أجرى الرئيس محمود عباس، تعديلاً وزارياً تضمن تعيين الشاعر إيهاب بسيسو وزيراً للثقافة.

ووُلد بسيسو في مدينة غزة حيث أنهى تعليمه الثانوي، ثم انتقل إلى بريطانيا لدراسة الهندسة المعمارية، وعمل بعد التخرج مهندساً في الإمارات العربية المتحدة، لكنه عاد إلى بريطانيا لاستكمال الدراسات العليا، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في الإعلام الدولي.

وبعد غربة دامت 20 عاماً، عاد عام 2012 إلى فلسطين، وعمل أكاديمياً في جامعة «بير زيت»، وعمل أيضاً مديراً لدائرة الإعلام الحكومي في السلطة الفلسطينية، ومن ثم متحدثاً بإسم حكومة الحمد الله، وهو منصبه الأخير الذي تركه ليتولى وزارة الثقافة، ويصبح ثاني أصغر وزير في الحكومات الفلسطينية مجتمعة، إذ لا يتجاوز عمره 40 عاماً.

برع الوزير الشاب في وظائفه جميعها، بالإضافة إلى إتقانه اللغة الإنكليزية وثقافته العالية وقدراته الأكاديمية، فكل تلك الأمور مجتمعة أهلته لنيل منصبه الجديد.

وارتبط إسم بسيسو بمجال الشعر والأدب أيضاً، إذ كتب كثيراً من القصائد، وأصدر ديوانه الأول بعنوان «نورس الفضاء الضيق» عام 2004، ثم صدر ديوانه الثاني بعنوان «يحدث في ساعة الرمل» عام 2008، وديوانه الأخير الذي صدر العام الحالي، حمل عنوان «كن ضدك مرتين».

وتنشر وسائل إعلام عربية وأجنبية عدة قصائد وكتابات الشاعر الوزير، منها صحيفة «الأيام» و«القدس» و«الحياة» في فلسطين و«السفير» و«المستقبل» في لبنان و«أخبار الأدب» في مصر، وتُرجمت بعض قصائده إلى الإنكليزية.