• تجاوز عدد أعضاء المؤتمر 1400 عضو جاؤوا من معظم دول العالم، ما دعا إلى تنظيم آلية للترجمة إلى ست لغات، هي الفارسية والعربية والإنكليزية والإسبانية والفرنسية والروسية.

• شارك في المؤتمر 20 وفداً برلمانياً كان أبرزهم عربياً وفود فلسطين ولبنان وسوريا والأردن والعراق (حيث ترأس الوفود رؤساء البرلمان وألقوا كلمات في جلسات المؤتمر) ومن الدول الإسلامية والإفريقية، وأميركا اللاتينية وروسيا وغيرها.

• لوحظ حشد من ممثلي مخيمات لبنان وسوريا من أعضاء اللجان الشعبية، والناشطين في مؤسسات المجتمع الأهلي العاملة في المخيمات.

• شكل المؤتمر عنواناً للوحدة الوطنية والشرعية الفلسطينية. ففي الوقت الذي لقي فيه ترحيباً من القوى الفلسطينية كافة، وعلى الصعيد العربي والدولي لما وفره من دعم للقضية الفلسطينية، قوبل إنعقاد مؤتمر إسطنبول تحت إسم «الشتات الفلسطيني» يلفظ سياسي وشكوك حول أهدافه ومراميه والخلفيات التي حكمت الدعوة له في العاصمة التركية، التي لم تتردد في إطلاق تصريحات معادية لإيران، حتى أثناء إنعقاد المؤتمر، ما فسر وكأنه محاولة تركية للتشويش على مؤتمر طهران.

• لوحظ مشاركة، صف عريض من مشايخ المسلمين (السنة) ما أعاد تصويب الإتجاه بأن الصراع لن يكون مذهبياً، ولن يكون على حساب القضية الفلسطينية بل سيكون على الدوام ضد إسرائيل ولصالح القضية الفلسطينية.

• لوحظت دقة التنظيم التي رافقت أعمال المؤتمر والجهود التي بذلتها الجهات المعنية، لتوفير سبل الراحة للمشاركين في المؤتمر.

• شهد المؤتمر، أثناء إنعقاد جلساته، وفي ساعات الإستراحة، سلسلة من الإجتماعات المشاورات، بين الوفود، القادمة من أكثر من بلد، وبين بعض الوفود والقيادات الإيرانية.