مزيد من القوات الأميركية إلى الأنبار لطرد داعش

مزيد من القوات الأميركية إلى الأنبار لطرد داعش

  • 2017-04-18
  • عدد القراءات : 215

أفادت مصادر الثلاثاء، بوصول قوات أميركية إضافية إلى قاعدة عين الأسد العسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق.

وقالت المصادر إن هذه القوات ستشارك في عملية استعادة السيطرة على مناطق عانة وراوة والقائم بالمحافظة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

وأشارت إلى أن القوات الأميركية انطلقت برا الاثنين من قاعدة "البكر" شمال العاصمة بغداد، ووصلت صباح الثلاثاء إلى قاعدة عين الأسد.

 والقوات الأميركية موجودة في هذه  القاعدة وقاعدة الحبانية شرقي الرمادي منذ دخول داعش إلى المحافظة عام 2014، وتتولى القوات مهمة تقديم الاستشارة والمعلومات لنظيرتها العراقية.

وكانت تقارير قد تحدثت في مارس الماضي عن استعدادات مشتركة بين التحالف الدولي والقوات العراقية لشن هجوم كبير لاستعادة مناطق القائم وعانة وراوة.

ورغم استعادة القوات العراقية لغالبية مناطق محافظة الأنبار في 2016، إلا ان داعش مازال يسيطر على بعض الجيوب التي يشن انطلاقا منها هجمات متفرقة.

وكانت قوات أميركية شاركت في عملية تطهير منطقة شمال غربي الرمادي في مارس الماضي، وانطلقت القوات حينها من قاعدة عين الأسد.

وأعلنت الولايات المتحدة في 2016 عن إرسال 600 جندي إضافي إلى العراق مع انطلاق معركة تحرير الموصل من قبضة داعش.

وتقول الحكومة العراقية ومسؤولون أميركيون إن دور القوات الأميركية سيقتصر على تقديم التدريب والاستشارة للقوات العراقية، لكن القوات الأميركية شاركت بالفعل في أكثر مرة في قتال داعش.

ويصل عدد الجنود الأميركيين في العراق إلى 5 آلاف، وفق بيانات وزارة الدفاع البنتاغون.

وارتفع عدد القتلى من القوات الأميركية في العراق إلى 8 عام 2015، ليصل في عام 2016 إلى 19 قتيلا.

لا يوجد تعليقات

    • عزيزي المتصفح

    كن أول من يقوم بالتعليق على هذا المقال ! أدخل معلوماتك و تعليقك !!
    أهلاً و سهلاً بك معنا في الموقع

الرجاء الالتزام بآداب الحوار
اسمك *

البريد الالكتروني *

العنوان

المعلومات المرسلة *

أدخل الكود*

يوم الارض

تحت المجهر / معتصم حمادة

■ مقبلون في الساعات القليلة القادمة على محطة سياسية شديدة الأهمية تتمثل في زيارة الرئيس الأمريكي ترامب إلى الرياض.

البلاغ السياسي الصادر عن أعمال اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين [دورة الإنتفاضة الشبابية]

اقرأ في الملحق

■ لا تشكل ذكرى النكبة الوطنية والقومية الكبرى، في العام 1948، مناسبة سعيدة، تستحق أن نحتفي بها. وما هذا «الملحق» سوى مساهمة متواضعة،

ابحث في الموقع