استهلال !

ترجمة سليمان الحاج علي

يكتب هيرمان هيسه متذكراً أيام صباه في سن الثالثة عشرة "لقد أدركت ـــ آنذاك ـــ بوضوح أنه

إما أن أصبح شاعراً أو لا شيء على الإطلاق"

وتبدأ رحلة العمر الأدبية لدى الروائي والشاعر والفنان هيرمان هيسه وهو مازال في سن الصبا حيث كان يشاهد جده ـــ لأمه يمكث الساعات الطوال بين كتبه مكباً على دراساته وأبحاثه ويستمع للأناشيد والصلوات الدينية وللشروح والأحاديث المتعلقة بالدين التي يقيمها الأهل داخل البيت.

كانت لهيرمان هيسه شخصيته المميزة، فقد كان يفخر بآرائه بما يطرح ويناقش أمامه من شؤون الحياة والدين، فلديه عالمه الخاص وله الخيال الذي بدأ يتشكل ويتسع. نمو روح الفردية والتخيل لديه بدأ يصطدم بنهج التربية الصارم داخل البيت، الأمر الذي أدّى أخيراً إلى تمرده على البيت وعلى روح السلوك التربوي في المدرسة.

في عام / 1891/ يلتحق بالمعهد الديني في ماول برون ويهرب من هذا المعهد بعد ستة أشهر من التحاقه به.

ويجابه هروبه بالتعنيف والتوبيخ من قبل الأهل، لاسيما والده، وتسوء حالته الصحية ويتعمق التردي النفسي لديه، ويعمل الوالد على إدخاله مؤسسة لضعاف العقول. هنا يحدث شبه الطلاق بينه وبين هذا العالم الذي يحيط به سواء التقاليد الاجتماعية الخاوية من أي مضمون أو الدين وأحكامه المكبلة أو الواقع اليومي الكالح الذي لا يزيد صاحب الموهبة إلا ضياعاً وفقداناً لروحه وموهبته. ويبدأ العمل في معمل لتصنيع وإصلاح الساعات الكبيرة وتهدأ نفسه قليلاً.

في عام 1895 ينتقل للعمل في مكتبة في توبنجن وتبدأ تخطيطاته الشعرية الأولى ويرسل بعض قصائده للنشر في مجلة تصدر في فيينا باسم "دار الشعراء الألمانية". وفي عام 1899 ينشر هيرمان هيسه ديوان شعره الأول تحت عنوان "أغانٍ رومانسية" ويلحقه بكتيب آخر لموضوعات نثرية بعنوان "ساعة بعد منتصف الليل".

وينتقل هيرمان هيسه إلى سويسرا للعمل أيضاً في مكتبه هناك وفي السنوات اللاحقة تصدر له عدة أعمال شعرية.

ــــ 1901 أصدر ديوان شعر في (سلسلة الشعراء الألمان الجدد) بهذا الديوان يتقدم هيرمان هيسه بخطوات إلى الأمام ويلاقي القبول من بعض النقاد ويبرز هنا كشاعر رومانسي في هذا الديوان نجد بعض العناوين المميزة مثل: الجمال ــــ السلام ـــ الحب.... وتبدأ بعض دور النشر تطلب منه تزويدها ببعض من إنتاجه الشعري. وبدءاً من هذا العام ينتقل نهائياً إلى سويسرا ويسكن في بيت ريفي في جاينهوفن على بحيرة "بودن سي" ينتقل في مسكنه من مكان لآخر ليستقر أخيراً في مونتاغنولا ــــ تيسين، في دار تطل على بحيرة لوجانو، ويبدأ بإصدار رواياته الواحدة بعد الأخرى حتى بلغ عدد رواياته ست عشرة رواية.

ــــوتبدأ الحرب العالمية الأولى ويقف هيرمان هيسه ضد هذه الحرب ويتهم بالتخاذل والجبن وعدم الوفاء ويصبح منفياً ومنبوذاً ويصاب بالاكتئاب ويلجأ إلى العلاج النفسي على يد طبيب نفسي، أحد تلامذة العالم النفساني كارل غوستاف يونغ.

