أكد القيادي في حركة فتح رأفت عليان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلنا بشكل واضح قتل حلم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية مضيفا أن ترامب لم يعطي أي اهتمام للقرارات الدولية ولا للاتفاقيات المبرمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل إحلال سلام عادل يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس.

وقال عليان نحن اليوم نواجه إحتلال لا يريد أن يكون لنا دولة ويريد ضم الضفة الغربية والقدس الى اسرائيل من خلال توسيع الاستيطان وهذا الإحتلال مدعوما برؤيته من الإدارة الأمريكية لهذا السبب يجب أن يكون لدينا استراتيجيه جديدة لمواجهة هذا الاحتلال المدعوم أمريكيا وهذه الاستراتيجية تتمثل بالعمل على توحيد وتمتين جبهتنا الداخلية على كافة الأصعدة وإنهاء حالة الإنقسام لأنه إذا لم يكن لقاء ترامب نتنياهو كفيلا في توحيد جبهتنا الداخلية فلن نستطيع مواجهة هذا التحدي.

وأكد عليان أن المطلوب اليوم إضافة لتوحيد الجبهة الداخلية موقف عربي وإسلامي واضح إتجاه سياسية الإدارة الأمريكية الجديدة وخاصة انا بإنتظار قمة عربية خلال الشهر المقبل في العاصمة عمان لهذا السبب يجب التحرك من الآن وبشكل موحد للحصول على موقف عربي وإسلامي واضحا وداعما لحقوق الشعب الفلسطيني نستطيع من خلاله أن نضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته قبل فوات الأوان.

وقال عليان أن ترامب أعطى الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال بمزيدا من الاستيطان ومزيدا من التطرف ضد أبناء الشعب الفلسطيني محملا في الوقت ذاته الإدارة الأمريكية مسؤولية تفجير المنطقة برمتها اذا استمرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بهذا التطرف والاستيطان. وختم عليان أن شعبنا الفلسطيني سيبقى يناضل من أجل الحصول على حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.