نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة خانيونس لقاء تضامنيا مع الأسير إبراهيم عرام، بالتزامن مع دخوله عامه الخامس عشر في سجون الاحتلال، (13/3)، أمام منزل الأسير بالحي الياباني في خانيونس جنوب قطاع غزة.

وإلى جانب الرفاق والرفيقات في الجبهة الديمقراطية، شارك ممثلون عن مؤسسات الأسرى، وحشد واسع من أبناء الحي وشخصيات وطنية واجتماعية.

بدوره، ألقى الرفيق محمد صلاح عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، كلمة الجبهة، أشاد فيها بصمود الأسير الرفيق إبراهيم عرام في وجه السجان رغم تعرضه للتحقيق القاسي وإصدار حكم عليه لمدة 24 عاماً بتهمة الانتماء لكتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، والتخطيط لتنفيذ عملية فدائية بمستوطنة كفار داروم .

وأكد صلاح أن ما يتعرض له أسرانا البواسل من إجراءات وممارسات من إدارة السجون يشكل وصمة عار على جبين المؤسسات الدولية والحقوقية، وانتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية والحقوقية.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية المنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية، وتنظيم أوسع حملة تضامن دولية مع الأسرى في سجون وزنازين الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً في الوقت نفسه، على المسؤولية الإنسانية والأخلاقية لمؤسسة الصليب الأحمر الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال ودفعها إلى إطلاق جميع الأسرى الإداريين من معسكرات وزنازين الاعتقال الجماعي.

ووجه صلاح التحية لأسرى الجبهة الديمقراطية وهم يجسدون مع رفاقهم وإخوانهم الأسرى أروع ملاحم البطولة والتحدي ضد السجان وضد سياسية القمع والتنكيل التي تمارس ضدهم.

من جهته، ألقى الأسير المحرر مصطفي مسلماني كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، استذكر فيها مواقف الأسير إبراهيم عرام، مستعرضاً ما يعاني منه أسرانا الأبطال داخل سجون الاحتلال، وتعرضهم لأشكال شتى من التعذيب الجسدي والنفسي.

وأكد مسلماني أن أسرانا صامدون في وجه العدو الإسرائيلي المتغطرس، وحريتهم باتت قريبة ضمن صفقة مشرفة للمقاومة الفلسطينية، موجهاً تحية التقدير والاعتزاز لكل الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.  

كما بعثت زوجة الأسير إبراهيم عرام، في كلمة ذوي الأسرى، بتحية العهد والوفاء لزوجها إبراهيم ولكل الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة أن حرية الأسرى واجب وطني وأخلاقي يجب أن يكون على سلم أولويات الفصائل الفلسطينية، وضرورة تدويل هذه القضية في كل المؤسسات الدولية لفضح جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

وفي ختام اللقاء التضامني، ألقى الشاعر الفلسطيني حازم العجلة شعراً وطنياً يدور حول واقع الأسرى داخل السجون.