أقيم في «المركز العربي للتخطيط البديل»، يوم 13/3/2017 اجتماع لمناقشة تداعيات قانون «كمينتس» ، الذي يهدف إلى تسريع وتشديد إجراءات هدم البيوت العربية، لتنسيق الخطوات بين كافة الأطر الفاعلة لمواجهة هذا القانون الخطير.

 

 

 

شارك في الاجتماع رئيس مجلس عارة ـ عرعرة مضر يونس ونائبه غازي قاسم ورئيس مجلس يركا وهيب حبيش ونائب رئيس بلدية قلنسوة رائد كساب ومهندس البلدية نادي تايه ود. عناية بنا مهندسة لجنة التخطيط المحلية في وادي عارة وجعفر فرح أمير طعمة من مركز مساواة وسهاد بشارة وميسانة موراني من عدالة ومحمد خليلية من سيكوي ود. حنا سويد ووجدي خلايلة وهبة بواردي وعنان بلان وسامر سويد من المركز العربي للتخطيط البديل.

 

 

 

واستعرض دراسة موجزة شملت تفاصيل تخطيطية آنية، بموجب معطيات لجان ومؤسسات التخطيط الاسرائيلية الرسمية، تظهر مدى التقاعس الحكومي في إقرار المخططات، والنواقص المهنية الكبيرة في المخططات القائمة، وعدم شمل كافة البيوت غير المرخصة في المخططات الهيكلية القائمة ولا حتى في تلك التي يتم إعدادها مؤخرًا أو تم إيداعها في الفترة الأخيرة.

 

 

 

وأكد المركز أهمية إعداد دراسة شاملة لكافة البلدات العربية بالتعاون مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والمؤسسات الأهلية«، لأن الأرقام الحقيقية قد تفوق التوقعات، وبلا شك فهي تعكس ظواهر متعددة الأوجه في تعامل السلطات الاسرائيلية وإهمالها للجانب التخطيطي في البلدات العربية. وأكد المركز ضرورة وضع الحلول العينية والتفصيلية لكل حالة بما يتلائم مع وضعها القائم وآفاق تطورها المستقبلي. كما أكد استمراره مع باقي المؤسسات وأعضاء الكنيست من القائمة المشتركة في مواجهة قانون «كمينتس»، والمشاركة في جلسات لجنة الداخلية البرلمانية التي أزالت جميع المواضيع من جدول أعمالها لتسريع إقرار القانون قبل نهاية الدورة الشتوية للكنيست.

 

 

 

وشدد المركز على ضرورة تصعيد الخطوات النضالية بموازاة إقرار مشروع القانون في لجنة الداخلية البرلمانية في الكنيست، ويدعو السلطات المحلية العربية واللجنة القطرية واللجان الشعبية والهيئات والمؤسسات الأهلية لاتخاذ خطوات نضالية وجماهيرية لمواجهة قانون «كامينتس».

 

 

 

 

 

 

 

 ليبرمان يجدد دعوته لطرد الفلسطينيين من بلادهم

 

 

 

كتب ليبرمان صباح 13/3/2017 في صفحته الرسمية في موقع فيسبوك إنه «تمهيدا لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين يجب استخلاص العبر من الماضي، والأخذ بالحسبان أن أية محاولة لحل القضية الفلسطينية على أساس الأرض مقابل السلام ستنتهي بالفشل. السبيل الوحيد للتوصل لاتفاق هي استبدال أراض وسكان، كجزء من حل شامل». وأضاف أنه «لا يعقل أن تقام دولة فلسطينية بدون ولو يهودي واحد- 100% من سكانها فلسطينيين، بينما تكون إسرائيل دولة ثنائية القومية مع 22% من سكانها فلسطينيين». وأنهى أنه «لا يوجد سبب أن يبقى رائد صلاح وأيمن عودة وباسل غطاس وحنين زعبي مواطنين في إسرائيل».

 

وعقب النائب عن «التجمع الوطني الديمقراطي» في القائمة المشتركة، د. باسل غطاس، على ما كتبه ليبرمان، إنه «دون أدنى شك المهاجر من مولدوفا، لا يدرك ما معنى الوطن وما معنى أن تكون ابنا لشعب أصلاني». وأضاف أنه «في الدولة الفلسطينية العتيدة لن يكون هناك أي مكان للمستوطنين الغزاة سارقي الأرض، وهنا لن يكون أي مكان لمهاجرين عنصريين مثل ليبرمان». وأكد أن «العرب الفلسطينيين هم أصحاب الأرض، وليبرمان وافد طارئ».