ـــ بعد الحرب العالمية الأولى يبدأ اهتمامه بالرسم وله في ذلك بعض اللوحات.

ـــ عام 1920 يصدر له ديوان شعر تحت عنوان "شعار الرسام".

ـــ 1926 يصبح هيرمان هيسه عضواً في قسم فن الشعر في أكاديمية الفنون في برويساك، وينسحب منها عام 1931 لأسباب سياسية. (1943ـــ 1932) يبدأ هيرمان هيسه في نشر مؤلفات شعرية لبعض الشعراء الألمان القدامى وينجز دراسة حول الرومانتيكية الألمانية.

ـــ 1936 يصدر له ديوان تحت عنوان (ساعات في الحديقة).

ـــ 1937 تصدر دار النشر "فيشر ـــ برلين" كتاباً بعنوان "صفحات ذكرى وأشار جديدة) عن هيرمان هيسه.

ـــ 1952 مجموعات شعره تصدر في ستة مجلدات بمناسبة عيد ميلاده الخامس والسبعين عن دار النشر "سوبر كامب ـــ فرانكفورت/ ماين".

ـــ بدءاً من عام (1943) وبعد انتهائه من كتابة روايته "لعبة الكريات الزجاجية" ينسحب هيرمان هيسه تدريجياً من حياة العمل الأدبي بسبب وضعه الصحي وخاصة مشاكل النظر لديه.

في أدبه، من رواية وشعر، يتناول هيرمان هيسه مشكلة الإنسان وتطوره الروحي الذي يتمحور حول الانسجام مع النفس والكون والإله.

ونجد اهتماماً بالطبيعة وتمجيداً للبساطة والفطرة. كان يعشق الموسيقا ووضعها في المكان الأول في البناء الثقافي للإنسان، وكان يتقن العزف على الكمان منذ أيام صباه. حاول هيرمان هيسه في برنامج تثقيف نفسه فهم التاريخ البشري والفلسفات الإنسانية ويعكف على قراءة فلاسفة القرن الثامن عشر والتاسع عشر، عصر التنوير، عصر: كانط ـــ غوته ـــ فيخته ـــ شيللر ــ هيغل.

يقول في كتابه: المشكلة الأولى التي شدت اهتمامي كانت: مشكلة الإنسان الفرد الذي لا تستوعبه المعايير.

يكتب هيرمان هيسه في رحلته إلى الهند (1911) ما معناه: "على الإنسان أن يجابه مشكلاته وألا يهرب منها والحل يكون بالنظر إلى داخل النفس وأعماقها".

آمن هيرمان بأن هناك (الدوام) خلف مظاهر الفناء والوحدة وراء التنوع. وفي راوية (رحلة الشرق) 1930 يقول هيرمان هيسه: "اليأس ينتاب المفكر الذي يحاول جاهداً أن يعيش حسب العقل والعدل والفضيلة، وهو يقسم البشر إلى فئتين:

الأولى يعيش بها الصبية والثانية يقطنها الكبار".

وفي رواية سد هارتا يقول هيرمان هيسه:

"كل حقيقة يكون نقيضها صحيحاً بمقدار ما هي صحيحة. الحقيقة لا يمكن التعبير عنها وتغليفها في كلمات إلا إذا كانت وحيدة الجانب. كل ما يفكر به ويعبر عنه بالكلمات هو وحيد الجانب، نصف الحقيقة فقط، كلها تنقصها الشمولية والكمال والوحدة.

العالم ليس ناقصاً، إنه كامل في كل لحظة، وكل خطيئة تحمل في طياتها نعمتها. الكلمات لا تعبر عن الأفكار بشكل جيد، إنها تصبح مختلفة بعض الشيء فور التعبير عنها، تصبح مشوهة قليلاً. ولكنه يظل من المفرح بالنسبة إلي ويظل يبدو صحيحاً أن ما هو ذو قيمة وحكمة لشخص يبدو هراء وسخفاً لآخر".

في سني إقامة الأديب الشاعر هيرمان هيسه في سويسرا (1902 ـــ 1962) شارك في نشاطات أدبية كثيرة وعقد اتصالات وصداقات مع فنانين وأدباء منهم:

ستيفان تسفايج الكاتب والروائي الشهير ـــ سويسري الجنسية ـــ وتوماس مان كاتب رواية الجبل السحري ـــ ألماني الجنسية ـــ في أشعار هيرمان هيسه نجد:

ـــ وصفاً أخاذاً للطبيعة مع حب متجسد بين روح إنسانية تائهة محطمة وأشياء الطبيعة والكون، يتبدى ذلك في وصف ظواهر الطبيعة زاهية مشعشعة وموحية.

ـــ وصف طبيب نفسي ماهر لوضع إنسان مهتز تائه على دروب الحياة في غربته وهواجسه وتردده.

ـــ تسيطر حكمة تكاد ترسم بعض آفاق طريق البشرية القادم التي مازالت تتخبط في البحث عنه بين الظلمة والركام والدم والقهر.

أشتهر هيرمان بوصفه روائياً إذ يعتبر اليوم في طليعة الروائيين العالميين  في رواياته وأشعاره ، هناك وصف لهذا الإنسان المتأرجح، الضبابي اليائس، المستسلم والمغترب الذي يسعى إلى بناء دوحة من أحلامه، دون أن يجد ضالته، وإذا ما خيل له أنه وجدها فالعزوف ثم إلى الأمام في رواياته يطرق هيرمان هيسه أعماق النفس البشرية في هاجسها وضياعها وآلامها:

أشهر رواياته: بيتركامينسند ـــ دميان ـــ سدهارتا ـــ ذئب البوادي ـــ نارسيز وغولدموند وأخيراً لعبة الكريات الزجاجية البطل في أدبه يتصرف وكأنه (الفرد الذي لا تستوعبه المعايير) وأن الحياة هي في الفردية المطلقة، لهذا كان بطله جوالاً ضارباً في الأرض، باسثتناء لعبة الكريات الزجاجية فهنا نجد هيسه الروائي والمؤرخ والعالم النفسي والمهندس.

في ترجمتنا بعض أشعار هيرمان هيسه نكون قد أسهمنا ـــ ولو قليلاً ـــ في وفاء ما لهذا الأديب من دينٍ على إنسان جيلنا الحاضر حيث سيبقى أدبه ــ روايةً وشعراً ـــ منارة تسطع في تاريخ الأدب الإنساني وحكمة تنير دربنا المغطى بالسجون والآلام والدماء.

لم يصدر للأديب الشاعر هيرمان هيسه في العربية   أي كتاب ترجمة لشعره، أو لبعض منه. هناك       بعض القصائد (12 قصيدة) نجدها في ترجمة رواية لعبة الكريات الزجاجية الصادرة عن دار الكاتب العربي للطباعة والنشر ـــ القاهرة ـــ ترجمة الدكتور مصطفى ماهر.

 

 

 

في الضباب

قلما نتجول في الضباب!

فالصخور والغابات موحشة،

ولا ترى شجرة جارتها،

وكل شيء متوحد.

كنت أنعم بالكثير من الرفاق الأصدقاء،

وحياتي طالما كانت مضيئة،

والآن ينتشر الضباب

ويحجب الرؤيه.

لا حصافة ـــ في الحقيقة ــ

للذي لا يعرف الظلمه،

ولا ذاك الذي لا مهرب منه،

ويقصيك عن غيرك في تمهلٍ.

ما أغرب التجوال في الضباب،

الحياة وحدةٌ

فما إنسان يعرف غيره،

وكل إنسان وحيد.

*    *   *

 

 

إليزابيت

كالغيمة البيضاء

في كبد السماء،

بيضاء ناصعة جميلة بعيدةٌ

أنت يا إليزابيث.

 

تتهادى الغيمة سابحة،

ونادراً ما تملكين وقارها،

ومن خلال أحلامك

تتوغل في الليلة الظلماء

 

في نشوة تسير الغيمة مشرقةً

يشدها حنين الوطن،

وعلى هديها أنت منذ الآن

تتهادين مع نفس الحنين.

 

*    *    *

 

 

 

رباب

آه، حدق، إنها تجنح من جديدٍ

كالنغم الهادئ

في أغنيات جميلة منسية،

على امتداد صفحة السماء الزرقاء.

 

إن قلباً لم ينل حساً ووعياً

لكل ما في الرحلة الطويلة،

وجانبه منح التجول بهجة،

لا يستطيع استيعابها.

 

أحب المعمرين منطلقين،

كالشمس والبحر والريح،

لانهم الإخوان، والملائكة

لم ليس لهم وطن.

 

*   *   *

 

 

 

شجرة البتولا

آفاق الشاعر

لا مساومة عليها

والخفيف لا تحنيه الريح،

والأصيل لا يقفز كيفما اتفق.

 

غيداء في نضرة ولين،

تدعين الأفرع الممتدة نحو النور ــ

في قلق حبيس ـــ تتدلى

مهتزةً مع كل نسمة.

 

تتهادين بارتعاشات ودودة هادئة،

تبغين أن تعيدي لنا صورة حبٍ

كان قد أضناك أيام الصبا

بوده البريء.

 

 

*   *  *

 

 

مساء في القرية

يزحف الراعي وأغنامه

عبر الأزقة الهادئة،

والدور يغطيها الظلام،

وتأخذها سنة الكرى.

في هذه الساعة، بين جدران البيوت،

كنت أنا وحدي الغريب،

وبحزن يملأ قلبي

كأس الشوق ويجرعه.

 

أيما درب سلكت فإنه يفضي إلى

موقد للطبخ يشتعل،

أنا الوحيد الذي لم يستشعر قط

ماذا تكون الديار وماذا يكون الوطن.
*   *  *
الفرع المزهر

من حين لآخر ــ ودون انقطاع

يسعى الفرع المزهر جاهداً في مهب الريح.

علواً وهبوطاً ـــ ودون انقطاع ــ

يجاهد قلبي كالطفل

ما بين الظلمة والضوء،

وما بين الرغبة والزهد.

 

إلى أن يعمّ الإزهار،

وإلى أن تغل الأفرغ،

وإلى أن يمل القلب الصغر،

يكون القلب قد عرف الراحة،

وبات يدرك:

أن سفك ماء الوجه واللذة

هما لعب الحياة المرعب.

 

 

*    *    *

 

 

مأثور

عليك أن تكون لكل الأشياء

أخاً وصديقاً

فاترك سبيلاً للنفاذ إليك،

ولا تفرق بين مالك أو لغيرك.

 

لا ينبغى للنجم أن يسقط أو للورقه،

علينا أن نمر معاً،

بهذا نبعث مع كل الأشياء

جماعة في كل آن.

 

 

*   *   *

 

 

سيرة هيرمان هيسه

ــ الثاني من تموز 1877 مولد هيرمان هيسه في بلدة الكالف، تقع على نهر الناجولد في الغابة السوداء في ألمانيا.

ـــ أربع سنوات في المدرسة اللاتينية حتى عام 1890.

ـــ في 1891 ينتسب إلى المعهد الديني في ماول برون، سبعة أشهر إقامة في المعهد ثم الهروب منه.

ـــ1895 ـــ 1894 عامل يدوي في صناعة وإصلاح الساعات الكبيرة.

ـــ أكتوبر 1895 يعمل في مكتبة في توبنجن.

ـــ 1899 ينشر ديواناً شعرياً صغيراً تحت اسم أغانٍ رومانتيكية.

وبنفس العام ينشر كتيباً بعنوان "ساعة بعد منتصف الليل" وهو مجموعة من القطع النثرية.

ـــ الانتقال إلى بازل في سويسرا للعمل في مكتبة هناك.

ـــ 1901 يسافر إلى إيطاليا والاتصال بمحرري جريدة ـــ شفايتزر تسايتونج ويكتب فيها من حين لآخر.

ـــ نشر كتيباً بعنوان "مخلفات هيرمان لاوشر من الكتابات والقصائد" يتضمن الكتيب مجموعة من القصائد.

