإدارة قطاع غزة، وهذا يشكل تراجعا عن قرارات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني.