أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبالتعاون مع الوحدة الطلابية بجامعة النجاح الوطنية، (14/3)، حفلا في ذكرى انطلاقتها الـ 48 بمدرج ظافر المصري في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس.

وشارك في الحفل، إلى جانب قيادة وكوادر الجبهة الديمقراطية، عدد من الشخصيات السياسية، وممثلو حركة «فتح» وحزب الشعب الفلسطيني، والمؤسسات النسوية، ودائرة اللاجئين، والكتلة الإسلامية، وممثلو فصائل العمل الوطني، وحشد كبير من أبناء جامعة النجاح الوطنية.

وقال قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية: «نحيي ذكرى انطلاقتنا الـ 48، ونؤكد على موقف الجبهة الثابت في مواصلة النضال من أجل إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين».

وأوضح «أننا في هذا السبيل مطالبون بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية؛ من أجل توحيد صفوف شعبنا، وقطع الطريق على الاستيطان الموسع كالسرطان في أرضنا المحتلة».

وبدورها قالت ماجدة المصري، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية: «يحتفل شعبنا وقواه الوطنية والديمقراطية والتقدمية بالعيد الــ 48 لإنطلاقة الجبهة، في وقت تشتد فيه الهجمة الإسرائيلية، ضد شعبنا وأرضه وحقوقه الوطنية والقومية، مدعومة من قبل الإدارة الأميركية الجديدة».

وأضافت: «يجب أن يتم توحيد جميع أبناء شعبنا في الشتات والمهجر من أجل تركيز الجهود وحشدها لمواجهة الاحتلال ومناهضته في كافة المنابر الدولية المختلفة».

وأكدت على مواجهة المشروع الصهيوني العنصري الذي أعلن عنه نتنياهو في البيت الابيض إلى جانب الرئيس الأمريكي ترامب.