أقيم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب حفلا لتوقيع كتاب "حارس بوابة الكبار الأخير.. وديع فلسطين" للصحفية والكاتبة "ولاء أبوستيت"، في جناح "المجمع الثقافي المصري" سرايا 4 في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بحضور نخبة من الكتاب والمثقفين والصحفيين المصريين والعرب.
وقد حضر التوقيع الكاتب الكبير "إبراهيم عبدالمجيد"،  والكاتب "مصطفى عبدالله" رئيس تحرير أخبار الأدب الأسبق، والروائية نفيسة عبدالفتاح، والكاتب والروائي "أحمد فرغلي"،والكاتب "عماد الأزرق".
كما حضر التوقيع من الكتاب العرب الشاعر المغربي الكبير "حسن نجمي"، رئيس اتحاد كتاب المغرب، من اليمن الدكتور عبدالله الذيفاني، كبير الأكاديميين في اليمن، ورئيس المجلس الأهلي في تعز، الكاتبة "فتحية صديق"، والفنان التشكيلي محمد سبأ، والكاتب الصحفي محمد أمين الشرعبي، ومن سوريا الكاتب "محمد أرسلان" وعدد من الصحفيين والشخصيات.
وقد أكد "وائل عبدالقادر" ناشر الكتاب في بداية التوقيع على أهمية العمل الذي يعد بمثابة توثيق لحياة "سفير الأدباء وديع فلسطين"، والذي كان له حضوره من خلال صداقته وعلاقته بالرعيل الأول من كتابنا ومبدعينا في مصر والوطن العربي.
والكتاب هو أشبه بسرد السيرة الذاتية لـ(سفير الأدباء) وديع فلسطين، مقسم لثلاثة فصول جاء عناوينها كالتالي:
الفصل الأول:  "وديع فلسطين ..حياته ومساراته بين الصحافة والفكر، وفيه حديث عن ميلاده ونشأته وعمله وحياته وأعماله وما ناله من تكريمات في عناوين فرعيها جاءت كالتالي:" الميلاد والنشأة (من أخميم.. للسودان.. وحتى العاصمة)، بين المقتطف والأهرام والمقطم، التدريس بالجامعة الأمريكية، حياته بعد إغلاق المقطم، ميراثنا من وديع فلسطين، عضويات وتكريمات".
الفصل الثاني: "حكاياته وآراءه"، و يقسم الفصل إلى أربعة أقسام : الأول؛ "المقطم لسان حال الاحتلال البريطاني" ويتضمن حديث عن نشأة المقطم وارتباطها بالاحتلال، ثم ذكريات وديع فلسطين مع الصحيفة، وعلاقته بكريم ثابت باشا، المستشار الصحفي للملك فاروق.
 وأما القسم الثاني فأتي بعنوان "حكاياته عن المقطم" ويضم عناوين:"المقطم وهواها الانجليزي، هو والطربوش والملك، صاحب فكرة السد العالي، إسرائيل المزعومة ورفض تدويل القدس، قضية العروبة وحلم الجامعة العربية، المقطم قبل ثورة يوليو، الثورة والمقطم، بداية القطيعة مع الثورة.
ويأتي القسم الثالث بعنوان "معلم الأجيال المغضوب عليه"، ويتناول عناوين:" قسم الصحافة بالجامعة الأمريكية، مسز آدمز الأم الرؤوم في الجامعة، مغضوب عليه أو منسي".
وأخيرا يأتي القسم الرابع بعنوان "أصعب مراحل التاريخ المصري"، وفيه حوار معه نشرته المؤلفة في مجلة الثقافة الجديدة، وتناول بحديثه فترة حكم الإخوان، وسعيهم لتحويل مصر لإمارة أطلق عليها تسمية "إخوانستان".
الفصل الثالث: وجاء بعنوان "قبس من أعلام عصره، وتضمن علاقته ومعايشته برموز الأدب والثقافة في مصر والوطن العربي، وجاءت عناوينه على النحو التالي:"حكاياته مع عميد الأدب العربي، باكثيروصداقة ربع قرن، العقاد ..دودة القراءة، نجيب محفوظ، مي زيادة، خليل مطران شاعر القطرين، إسماعيل أدهم وقصة انتحاره، نزار قباني وميلاده القاهري، مؤرخ اليمن عبدالواسع الواسعي، عبدالرحمن شكري وهجر الكتابة، الدكاترة زكي مبارك، الأخوان علي ومصطفى أمين ووالداهما، نازك الملائكة رائدة الحداثة، شاعر الأطلال المظلوم".
وفي تصديره للكتاب يقول وديع فلسطين، الذي دخل عقده المائة،:
( هذا كتاب عني فيه كثير من الحقائق التي يجهلها الناس أرجو أن يلقى من الاهتمام ما هو جدير بالتعب الذي تكبلته الكاتبة حتى سجلت كل هذه الروايات والأحاديث مع تمنياتي لها بالتوفيق والنجاح ).