نشر تنظيم وداعش الإرهابي، صورا لقياداته القتلى في العديد من الجبهات، من بينهم، سلامة أبو أذان الترابين الأنصاري، القيادي في تنظيم ولاية سيناء.

ونشرت مجلة "النبأ" التابعة للتنظيم صور ضحايا التنظيم في سيناء وغيرها من الجبهات، ومن بينهم سلامة أبو أذان، أحد أشد الوجوه القبلية التي كانت تقود التنظيم في حملاته على قوات الجيش والشرطة المصرية.

ويعد اعتراف داعش بمقتل أبو أذان، إلى جانب اعترافه بمقتل قائد التنظيم أبو أنس الأنصاري، دليلا على أن التنظيم بات يعاني من ضربات موجعة من قبل الجيش المصري، وغير قادر على إخفاء ضحاياه.

وبحسب المجلة، فإن أبو أذان كان أحد الخبراء في التنظيم الذي يفهم الطرق والدروب الصحراوية، والذي كان يقود مقاتلو التنظيم للاختباء من طيران الجيش المصري وحملاته.

وكان أبو أذان مقاتلا سابقا في تنظيم التوحيد والجهاد قبل أن يبايع إلى جانب أبو أنس الأنصاري، أبو بكر البغدادي كأمير لداعش.