بمناسبة يوم المعلم أصدر التجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا ـ لبنان، (8/3)، بيانا قال فيه:

«الزميلات والزملاء الأعزاء، المعلمات والمعلمون الأوفياء للعلم والوطن.. بالرغم من الصعوبات التي نمر بها بسبب التضييقات التي قامت بها الأونروا مؤخرا، والتي تركت آثارا سلبية على أهلنا وشعبنا الفلسطيني في لبنان، وبالرغم من الظروف الأمنية والاقتصادية عموما، وبالرغم من الاستهداف الممنهج  لقطاع التعليم بغرض منع تطور الوعي العلمي والثقافي في المجتمع الفلسطيني تمهيدا لفرض الهيمنة السياسية والقضاء على الثوابت الوطنية.. ما زلت أيها المعلم وما زلت أيتها المعلمة في الصفوف الأمامية تقومان بواجبكما بلا كلل ولا ملل إيمانا بحتمية انتصار القلم على آلة القتل والدمار».

وأضاف: «أجمل التحيات وأعظم الحب والوفاء مع باقات الورود والتحية والتقدير لتلك السواعد السمراء التي تساهم في النضال من أجل العلم والمعرفة والحرية والكرامة وضد الجهل والجوع والفقر والتخلف.. إلى تلك الأيادي والعيون والقلوب التي تحرس فلذات أكبادنا لساعات تطول إلى أكثر من نصف النهار، لكل معلم ومعلمة عملوا ويعملون في ظروف قاهرة ويتحدون كل الصعاب من أجل زرع بذور البناء والعلم والتحرر من قيود الجهل ليؤسسوا لمستقبل أفضل لأجيالنا الفلسطينية في المخيمات والتجمعات المنتشرة، أقل ما نقول لهم سلمتم وسلمت سواعدكم وعقولكم وكل عام وأنتم بألف خير».

وختم البيان « في يومك أيها المعلم.. إننا في التجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا نعي تماما الظروف القاهرة  التي تعيشها والغبن الذي تتعرض له، لذا ومن حرصنا على القيام بواجبنا كاملا يؤكد التجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا التزامه العميق بقضاياك وحقوقك، ووقوفه الدائم في وجه اللاعبين في المياه العكرة، حتى انتزاع ما هو حق لك من مانعيه».