تبرعت اليابان بمبلغ $ 905,650 دولار أمريكي لصالح مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS عبر صندوق التمويل الإئتماني للمساعدة بالأعمال المتعلقة بالألغام لمساعدة UNMAS على الإستمرار في حماية المدنيين وتقديم الدعم لمشاريع إعادة الإعمار في قطاع غزة.

عبر التمويل الذي قدمته اليابان في عام 2015 بقيمة 3 مليون دولار وأيضا في عام 2016 بقيمة 500,000 دولار، تمكنت مؤسسة UNMAS من إزالة وإتلاف 29 طن من مخلفات الحرب في غزة. وقد ساهم ذلك في حماية المجتمع الغزي والتخلص من آلاف المخلفات الحربية غير المنفجرة من ضمنها 149 قنبلة ملقاة من الجو.

وقد ساهم التخلص من المخلفات الحربية وإتلافها أيضا في حماية المجتمع الإسرائيلي من مخاطر إمكانية أعادة استخدام هذه المخلفات في صناعة صواريخ محلية الصنع في غزة. علاوة على ذلك، إن وجود هذه المخلفات غير المنفجرة ضمن ركام المباني المدمرة قد جعل أنشطة إزالة الركام خطرة للغاية وأعاق التنمية الإجتماعية والإقتصادية.

لقد أعادت الجهود اليابانية الرامية إلى مساعدة مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS الإحساس بالأمن للأسر التي تعيش وتزرع وتبني في المناطق التي كانت ملوثة بمخلفات الحرب. عائلات مثل عائلة العثامنة من بيت حانون والتي كانت حديقتهم الخلفية لا يمكن دخولها من قبل حنين العثامنة ،13 عاما، وشقيقها الأصغر لحين أن قامت مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS بإزالة وتدمير المخلفات الحربية غير المنفجرة المدفونة تحت هذه الحديقة. هذه العائلة هي واحدة من حوالي 1500 أسرة يعيشون في حوالي 220 وحدة سكنية بالقرب من مواقع خطرة كانت المخلفات الحربية غير المنفجرة موجودة تحت الأرض فيها. ومع استمرار مشاريع إعادة الإعمار والتأهيل، كان لا بد من إزالة هذه المخلفات المدفونة تحت الأرض قبل أن تتم عمليات إزلة ركام هذه المباني إما يدويا أو ميكانيكيا وذلك لتجنب الإنفجار العرضي لهذه المخلفات غير المنفجرة والمدفونة.

في عام 2016، كان دعم الحد من مخاطر المخلفات الحربية غير المنفجرة أو تقييم المخاطر الذي تقدمه مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS والتدريب الخاص بالحد من المخاطر بالإضافة لخدمة التخلص من الأجسام غير المنفجرة على مدار 24 ساعة/7 أيام شيئاَ أساسياَ لضمان إحراز تقدم آمن في 92 مشروعاَ لإعادة الإعمار بما في ذلك بعض المشاريع التي تمولها الحكومة اليابانية في مختلف مناطق قطاع غزة. وتواصل مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS أيضا العمل عن كثب مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) من أجل الحد من الحوادث الناجمة عن المخلفات الحربية غير المنفجرة وذلك من خلال نشر التوعية الواسعة عن مخاطر المخلفات الحربية غير المنفجرة في قطاع غزة بأكمله.

قال السيد تاكيشي أوكوبو، سفير الشؤون الفلسطينية وممثل اليابان لدى السلطة الفلسطينية "إن أنشطة مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS  في غزة هي الجزء الأساسي من إعادة إعمار غزة، ونحن نقدر كثيرا الإنجاز الذي حققته حتى الآن. وتلعب مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS دوراَ أساسياَ ليس فقط لحماية المدنيين ولكن أيضا لجعل أنشطة إعادة الإعمار تمضي قدما في مشاريعهم ". وأضاف السيد أوكوبو "لقد إلتزمت اليابان بتقديم حزمة جديدة من المساعدات للفلسطينيين في عام 2017 تصل إلى 46،688،925 دولار أمريكي بشكل رئيسي من خلال المنظمات الدولية بما في ذلك مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS والتي تعد واحدة من أكثر الشركاء الموثوقين والمحترمين لليابان".

إن الدعم الياباني سيمكن مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام من إنجاز مهامها في مجال التخفيف من أثر المخلفات الحربية غير المنفجرة خلال التصعيد المستقبلي للأعمال القتالية وما يعقبها. إن مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام ستعزز أيضا التأهب لحالات الطوارئ للمنظمات الشريكة، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP و UNICEFو UNRWAوالوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA.

إن اليابان شريك هام لبرامج مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العديد من البلدان. ومنذ عام 1998، قدمت حكومة اليابان مبلغ 186 مليون دولار أمريكي للأنشطة حول العالم التي تقوم بها مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (من خلال صندوق الأمم المتحدة الإئتماني للتمويل والمساعدة في الأعمال المتعلقة بالألغام). إن مؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام UNMAS تعمل حالياَ في برامج الإزالة الألغام في أبيي (السودان / جنوب السودان) وأفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وكولومبيا وساحل العاج ودارفور (السودان) وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق ولبنان وليبيا ومالي وفلسطين والصومال وجنوب السودان والسودان، وسوريا وإقليم الصحراء الغربية. وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ستواصل اليابان ومؤسسة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام العمل جنبا إلى جنب لدعم إعادة إعمار غزة.