عادت قوى الارهاب والظلامية الى أساليب القتل والاغتيال التي اعتادت على استخدامها ضد شعوبنا، فنظّمت عمليات تفجير في كل من تونس وليبيا ومصر ذهب ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى وخلّفت الكثير من الأضرار المادية والعنوية.
وتأتي تفجيرات الأمس في سياق ما تخطط له "داعش" وأخواتها من اثارة الفوضى في بلداننا وضرب طموحات شعوبنا في التحرر والتقدم الاجتماعي والديمقراطية، عبر حرف الانتفاضات والثورات التي انطلقت منذ أواخر العام 2010 عن مسارها الحقيقي وخلق بؤر توتر دائمة في عالمنا العربي. وتجدر الاشارة الى أن هذه المخططات تشكّل التتمة المنطقية للمشاريع الاستعمارية الجديدة التي وضعتها الولايات المتحدة وحلف الناتو، بالتعاون مع العدو الصهيوني واللأنظمة الرجعية العربية، من أجل احتلال أرضنا واستثمار ثرواتنا وتشريد شعوبنا وتصفية قضيتنا المركزية، قضية فلسطين.
ان "اللقاء اليساري العربي"، اذ يستنكر هذه التفجيرات ويدين منفذيها والمخططين لها ومموليها وموجهيها من داخل وخارج العالم العربي، فهو يؤكّد تضامنه مع شعوب تونس ومصر وليبيا ومع قوى اليسار فيها في مواجهتها لقوى الارهاب وفي سعيها الى التغيير والتقدم. وسيتابع "اللقاء اليساري العربي" نضاله ضد مشاريع الارهاب ومسببيه وضد المشاريع الامبريالية والصهيونية.

 

 
 

 

 

 

 
 

اللقاء اليساري العربي

 

 

 
 

لجنة المتابعة

 

 

 
 

                                                                                                                                                                  25  نوفمبر ⁄  تشرين الثاني 2015