توفي الشاعر الروسي المعروف يفغيني ييفتوشينكو عن عمر ناهز 85 عاما.

وأعلنت  زوجة الشاعر، ماريا نوفيكوفا، عن وفاته، قائلة "لقد توفي بسلام ، محاطا بأقاربه ومحبيه، لكنها في الوقت نفسه لم تدل بأي تفاصيل فيما يتعلق بعملية دفن جثمانه".

وذكر صديق الفقيد ميخائيل  مورغليس أن الشاعر انتقل إلى العالم الاخر اليوم السبت.

وقال إنه سيدفن وفقا لوصيته في ضاحية موسكو " بيريديلكينو".

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي، ديمتري بيسكوف، أن "الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عبر عن عميق حزنه وخالص تعازيه لزوجة وأقارب ومحبي الشاعر الكبير" في وفاته.

وتجدر الإشارة إلى الشاعر نقل إلى المستشفى أمس الجمعة في حالة خطيرة ورفضت عقيلته ماريا نوفيكوفا الكشف عن أي تفاصيل أخرى.

ومن المعروف أن يفغيني ييفتوشينكو ولد في 31 يوليو 1932. ونشر أول أشعاره في عام 1949، وبعد 3 سنوات صدر أول كتاب له تحت عنوان "كشافة المستقبل" ومن ثم أصبح أصغر عضو في اتحاد الكتّاب في الاتحاد السوفيتي.

 وفي عام 1960، جنبا إلى جنب مع مجموعة من الشعراء كان يتلو أشعاره في متحف البوليتكنيك بموسكو وبات ذلك لاحقا أحد رموز ذوبان "الجليد العقائدي" في تلك الحقبة. وانتقل منذ عام 1991 للعيش في الولايات المتحدة.

وكان ييفتوشينكو يعد آخر أكبر الشعراء الأحياء من حقبة الاتحاد السوفياتي  منذ أن انطلقت شهرته في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

يذكر أن عدد كتبه المطبوعة قد وصل إلى أكثر من 150 مجموعة شعرية، كما رشح لنيل جائزة نوبل للآداب في عام 1963.

وفي أوائل التسعينيات، انتقل للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عمل في التدريس.

واشتهر ييفتوشينكو في العالم العربي، وزار عددا من البلدان العربية عدة مرات، من بينها زيارة شهيرة لمصر في الستينيات، حيث اقام عددا من الأمسيات وكرست مجلة الهلال المصرية حينها عددا خاصا للحديث عن تجربته الشعرية.