أقامت مؤسسة بيسان للتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى)، حفلا تكريميا بمناسبة يوم المرأة العالمي، في روضة بيسان بجرمانا، (9/3)، بحضور عدد من الفعاليات النسائية والاجتماعية ومعلمات الروضة.

تحدثت الرفيقة زينب ديب أمينة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حيث هنأت المرأة بعيدها وتوجهت بالتحية للشهداء ولصمود الأسرى ولكل أبناء شعبنا الفلسطيني، ثم تحدثت عن معاني ودلالات يوم المرأة العالمي الذي تعمد بتضحيات آلاف النساء اللواتي استطعن انتزاع يوماً عالمياً للمرأة بفعل نضالهن ودورهن المتواصل، وأشارت إلى العديد من أشكال التمييز ضد المرأة وإلى العديد من المفاهيم والعادات والتقاليد التي شكلت عوائق في طريق تقدم وتطور المرأة. كما أشارت إلى حقوق المرأة والتي كفلتها الشرائع الدولية باتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة .

ثم تحدثت عن دور المرأة الفلسطينية المبكر في كافة الميادين من تنظيم التحركات وتشكيل الجمعيات والاتحادات والانتساب للأحزاب ودورها في الميدان جنباً إلى جنب مع الرجل، وأن دورها الريادي جعل منها المهندسة والمعلمة والطبيبة والمحامية والعاملة ومربية الأجيال والوزيرة والسفيرة.

ثم أشارت إلى دور المرأة الفلسطينية في سوريا خلال سنوات الأزمة وانعكاساتها مما جعل المرأة أمام امتحان صعب على كافة الصعد السياسية والإنسانية والاجتماعية. وطالبت بضرورة تكامل كل الجهود للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في سوريا ومتابعة معالجة ما يعانيه من مشكلات مع الجهات المعنية في الأونروا ومنظمة التحرير الفلسطينية، لأن كل ما قدم لم يرتق إلى الحد الأدنى من احتياجات الفلسطينيين في سوريا الذين كان لهم دور بارز في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني.

وفي مخيم العائدين بحمص، أقامت لجنة مؤسسة بيسان للتنمية الاجتماعية ندوة حوارية، (9/3)، بحضور ممثلي المنظمات النسائية الفلسطينية والمؤسسات الاجتماعية وعدد من الفعاليات النسائية.

رحبت الرفيقة ديالا غالي منسقة  لجنة مؤسسة بيسان في المخيم بالحضور وقدمت نبذة عن دور وبرنامج المؤسسة في المجتمع المحلي.

تحدثت في الندوة الرفيقة انتظار غريري عضو قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في سوريا حيث رحبت بالحضور وهنأتهم بمناسبة يوم المرأة العالمي. ثم قدمت عرضاً لدور ومكانة المرأة في المجتمع على الصعيد السياسي والاجتماعي والتربوي والدور الذي اضطلعت به المرأة الفلسطينية في سوريا إبان الأزمة السورية من حفاظ على الأسرة الفلسطينية وتماسكها. ثم قدمت عرضاً للدور الذي قامت به المرأة الفلسطينية في كافة المحطات النضالية والانتفاضات الفلسطينية مبرزة أن مشاركة المرأة في الثورة الفلسطينية تعتبر من مقومات نجاحها.

كما ألقت الأخت عائشة سمور والطفلة هبة عيشة قصائد من وحي المناسبة.

وفي الختام خلصت الندوة إلى ضرورة تضافر كل الجهود من أجل رفع جميع أشكال التمييز ضد المرأة وتعزيز دور ومكانة المرأة في المجتمع. وتم تكريم عدد من النساء الفاعلات في المجتمع المحلي.

جمعية النجدة تكرّم عددا من المناضلات

وللمناسبة نفسها، كرّمت جمعية النجدة الاجتماعية في صور كوكبة نساء فلسطينيات من جميع مؤسسات المجتمع المدني في مخيمات منطقة صور، في بادرة هي الأولى من نوعها، بينهن الناشطة التربوية في سبيل حقوق المرأة والطلاب، السيدة ابتسام الخلف مديرة التربية والتعليم في الأونروا بمنطقة صور، والسيدة هلا مرعي مسؤولة جمعية النجدة الاجتماعية في صور.

وأقيم الحفل، (12/3)، في قاعة «المركز الثقافي الفلسطيني» بمخيم البص، شرق مدينة صور، وحضره حشد من الفعاليات والمؤسسات، وتخلله عرض فني لفرقة المحبة.

واستهل الحفل بكلمة لمنسقة جمعية النجدة الاجتماعية في صور هلا مرعي قالت فيها: «إنه تكريم لنضالاتنا جميعا ولتضامننا معا وكفاحنا الذي لن يتوقف ما لم نر سطوع شمس الحرية والاستقلال والعودة، لن يتوقف ما لم نر العدالة والمساواة التي نستحق كنساء، وما لم نر عالمنا خاليا من التمييز والقهر ضدنا. سنواصل ذلك إلى أن نرى مجتمعنا علمانياً ديموقراطياً نمارس فيه حقوقنا الكاملة والمتساوية، نمارس فيه مواطنيتنا الحقيقية والكاملة، والى أن يتحقق ذلك سنبقى نطالب الدولة المضيفة لبنان بإنصافنا، وبتطبيق اتفاقية إلغاء كل أشكال التمييز بكل بنودها وبدون تحفظات، كما سنبقى نناضل مع أخواتنا في فلسطين من أجل قوانين عصرية ديموقراطية تصون حقوقهن وتضمن لهن المساواة وتجلب لهن ما يستحقن من تقدم وأدوار ريادية ورائدة على كافة المستويات كافة».

