تتوقع إسرائيل أن يطرح وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ملف تسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، خلال جولته الرسمية الأولى في المنطقة التي تبدأ غداً، وتشمل الدولة العبرية.

ورأت مصادر في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن جولة ماتيس "تأتي بغرض تعزيز التوجه الجديد الذي يتبعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتشدد في مواجهة سوريا وإيران، وكيفية تطوير هذا الموقف بالتعاون مع حلفاء واشنطن في المنطقة"، وفقا لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وقالت المصادر، إن البنتاغون بقيادة ماتيس "يحاول دفع سياسة جديدة يكون فيها الفرز واضحاً بين الأصدقاء والأعداء، والتفتيش عن حلول للمشكلات التي تعوق تعاون الحلفاء فيما بينهم حتى الآن، ومنها البحث عن صيغة تتيح إنهاء الصراعات الإسرائيلية - العربية، وفي مقدمتها الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني".

ولفتت، إلى أن الوزير الأميركي سيصل إلى تل أبيب الخميس المقبل.

وسيكون موضوع البحث المركزي "تطوير الشراكة الأميركية - الإسرائيلية في مواجهة الأخطار الأمنية"، بحسب المصادر.

 وسيسعى الإسرائيليون إلى الحصول على وعود إضافية لدعم أمن إسرائيل وتعزيز قدراتها العسكرية وضمان تفوقها النوعي على جميع دول المنطقة.

وكان ليبرمان قد زار الولايات المتحدة والتقى ماتيس الشهر الماضي. وشدد الطرفان على العلاقة الوثيقة بين الطرفين بعد اتفاق المساعدات الأمنية الأميركية.

وحسب المصادر السياسية في تل أبيب، فإن زيارة ماتيس تأتي "في وقت تناقش إسرائيل والولايات المتحدة مسألة استئناف المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية"، علما بأن ماتيس يعتبر المستوطنات عقبة أمام حل الدولتين.

ويبدأ ماتيس جولته في السعودية غداً بهدف "تعزيز الالتزام بالتحالف الأمني الأميركي - السعودي"، بحسب البيت الأبيض. ثم يسافر إلى مصر حيث يشارك في مراسم إحياء ذكرى قتلى الجيش.

 وفي اليوم التالي يصل إلى إسرائيل، ومنها إلى قطر، ومن ثم إلى جيبوتي.

 وقال: "البنتاغون"، إن "هدف الرحلة تعزيز الشراكة العسكرية مع الولايات المتحدة، والتحدث إلى الشركاء الاستراتيجيين في الشرق الأوسط وأفريقيا، ومناقشة الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار وهزيمة التنظيمات الإرهابية".