ـــ العودة إلى كالف والعمل في مكتبة تبيع الكتب القديمة.

ـــ عام 1902 نشر ديواناً جديداً من الشعر.

ــ 1904 ينشر الرواية الأولى بيتركاً مينسيد وتصيب نجاحاً كبيراً.

ـــ في عام 1903 يسافر إلى إيطاليا ويتعرف على ماريا بيرنولي ويتزوجا 1904.

ــ 1905 ميلاد ابنه الأول برونو.

ـــ بنفس العام ينتقل الزوجان ليعيشا ببيت على بحيرة الأونترزيه في جاينهوفن ـــ سويسرا.

ـــ 1906 نشر الرواية الثانية (تحت الدولاب).

ـــ يتبعها نشر قصص منها الدنيا ــ جيران ــ طرق ملتوية ـــ جيرترود.

ـــ في عام 1911 يتجه إلى إيطاليا ومن هناك يسافر مع صديقه الرسام هانس شتور إلى الهند.

ـــ يعود من الهند وينتقل للسكن مع زوجته في برن عام 1912.

ـــ بين العودة من الهند والحرب العالمية الأولى يصدر مجموعة قصص منها بيت الأحلام ـــ حياة كنولب.

ــ تشعل الحرب الأولى وكان هيرمان هيسه من معارضيها ويكثر نقاده ومهاجموه ويتهم بالميوعة والافتقار إلى الشهامة والرجولة.

ـــ كانت سنوات الحرب مليئة بالآلام ويصاب هيرمان هيسه بالاكتئاب ويلجأ إلى العلاج النفسي في ظل موت أبيه ومرض ابنه وزوجته التي في المصح.

ـــ هيرمان هيسه يعيش في جانب والعالم في جانب آخر وتعود حالته الصحية السيئة التي عانى منها في عمر الثالثة عشرة حيث دخل آنذاك إلى مصح للأمراض العقلية.

ـــ إصدار رواية "دميان" (1919) وتنجح نجاحاً باهراً كنجاح رواية كامينسيد.

ـــ يتبعها كتاب عودة زرادشت.

ـــ في عام (1919) وبعد أن تسوء حالته الصحية ـــ الزوجة في المصح ، والأولاد في المدارس الداخلية في رعاية معارف وأصدقاء ـــ يحزم هيرمان هيسه كتبه ومتاعه للسكن في جنوب سويسرا في تيسين (لوجونو مونتا قنولا).

ـــ في عام 1922 تصدر رواية "سد هارتا" وتعتبر ثالثة رواية تنال نجاحاً كبيراً.

ـــ 1923 الحصول على الجنسية السويسرية والطلاق من زوجته .

ـــ 1924 الزواج من روث فينجر ابنة الأديبة السويسرية ليزا فينجر.

ـــ 1927 طلاق زوجته الثانية روث فينجر.

ـــ في هذا العام تظهر رواية ذئب البوادي وتنال نجاحاً باهراً أيضاً.

ـــ 1930 نشر رواية نارسيز وغولدموند الرائعة.

ـــ 1931 الزواج من زوجته الثالثة نينون دولبن.

والبدء في كتابة رواية لعبة الكريات الزجاجية التي ظهرت في عام 1943.

ــ (1945ـــ 1933) يوجه عناية كبيرة للكتاب والأدباء الألمان الهاربين من الحكم النازي في ألمانيا ويعطي اهتماماً لمقالات النقد الأدبي ومناقشة الكتب الأدبية. وتتوثق صلته بكتاب وأدباء منهم توماس مان.

ـــ 1946 الحصول على جائزة نوبل وكذلك على جائزة غوته.

ـــ 1947 الحصول على الدكتوراه الفخرية من جامعة برن.

ــ 1950 الحصول على جائزة فيلهم راية الألمانية.

ـــ 1955 الحصول على جائزة السلام الألمانية وجائزة الاستحقاق الفرنسية.

ـــ 1961 أصيب هيرمان هيسه بمرض اللويكيميا.

ـــ في التاسع من آب 1962 رحيل هيرمان هيسه في مونتا قنولا.