وذكّرت مديرة التربية والتعليم في الأونروا في صور، ابتسام الخلف، بأنها «واحدة من الذين تعلموا وتدربوا ونشأوا في أكناف جمعية النجدة في مخيم الرشيدية، وهي التي أكسبتها العديد من المهارات»، وأكدت أنه في يوم المرأة «يجب أن نرفع الصوت عاليا في وجه كل من يحاول أن يبخس المرأة حقوقها في المجتمع لنقول: لا تخنقوا هذا الأمل الرائع في حياتكم، لا تنكروا عليها إنجازاتها، إنها الأم والأخت والمعلمة والرسولة والملهمة، إنها التي قدمت وما زالت، إنها التي ضحت وما زالت». ثم قدمت الشكر والتقدير لجمعية النجدة على هذه المبادرة التكريمية المميزة.

وتم توزيع شهادات تقدير وورود للنساء المكرمات، وتليت نبذات عن كل واحدة منهن.

 

 

«العمل النسائي» ينظم مسيرة في غزة دعماً للصيادين

«الحرية» ـ غزة

نظم اتحاد لجان العمل النسائي، «الإطار النسوي» للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مسيرة جماهيرية حاشدة غرب مدينة غزة انتهت باعتصام جماهيري في ميناء غزة، دعماً للصيادين وللمطالبة بوقف انتهاكات الاحتلال ضدهم.

وشارك في المسيرة والاعتصام المئات من نساء الصيادين وأمهاتهم والصيادين، وفعاليات اجتماعية، وقيادات الجبهة الديمقراطية واتحاد لجان العمل النسائي.

وهتف المشاركون بضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف الانتهاكات بحق الصيادين من قبل زوارق وبحرية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومطالبين السلطة الفلسطينية بتوفير كل وسائل الدعم لتعزيز صمودهم في وجه هذه الممارسات ضد الصياد الفلسطيني.

من جهتها دعت مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي في محافظة غرب غزة والقيادية في الجبهة الديمقراطية، سعاد بكر، المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإلزامها بالسماح للصيادين بالصيد في مساحة 12 ميل بحرية، وفقاً لتفاهمات التهدئة، وطالبت بمحاسبة قادة بحرية الاحتلال الإسرائيلية على جرائمها بحق الصيادين وتسببهم بسقوط عشرات الشهداء والجرحى وتدمير قواربهم واعتقالهم بشكل يومي من على شواطئ قطاع غزة.

ودعت بكر السلطة الفلسطينية لتعويض الصيادين الذين تضررت قواربهم من جراء الاعتداءات الإسرائيلية، وضرورة أن ترفع المؤسسات الدولية الصوت عالياً تجاه ممارسات الاحتلال بحق الصيادين الفلسطينيين، كما طالبت المؤسسات الأهلية المعنية بالزراعة والصيد بتقديم يد العون والمساعدة.

وقالت بكر إن هذه الفعاليات التي ينظمها اتحاد لجان العمل النسائي تأتي دعماً وإسناداً للصيادين الفلسطينيين وأسرهم، وفي القلب منهم زوجات وأمهات وأبناء الصيادين الذين يعيشون حالة من القلق على الأزواج والآباء والأبناء، وخوفاً من أن لا يعودو إلى منازلهم بعد رحلة شاقة بحثاً عن لقمة الخبز التي أصبحت مجبولة بالدماء، بفعل اعتداءات زوارق الاحتلال عليهم.

وأضافت بكر أن هذه الوقفة تأتي دعماً للمرأة الفلسطينية في يومها العالمي «وأردنا أن نبرز من خلال هذه الفعالية معاناة الصيادين، وأن نصرخ بصوتنا عالياً من أجل نصرة هذه الفئة المجتمعية وحمايتها من جرائم الاحتلال».

بدورها طالبت فاطمة بكر، زوجة الصياد محمد بكر، القيادة الفلسطينية بالعمل الجاد لتعويض الصيادين الذين تضررت شباكهم وقواربهم بفعل استهدافات الاحتلال، والإفراج عن جميع الصيادين الذين تم اعتقالهم، كما دعت المؤسسات الفلسطينية والعربية لتقديم يد العون للصيادين وتزويدهم بشباك وقوارب تمكنهم من الحصول على لقمة العيش بكرامة.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، توجهت بكر بالتحية لكل امرأة فلسطينية مناضلة، وخاصة زوجات وأمهات الصيادين، والرفيقات في اتحاد لجان العمل النسائي، وحيت دور الاتحاد في التحرك لإعلاء صوت الصيادين والدفاع عنهم في كل مناسبة وخاصة في يوم المرأة العالمي.